Al-Furqaan
وَقَالَ الَّذِيۡنَ لَا يَرۡجُوۡنَ لِقَآءَنَا لَوۡلَا٘ اُنۡزِلَ عَلَيۡنَا الۡمَلٰٓئِكَةُ اَوۡ نَرٰي رَبَّنَاؕ لَقَدِ اسۡتَكۡبَرُوۡا فِيۡ٘ اَنۡفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوًّا كَبِيۡرًا
يَوۡمَ يَرَوۡنَ الۡمَلٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرٰي يَوۡمَئِذٍ لِّلۡمُجۡرِمِيۡنَ وَيَقُوۡلُوۡنَ حِجۡرًا مَّحۡجُوۡرًا
وَقَدِمۡنَا٘ اِلٰي مَا عَمِلُوۡا مِنۡ عَمَلٍ فَجَعَلۡنٰهُ هَبَآءً مَّنۡثُوۡرًا
اَصۡحٰبُ الۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٌ مُّسۡتَقَرًّا وَّاَحۡسَنُ مَقِيۡلًا
وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ السَّمَآءُ بِالۡغَمَامِ وَنُزِّلَ الۡمَلٰٓئِكَةُ تَنۡزِيۡلًا
اَلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡحَقُّ لِلرَّحۡمٰنِؕ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ عَسِيۡرًا
وَيَوۡمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلٰي يَدَيۡهِ يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِي اتَّخَذۡتُ مَعَ الرَّسُوۡلِ سَبِيۡلًا
يٰوَيۡلَتٰي لَيۡتَنِيۡ لَمۡ اَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيۡلًا
لَقَدۡ اَضَلَّنِيۡ عَنِ الذِّكۡرِ بَعۡدَ اِذۡ جَآءَنِيۡؕ وَكَانَ الشَّيۡطٰنُ لِلۡاِنۡسَانِ خَذُوۡلًا
وَقَالَ الرَّسُوۡلُ يٰرَبِّ اِنَّ قَوۡمِي اتَّخَذُوۡا هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ مَهۡجُوۡرًا
وَكَذٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الۡمُجۡرِمِيۡنَؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ هَادِيًا وَّنَصِيۡرًا
وَقَالَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ الۡقُرۡاٰنُ جُمۡلَةً وَّاحِدَةًۚۛ كَذٰلِكَۚۛ لِنُثَبِّتَ بِهٖ فُؤَادَكَ وَرَتَّلۡنٰهُ تَرۡتِيۡلًا
وَلَا يَاۡتُوۡنَكَ بِمَثَلٍ اِلَّا جِئۡنٰكَ بِالۡحَقِّ وَاَحۡسَنَ تَفۡسِيۡرًاؕ
اَلَّذِيۡنَ يُحۡشَرُوۡنَ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡ اِلٰي جَهَنَّمَۙ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَّاَضَلُّ سَبِيۡلًاࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهٗ٘ اَخَاهُ هٰرُوۡنَ وَزِيۡرًاۚۖ
فَقُلۡنَا اذۡهَبَا٘ اِلَي الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ فَدَمَّرۡنٰهُمۡ تَدۡمِيۡرًاؕ
وَقَوۡمَ نُوۡحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ اَغۡرَقۡنٰهُمۡ وَجَعَلۡنٰهُمۡ لِلنَّاسِ اٰيَةًؕ وَاَعۡتَدۡنَا لِلظّٰلِمِيۡنَ عَذَابًا اَلِيۡمًاۚۙ
وَّعَادًا وَّثَمُوۡدَا۠ وَاَصۡحٰبَ الرَّسِّ وَقُرُوۡنًاۭ بَيۡنَ ذٰلِكَ كَثِيۡرًا
وَكُلًّا ضَرَبۡنَا لَهُ الۡاَمۡثَالَؗ وَكُلًّا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيۡرًا
وَلَقَدۡ اَتَوۡا عَلَي الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ٘ اُمۡطِرَتۡ مَطَرَ السَّوۡءِؕ اَفَلَمۡ يَكُوۡنُوۡا يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ نُشُوۡرًا
وَاِذَا رَاَوۡكَ اِنۡ يَّتَّخِذُوۡنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيۡ بَعَثَ اللّٰهُ رَسُوۡلًا
اِنۡ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ اٰلِهَتِنَا لَوۡلَا٘ اَنۡ صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاؕ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُوۡنَ حِيۡنَ يَرَوۡنَ الۡعَذَابَ مَنۡ اَضَلُّ سَبِيۡلًا
اَرَءَيۡتَ مَنِ اتَّخَذَ اِلٰهَهٗ هَوٰىهُؕ اَفَاَنۡتَ تَكُوۡنُ عَلَيۡهِ وَكِيۡلًاۙ
اَمۡ تَحۡسَبُ اَنَّ اَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُوۡنَ اَوۡ يَعۡقِلُوۡنَؕ اِنۡ هُمۡ اِلَّا كَالۡاَنۡعَامِ بَلۡ هُمۡ اَضَلُّ سَبِيۡلًاࣖ
اَلَمۡ تَرَ اِلٰي رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ الظِّلَّۚ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهٗ سَاكِنًاۚ ثُمَّ جَعَلۡنَا الشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيۡلًاۙ
ثُمَّ قَبَضۡنٰهُ اِلَيۡنَا قَبۡضًا يَّسِيۡرًا
وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الَّيۡلَ لِبَاسًا وَّالنَّوۡمَ سُبَاتًا وَّجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوۡرًا
وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَرۡسَلَ الرِّيٰحَ بُشۡرًاۭ بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهٖۚ وَاَنۡزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً طَهُوۡرًاۙ
لِّنُحۡيِۦَ بِهٖ بَلۡدَةً مَّيۡتًا وَّنُسۡقِيَهٗ مِمَّا خَلَقۡنَا٘ اَنۡعَامًا وَّاَنَاسِيَّ كَثِيۡرًا
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُوۡاؗۖ فَاَبٰ٘ي اَكۡثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوۡرًا
وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِيۡ كُلِّ قَرۡيَةٍ نَّذِيۡرًاؗۖ
فَلَا تُطِعِ الۡكٰفِرِيۡنَ وَجَاهِدۡهُمۡ بِهٖ جِهَادًا كَبِيۡرًا
وَهُوَ الَّذِيۡ مَرَجَ الۡبَحۡرَيۡنِ هٰذَا عَذۡبٌ فُرَاتٌ وَّهٰذَا مِلۡحٌ اُجَاجٌۚ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخًا وَّحِجۡرًا مَّحۡجُوۡرًا
وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ مِنَ الۡمَآءِ بَشَرًا فَجَعَلَهٗ نَسَبًا وَّصِهۡرًاؕ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيۡرًا
وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡؕ وَكَانَ الۡكَافِرُ عَلٰي رَبِّهٖ ظَهِيۡرًا
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًا
قُلۡ مَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍ اِلَّا مَنۡ شَآءَ اَنۡ يَّتَّخِذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًا
وَتَوَكَّلۡ عَلَي الۡحَيِّ الَّذِيۡ لَا يَمُوۡتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهٖؕ وَكَفٰي بِهٖ بِذُنُوۡبِ عِبَادِهٖ خَبِيۡرَاۚۛۙ
اِۨلَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِۚۛ اَلرَّحۡمٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهٖ خَبِيۡرًا
وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ اسۡجُدُوۡا لِلرَّحۡمٰنِۚ قَالُوۡا وَمَا الرَّحۡمٰنُࣗ اَنَسۡجُدُ لِمَا تَاۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُوۡرًاࣛࣖ
تَبٰرَكَ الَّذِيۡ جَعَلَ فِي السَّمَآءِ بُرُوۡجًا وَّجَعَلَ فِيۡهَا سِرٰجًا وَّقَمَرًا مُّنِيۡرًا
وَهُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ خِلۡفَةً لِّمَنۡ اَرَادَ اَنۡ يَّذَّكَّرَ اَوۡ اَرَادَ شُكُوۡرًا
وَعِبَادُ الرَّحۡمٰنِ الَّذِيۡنَ يَمۡشُوۡنَ عَلَي الۡاَرۡضِ هَوۡنًا وَّاِذَا خَاطَبَهُمُ الۡجٰهِلُوۡنَ قَالُوۡا سَلٰمًا
وَالَّذِيۡنَ يَبِيۡتُوۡنَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدًا وَّقِيَامًا
وَالَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا اصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَࣗۖ اِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًاࣗۖ
اِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَّمُقَامًا
وَالَّذِيۡنَ اِذَا٘ اَنۡفَقُوۡا لَمۡ يُسۡرِفُوۡا وَلَمۡ يَقۡتُرُوۡا وَكَانَ بَيۡنَ ذٰلِكَ قَوَامًا
وَالَّذِيۡنَ لَا يَدۡعُوۡنَ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ وَلَا يَقۡتُلُوۡنَ النَّفۡسَ الَّتِيۡ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُوۡنَؕۚ وَمَنۡ يَّفۡعَلۡ ذٰلِكَ يَلۡقَ اَثَامًاۙ
يُّضٰعَفۡ لَهُ الۡعَذَابُ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيۡهٖ مُهَانًاࣗۖ
اِلَّا مَنۡ تَابَ وَاٰمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَاُولٰٓئِكَ يُبَدِّلُ اللّٰهُ سَيِّاٰتِهِمۡ حَسَنٰتٍؕ وَكَانَ اللّٰهُ غَفُوۡرًا رَّحِيۡمًا
وَمَنۡ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَاِنَّهٗ يَتُوۡبُ اِلَي اللّٰهِ مَتَابًا
وَالَّذِيۡنَ لَا يَشۡهَدُوۡنَ الزُّوۡرَۙ وَاِذَا مَرُّوۡا بِاللَّغۡوِ مَرُّوۡا كِرَامًا
وَالَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِّرُوۡا بِاٰيٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّوۡا عَلَيۡهَا صُمًّا وَّعُمۡيَانًا
وَالَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ اَزۡوَاجِنَا وَذُرِّيّٰتِنَا قُرَّةَ اَعۡيُنٍ وَّاجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِيۡنَ اِمَامًا
اُولٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ الۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُوۡا وَيُلَقَّوۡنَ فِيۡهَا تَحِيَّةً وَّسَلٰمًاۙ
خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرًّا وَّمُقَامًا
قُلۡ مَا يَعۡبَؤُا بِكُمۡ رَبِّيۡ لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۚ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُوۡنُ لِزَامًاࣖ
Ash-Shu'araa
طٰسٓمّٓ
تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡكِتٰبِ الۡمُبِيۡنِ
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفۡسَكَ اَلَّا يَكُوۡنُوۡا مُؤۡمِنِيۡنَ
اِنۡ نَّشَاۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِمۡ مِّنَ السَّمَآءِ اٰيَةً فَظَلَّتۡ اَعۡنَاقُهُمۡ لَهَا خٰضِعِيۡنَ
وَمَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ ذِكۡرٍ مِّنَ الرَّحۡمٰنِ مُحۡدَثٍ اِلَّا كَانُوۡا عَنۡهُ مُعۡرِضِيۡنَ
فَقَدۡ كَذَّبُوۡا فَسَيَاۡتِيۡهِمۡ اَنۭۡ بٰٓؤُا مَا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَ
اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الۡاَرۡضِ كَمۡ اَنۭۡ بَتۡنَا فِيۡهَا مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيۡمٍ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
وَاِذۡ نَادٰي رَبُّكَ مُوۡسٰ٘ي اَنِ ائۡتِ الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَۙ
قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَؕ اَلَا يَتَّقُوۡنَ
قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اَنۡ يُّكَذِّبُوۡنِؕ
وَيَضِيۡقُ صَدۡرِيۡ وَلَا يَنۡطَلِقُ لِسَانِيۡ فَاَرۡسِلۡ اِلٰي هٰرُوۡنَ
وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۭۡ بٌ فَاَخَافُ اَنۡ يَّقۡتُلُوۡنِۚۖ
قَالَ كَلَّاۚ فَاذۡهَبَا بِاٰيٰتِنَا٘ اِنَّا مَعَكُمۡ مُّسۡتَمِعُوۡنَ
فَاۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُوۡلَا٘ اِنَّا رَسُوۡلُ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ
اَنۡ اَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ
قَالَ اَلَمۡ نُرَبِّكَ فِيۡنَا وَلِيۡدًا وَّلَبِثۡتَ فِيۡنَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِيۡنَۙ
وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ الَّتِيۡ فَعَلۡتَ وَاَنۡتَ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ
قَالَ فَعَلۡتُهَا٘ اِذًا وَّاَنَا مِنَ الضَّآلِّيۡنَؕ
فَفَرَرۡتُ مِنۡكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِيۡ رَبِّيۡ حُكۡمًا وَّجَعَلَنِيۡ مِنَ الۡمُرۡسَلِيۡنَ
وَتِلۡكَ نِعۡمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ اَنۡ عَبَّدۡتَّ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ
قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ
قَالَ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؕ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّوۡقِنِيۡنَ
قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهٗ٘ اَلَا تَسۡتَمِعُوۡنَ
قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ اٰبَآئِكُمُ الۡاَوَّلِيۡنَ
قَالَ اِنَّ رَسُوۡلَكُمُ الَّذِيۡ٘ اُرۡسِلَ اِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُوۡنٌ
قَالَ رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَاؕ اِنۡ كُنۡتُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذۡتَ اِلٰهًا غَيۡرِيۡ لَاَجۡعَلَنَّكَ مِنَ الۡمَسۡجُوۡنِيۡنَ
قَالَ اَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٍ مُّبِيۡنٍۚ
قَالَ فَاۡتِ بِهٖ٘ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ
فَاَلۡقٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ ثُعۡبَانٌ مُّبِيۡنٌۚۖ
وَّنَزَعَ يَدَهٗ فَاِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنّٰظِرِيۡنَࣖ
قَالَ لِلۡمَلَاِ حَوۡلَهٗ٘ اِنَّ هٰذَا لَسٰحِرٌ عَلِيۡمٌۙ
يُّرِيۡدُ اَنۡ يُّخۡرِجَكُمۡ مِّنۡ اَرۡضِكُمۡ بِسِحۡرِهٖࣗۖ فَمَاذَا تَاۡمُرُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اَرۡجِهۡ وَاَخَاهُ وَابۡعَثۡ فِي الۡمَدَآئِنِ حٰشِرِيۡنَۙ
يَاۡتُوۡكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيۡمٍ
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيۡقَاتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ
وَّقِيۡلَ لِلنَّاسِ هَلۡ اَنۡتُمۡ مُّجۡتَمِعُوۡنَۙ
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ اِنۡ كَانُوۡا هُمُ الۡغٰلِبِيۡنَ
فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوۡا لِفِرۡعَوۡنَ اَئِنَّ لَنَا لَاَجۡرًا اِنۡ كُنَّا نَحۡنُ الۡغٰلِبِيۡنَ
قَالَ نَعَمۡ وَاِنَّكُمۡ اِذًا لَّمِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَ
قَالَ لَهُمۡ مُّوۡسٰ٘ي اَلۡقُوۡا مَا٘ اَنۡتُمۡ مُّلۡقُوۡنَ
فَاَلۡقَوۡا حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُوۡا بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ اِنَّا لَنَحۡنُ الۡغٰلِبُوۡنَ
فَاَلۡقٰي مُوۡسٰي عَصَاهُ فَاِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَاۡفِكُوۡنَۚۖ
فَاُلۡقِيَ السَّحَرَةُ سٰجِدِيۡنَۙ
قَالُوۡ٘ا اٰمَنَّا بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ
رَبِّ مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ
قَالَ اٰمَنۡتُمۡ لَهٗ قَبۡلَ اَنۡ اٰذَنَ لَكُمۡۚ اِنَّهٗ لَكَبِيۡرُكُمُ الَّذِيۡ عَلَّمَكُمُ السِّحۡرَۚ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَ ؕ لَاُقَطِّعَنَّ اَيۡدِيَكُمۡ وَاَرۡجُلَكُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ وَّلَاُوصَلِّبَنَّكُمۡ اَجۡمَعِيۡنَۚ
قَالُوۡا لَا ضَيۡرَؗ اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا مُنۡقَلِبُوۡنَۚ
اِنَّا نَطۡمَعُ اَنۡ يَّغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطٰيٰنَا٘ اَنۡ كُنَّا٘ اَوَّلَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَࣖؕ
وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اَنۡ اَسۡرِ بِعِبَادِيۡ٘ اِنَّكُمۡ مُّتَّبَعُوۡنَ
فَاَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي الۡمَدَآئِنِ حٰشِرِيۡنَۚ
اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٌ قَلِيۡلُوۡنَۙ
وَاِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُوۡنَۙ
وَاِنَّا لَجَمِيۡعٌ حٰذِرُوۡنَؕ
فَاَخۡرَجۡنٰهُمۡ مِّنۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ
وَّكُنُوۡزٍ وَّمَقَامٍ كَرِيۡمٍۙ
كَذٰلِكَؕ وَاَوۡرَثۡنٰهَا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ
فَاَتۡبَعُوۡهُمۡ مُّشۡرِقِيۡنَ
فَلَمَّا تَرَآءَ الۡجَمۡعٰنِ قَالَ اَصۡحٰبُ مُوۡسٰ٘ي اِنَّا لَمُدۡرَكُوۡنَۚ
قَالَ كَلَّاۚ اِنَّ مَعِيَ رَبِّيۡ سَيَهۡدِيۡنِ
فَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلٰي مُوۡسٰ٘ي اَنِ اضۡرِبۡ بِّعَصَاكَ الۡبَحۡرَؕ فَانۡفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٍ كَالطَّوۡدِ الۡعَظِيۡمِۚ
وَاَزۡلَفۡنَا ثَمَّ الۡاٰخَرِيۡنَۚ
وَاَنۡجَيۡنَا مُوۡسٰي وَمَنۡ مَّعَهٗ٘ اَجۡمَعِيۡنَۚ
ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَؕ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ اِبۡرٰهِيۡمَۘ
اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَا تَعۡبُدُوۡنَ
قَالُوۡا نَعۡبُدُ اَصۡنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عٰكِفِيۡنَ
قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُوۡنَكُمۡ اِذۡ تَدۡعُوۡنَۙ
اَوۡ يَنۡفَعُوۡنَكُمۡ اَوۡ يَضُرُّوۡنَ
قَالُوۡا بَلۡ وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا كَذٰلِكَ يَفۡعَلُوۡنَ
قَالَ اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا كُنۡتُمۡ تَعۡبُدُوۡنَۙ
اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمُ الۡاَقۡدَمُوۡنَؗ
فَاِنَّهُمۡ عَدُوٌّ لِّيۡ٘ اِلَّا رَبَّ الۡعٰلَمِيۡنَۙ
الَّذِيۡ خَلَقَنِيۡ فَهُوَ يَهۡدِيۡنِۙ
وَالَّذِيۡ هُوَ يُطۡعِمُنِيۡ وَيَسۡقِيۡنِۙ
وَاِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِيۡنِࣕۙ
وَالَّذِيۡ يُمِيۡتُنِيۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡنِۙ
وَالَّذِيۡ٘ اَطۡمَعُ اَنۡ يَّغۡفِرَ لِيۡ خَطِيۡٓـَٔتِيۡ يَوۡمَ الدِّيۡنِؕ
رَبِّ هَبۡ لِيۡ حُكۡمًا وَّاَلۡحِقۡنِيۡ بِالصّٰلِحِيۡنَۙ
وَاجۡعَلۡ لِّيۡ لِسَانَ صِدۡقٍ فِي الۡاٰخِرِيۡنَۙ
وَاجۡعَلۡنِيۡ مِنۡ وَّرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيۡمِۙ
وَاغۡفِرۡ لِاَبِيۡ٘ اِنَّهٗ كَانَ مِنَ الضَّآلِّيۡنَۙ
وَلَا تُخۡزِنِيۡ يَوۡمَ يُبۡعَثُوۡنَۙ
يَوۡمَ لَا يَنۡفَعُ مَالٌ وَّلَا بَنُوۡنَۙ
اِلَّا مَنۡ اَتَي اللّٰهَ بِقَلۡبٍ سَلِيۡمٍؕ
وَاُزۡلِفَتِ الۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِيۡنَۙ
وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِلۡغٰوِيۡنَۙ
وَقِيۡلَ لَهُمۡ اَيۡنَمَا كُنۡتُمۡ تَعۡبُدُوۡنَۙ
مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ هَلۡ يَنۡصُرُوۡنَكُمۡ اَوۡ يَنۡتَصِرُوۡنَؕ
فَكُبۡكِبُوۡا فِيۡهَا هُمۡ وَالۡغَاوٗنَۙ
وَجُنُوۡدُ اِبۡلِيۡسَ اَجۡمَعُوۡنَؕ
قَالُوۡا وَهُمۡ فِيۡهَا يَخۡتَصِمُوۡنَۙ
تَاللّٰهِ اِنۡ كُنَّا لَفِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍۙ
اِذۡ نُسَوِّيۡكُمۡ بِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ
وَمَا٘ اَضَلَّنَا٘ اِلَّا الۡمُجۡرِمُوۡنَ
فَمَا لَنَا مِنۡ شَافِعِيۡنَۙ
وَلَا صَدِيۡقٍ حَمِيۡمٍ
فَلَوۡ اَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُوۡنَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوۡحِ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ
اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ نُوۡحٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ
اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَۚ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِؕ
قَالُوۡ٘ا اَنُؤۡمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الۡاَرۡذَلُوۡنَؕ
قَالَ وَمَا عِلۡمِيۡ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَۚ
اِنۡ حِسَابُهُمۡ اِلَّا عَلٰي رَبِّيۡ لَوۡ تَشۡعُرُوۡنَۚ
وَمَا٘ اَنَا بِطَارِدِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ
اِنۡ اَنَا اِلَّا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌؕ
قَالُوۡا لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهِ يٰنُوۡحُ لَتَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمَرۡجُوۡمِيۡنَؕ
قَالَ رَبِّ اِنَّ قَوۡمِيۡ كَذَّبُوۡنِۚۖ
فَافۡتَحۡ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحًا وَّنَجِّنِيۡ وَمَنۡ مَّعِيَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
فَاَنۡجَيۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ فِي الۡفُلۡكِ الۡمَشۡحُوۡنِۚ
ثُمَّ اَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ الۡبَاقِيۡنَؕ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
كَذَّبَتۡ عَادُ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ
اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ هُوۡدٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ
اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ
اَتَبۡنُوۡنَ بِكُلِّ رِيۡعٍ اٰيَةً تَعۡبَثُوۡنَۙ
وَتَتَّخِذُوۡنَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُوۡنَۚ
وَاِذَا بَطَشۡتُمۡ بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِيۡنَۚ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَاتَّقُوا الَّذِيۡ٘ اَمَدَّكُمۡ بِمَا تَعۡلَمُوۡنَۚ
اَمَدَّكُمۡ بِاَنۡعَامٍ وَّبَنِيۡنَۚۙ
وَجَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۚ
اِنِّيۡ٘ اَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍؕ
قَالُوۡا سَوَآءٌ عَلَيۡنَا٘ اَوَعَظۡتَ اَمۡ لَمۡ تَكُنۡ مِّنَ الۡوٰعِظِيۡنَۙ
اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا خُلُقُ الۡاَوَّلِيۡنَۙ
وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِيۡنَۚ
فَكَذَّبُوۡهُ فَاَهۡلَكۡنٰهُمۡؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ الۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ
اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ صٰلِحٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ
اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ
اَتُتۡرَكُوۡنَ فِيۡ مَا هٰهُنَا٘ اٰمِنِيۡنَۙ
فِيۡ جَنّٰتٍ وَّعُيُوۡنٍۙ
وَّزُرُوۡعٍ وَّنَخۡلٍ طَلۡعُهَا هَضِيۡمٌۚ
وَتَنۡحِتُوۡنَ مِنَ الۡجِبَالِ بُيُوۡتًا فٰرِهِيۡنَۚ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَلَا تُطِيۡعُوۡ٘ا اَمۡرَ الۡمُسۡرِفِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يُفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مِنَ الۡمُسَحَّرِيۡنَۚ
مَا٘ اَنۡتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَاۚۖ فَاۡتِ بِاٰيَةٍ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَ
قَالَ هٰذِهٖ نَاقَةٌ لَّهَا شِرۡبٌ وَّلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍۚ
وَلَا تَمَسُّوۡهَا بِسُوۡٓءٍ فَيَاۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ
فَعَقَرُوۡهَا فَاَصۡبَحُوۡا نٰدِمِيۡنَۙ
فَاَخَذَهُمُ الۡعَذَابُؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوۡطِ اِۨلۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ
اِذۡ قَالَ لَهُمۡ اَخُوۡهُمۡ لُوۡطٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ
اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ
اَتَاۡتُوۡنَ الذُّكۡرَانَ مِنَ الۡعٰلَمِيۡنَۙ
وَتَذَرُوۡنَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِّنۡ اَزۡوَاجِكُمۡؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ عٰدُوۡنَ
قَالُوۡا لَئِنۡ لَّمۡ تَنۡتَهِ يٰلُوۡطُ لَتَكُوۡنَنَّ مِنَ الۡمُخۡرَجِيۡنَ
قَالَ اِنِّيۡ لِعَمَلِكُمۡ مِّنَ الۡقَالِيۡنَؕ
رَبِّ نَجِّنِيۡ وَاَهۡلِيۡ مِمَّا يَعۡمَلُوۡنَ
فَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ٘ اَجۡمَعِيۡنَۙ
اِلَّا عَجُوۡزًا فِي الۡغٰبِرِيۡنَۚ
ثُمَّ دَمَّرۡنَا الۡاٰخَرِيۡنَۚ
وَاَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ مَّطَرًاۚ فَسَآءَ مَطَرُ الۡمُنۡذَرِيۡنَ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
كَذَّبَ اَصۡحٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ الۡمُرۡسَلِيۡنَۚۖ
اِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ اَلَا تَتَّقُوۡنَۚ
اِنِّيۡ لَكُمۡ رَسُوۡلٌ اَمِيۡنٌۙ
فَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاَطِيۡعُوۡنِۚ
وَمَا٘ اَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ اَجۡرٍۚ اِنۡ اَجۡرِيَ اِلَّا عَلٰي رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ
اَوۡفُوا الۡكَيۡلَ وَلَا تَكُوۡنُوۡا مِنَ الۡمُخۡسِرِيۡنَۚ
وَزِنُوۡا بِالۡقِسۡطَاسِ الۡمُسۡتَقِيۡمِۚ
وَلَا تَبۡخَسُوا النَّاسَ اَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡا فِي الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِيۡنَۚ
وَاتَّقُوا الَّذِيۡ خَلَقَكُمۡ وَالۡجِبِلَّةَ الۡاَوَّلِيۡنَؕ
قَالُوۡ٘ا اِنَّمَا٘ اَنۡتَ مِنَ الۡمُسَحَّرِيۡنَۙ
وَمَا٘ اَنۡتَ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُنَا وَاِنۡ نَّظُنُّكَ لَمِنَ الۡكٰذِبِيۡنَۚ
فَاَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَآءِ اِنۡ كُنۡتَ مِنَ الصّٰدِقِيۡنَؕ
قَالَ رَبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ
فَكَذَّبُوۡهُ فَاَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ الظُّلَّةِؕ اِنَّهٗ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيۡمٍ
اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةًؕ وَمَا كَانَ اَكۡثَرُهُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
وَاِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الرَّحِيۡمُࣖ
وَاِنَّهٗ لَتَنۡزِيۡلُ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ
نَزَلَ بِهِ الرُّوۡحُ الۡاَمِيۡنُۙ
عَلٰي قَلۡبِكَ لِتَكُوۡنَ مِنَ الۡمُنۡذِرِيۡنَۙ
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِيۡنٍؕ
وَاِنَّهٗ لَفِيۡ زُبُرِ الۡاَوَّلِيۡنَ
اَوَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُمۡ اٰيَةً اَنۡ يَّعۡلَمَهٗ عُلَمٰٓؤُا بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَؕ
وَلَوۡ نَزَّلۡنٰهُ عَلٰي بَعۡضِ الۡاَعۡجَمِيۡنَۙ
فَقَرَاَهٗ عَلَيۡهِمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ مُؤۡمِنِيۡنَؕ
كَذٰلِكَ سَلَكۡنٰهُ فِيۡ قُلُوۡبِ الۡمُجۡرِمِيۡنَؕ
لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِهٖ حَتّٰي يَرَوُا الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَۙ
فَيَاۡتِيَهُمۡ بَغۡتَةً وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَۙ
فَيَقُوۡلُوۡا هَلۡ نَحۡنُ مُنۡظَرُوۡنَؕ
اَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنَ
اَفَرَءَيۡتَ اِنۡ مَّتَّعۡنٰهُمۡ سِنِيۡنَۙ
ثُمَّ جَآءَهُمۡ مَّا كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَۙ
مَا٘ اَغۡنٰي عَنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا يُمَتَّعُوۡنَؕ
وَمَا٘ اَهۡلَكۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ اِلَّا لَهَا مُنۡذِرُوۡنَࣗۖۛ
ذِكۡرٰيࣞۛ وَمَا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ الشَّيٰطِيۡنُۚ
وَمَا يَنۭۡ بَغِيۡ لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَؕ
اِنَّهُمۡ عَنِ السَّمۡعِ لَمَعۡزُوۡلُوۡنَؕ
فَلَا تَدۡعُ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَكُوۡنَ مِنَ الۡمُعَذَّبِيۡنَۚ
وَاَنۡذِرۡ عَشِيۡرَتَكَ الۡاَقۡرَبِيۡنَۙ
وَاخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ
فَاِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ اِنِّيۡ بَرِيۡٓءٌ مِّمَّا تَعۡمَلُوۡنَۚ
وَتَوَكَّلۡ عَلَي الۡعَزِيۡزِ الرَّحِيۡمِۙ
الَّذِيۡ يَرٰىكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السّٰجِدِيۡنَ
اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
هَلۡ اُنَبِّئُكُمۡ عَلٰي مَنۡ تَنَزَّلُ الشَّيٰطِيۡنُؕ
تَنَزَّلُ عَلٰي كُلِّ اَفَّاكٍ اَثِيۡمٍۙ
يُّلۡقُوۡنَ السَّمۡعَ وَاَكۡثَرُهُمۡ كٰذِبُوۡنَؕ
وَالشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ الۡغَاوٗنَؕ
اَلَمۡ تَرَ اَنَّهُمۡ فِيۡ كُلِّ وَادٍ يَّهِيۡمُوۡنَۙ
وَاَنَّهُمۡ يَقُوۡلُوۡنَ مَا لَا يَفۡعَلُوۡنَۙ
اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَذَكَرُوا اللّٰهَ كَثِيۡرًا وَّانۡتَصَرُوۡا مِنۭۡ بَعۡدِ مَا ظُلِمُوۡاؕ وَسَيَعۡلَمُ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡ٘ا اَيَّ مُنۡقَلَبٍ يَّنۡقَلِبُوۡنَࣖ
An-Naml
طٰسٓࣞ تِلۡكَ اٰيٰتُ الۡقُرۡاٰنِ وَكِتَابٍ مُّبِيۡنٍۙ
هُدًي وَّبُشۡرٰي لِلۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يُقِيۡمُوۡنَ الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوۡنَ الزَّكٰوةَ وَهُمۡ بِالۡاٰخِرَةِ هُمۡ يُوۡقِنُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ اَعۡمَالَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُوۡنَؕ
اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ لَهُمۡ سُوۡٓءُ الۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ هُمُ الۡاَخۡسَرُوۡنَ
وَاِنَّكَ لَتُلَقَّي الۡقُرۡاٰنَ مِنۡ لَّدُنۡ حَكِيۡمٍ عَلِيۡمٍ
اِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِاَهۡلِهٖ٘ اِنِّيۡ٘ اٰنَسۡتُ نَارًاؕ سَاٰتِيۡكُمۡ مِّنۡهَا بِخَبَرٍ اَوۡ اٰتِيۡكُمۡ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَهَا نُوۡدِيَ اَنۭۡ بُوۡرِكَ مَنۡ فِي النَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَاؕ وَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ
يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّهٗ٘ اَنَا اللّٰهُ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُۙ
وَاَلۡقِ عَصَاكَؕ فَلَمَّا رَاٰهَا تَهۡتَزُّ كَاَنَّهَا جَآنٌّ وَّلّٰي مُدۡبِرًا وَّلَمۡ يُعَقِّبۡؕ يٰمُوۡسٰي لَا تَخَفۡࣞ اِنِّيۡ لَا يَخَافُ لَدَيَّ الۡمُرۡسَلُوۡنَࣗۖ
اِلَّا مَنۡ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنًاۭ بَعۡدَ سُوۡٓءٍ فَاِنِّيۡ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ
وَاَدۡخِلۡ يَدَكَ فِيۡ جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوۡٓءٍࣞ فِيۡ تِسۡعِ اٰيٰتٍ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهٖؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَ
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ اٰيٰتُنَا مُبۡصِرَةً قَالُوۡا هٰذَا سِحۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ
وَجَحَدُوۡا بِهَا وَاسۡتَيۡقَنَتۡهَا٘ اَنۡفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَّعُلُوًّاؕ فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ الۡمُفۡسِدِيۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا دَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ عِلۡمًاۚ وَقَالَا الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ فَضَّلَنَا عَلٰي كَثِيۡرٍ مِّنۡ عِبَادِهِ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَوَرِثَ سُلَيۡمٰنُ دَاوٗدَ وَقَالَ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنۡطِقَ الطَّيۡرِ وَاُوۡتِيۡنَا مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍؕ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الۡفَضۡلُ الۡمُبِيۡنُ
وَحُشِرَ لِسُلَيۡمٰنَ جُنُوۡدُهٗ مِنَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ وَالطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوۡزَعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا٘ اَتَوۡا عَلٰي وَادِ النَّمۡلِۙ قَالَتۡ نَمۡلَةٌ يّٰ٘اَيُّهَا النَّمۡلُ ادۡخُلُوۡا مَسٰكِنَكُمۡۚ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمٰنُ وَجُنُوۡدُهٗۙ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّنۡ قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوۡزِعۡنِيۡ٘ اَنۡ اَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ الَّتِيۡ٘ اَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلٰي وَالِدَيَّ وَاَنۡ اَعۡمَلَ صَالِحًا تَرۡضٰىهُ وَاَدۡخِلۡنِيۡ بِرَحۡمَتِكَ فِيۡ عِبَادِكَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَتَفَقَّدَ الطَّيۡرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا٘ اَرَي الۡهُدۡهُدَؗۖ اَمۡ كَانَ مِنَ الۡغَآئِبِيۡنَ
لَاُعَذِّبَنَّهٗ عَذَابًا شَدِيۡدًا اَوۡ لَاَاذۡبَحَنَّهٗ٘ اَوۡ لَيَاۡتِيَنِّيۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ
فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيۡدٍ فَقَالَ اَحَطۡتُّ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهٖ وَجِئۡتُكَ مِنۡ سَبَاٍۭ بِنَبَاٍ يَّقِيۡنٍ
اِنِّيۡ وَجَدۡتُّ امۡرَاَةً تَمۡلِكُهُمۡ وَاُوۡتِيَتۡ مِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ وَّلَهَا عَرۡشٌ عَظِيۡمٌ
وَجَدۡتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُوۡنَ لِلشَّمۡسِ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطٰنُ اَعۡمَالَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ السَّبِيۡلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُوۡنَۙ
اَلَّا يَسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ الَّذِيۡ يُخۡرِجُ الۡخَبۡءَ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُوۡنَ وَمَا تُعۡلِنُوۡنَ
اَللّٰهُ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِࣛ
قَالَ سَنَنۡظُرُ اَصَدَقۡتَ اَمۡ كُنۡتَ مِنَ الۡكٰذِبِيۡنَ
اِذۡهَبۡ بِّكِتٰبِيۡ هٰذَا فَاَلۡقِهۡ اِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَانۡظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُوۡنَ
قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اِنِّيۡ٘ اُلۡقِيَ اِلَيَّ كِتٰبٌ كَرِيۡمٌ
اِنَّهٗ مِنۡ سُلَيۡمٰنَ وَاِنَّهٗ بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِۙ
اَلَّا تَعۡلُوۡا عَلَيَّ وَاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَࣖ
قَالَتۡ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَفۡتُوۡنِيۡ فِيۡ٘ اَمۡرِيۡۚ مَا كُنۡتُ قَاطِعَةً اَمۡرًا حَتّٰي تَشۡهَدُوۡنِ
قَالُوۡا نَحۡنُ اُولُوۡا قُوَّةٍ وَّاُولُوۡا بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ ۙ وَّالۡاَمۡرُ اِلَيۡكِ فَانۡظُرِيۡ مَاذَا تَاۡمُرِيۡنَ
قَالَتۡ اِنَّ الۡمُلُوۡكَ اِذَا دَخَلُوۡا قَرۡيَةً اَفۡسَدُوۡهَا وَجَعَلُوۡ٘ا اَعِزَّةَ اَهۡلِهَا٘ اَذِلَّةًۚ وَكَذٰلِكَ يَفۡعَلُوۡنَ
وَاِنِّيۡ مُرۡسِلَةٌ اِلَيۡهِمۡ بِهَدِيَّةٍ فَنٰظِرَةٌۭ بِمَ يَرۡجِعُ الۡمُرۡسَلُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمٰنَ قَالَ اَتُمِدُّوۡنَنِ بِمَالٍؗ فَمَا٘ اٰتٰىنِۦَ اللّٰهُ خَيۡرٌ مِّمَّا٘ اٰتٰىكُمۡۚ بَلۡ اَنۡتُمۡ بِهَدِيَّتِكُمۡ تَفۡرَحُوۡنَ
اِرۡجِعۡ اِلَيۡهِمۡ فَلَنَاۡتِيَنَّهُمۡ بِجُنُوۡدٍ لَّا قِبَلَ لَهُمۡ بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُمۡ مِّنۡهَا٘ اَذِلَّةً وَّهُمۡ صٰغِرُوۡنَ
قَالَ يٰ٘اَيُّهَا الۡمَلَؤُا اَيُّكُمۡ يَاۡتِيۡنِيۡ بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ اَنۡ يَّاۡتُوۡنِيۡ مُسۡلِمِيۡنَ
قَالَ عِفۡرِيۡتٌ مِّنَ الۡجِنِّ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ تَقُوۡمَ مِنۡ مَّقَامِكَۚ وَاِنِّيۡ عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ اَمِيۡنٌ
قَالَ الَّذِيۡ عِنۡدَهٗ عِلۡمٌ مِّنَ الۡكِتٰبِ اَنَا اٰتِيۡكَ بِهٖ قَبۡلَ اَنۡ يَّرۡتَدَّ اِلَيۡكَ طَرۡفُكَؕ فَلَمَّا رَاٰهُ مُسۡتَقِرًّا عِنۡدَهٗ قَالَ هٰذَا مِنۡ فَضۡلِ رَبِّيۡࣞ لِيَبۡلُوَنِيۡ٘ ءَاَشۡكُرُ اَمۡ اَكۡفُرُؕ وَمَنۡ شَكَرَ فَاِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ كَفَرَ فَاِنَّ رَبِّيۡ غَنِيٌّ كَرِيۡمٌ
قَالَ نَكِّرُوۡا لَهَا عَرۡشَهَا نَنۡظُرۡ اَتَهۡتَدِيۡ٘ اَمۡ تَكُوۡنُ مِنَ الَّذِيۡنَ لَا يَهۡتَدُوۡنَ
فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيۡلَ اَهٰكَذَا عَرۡشُكِؕ قَالَتۡ كَاَنَّهٗ هُوَۚ وَاُوۡتِيۡنَا الۡعِلۡمَ مِنۡ قَبۡلِهَا وَكُنَّا مُسۡلِمِيۡنَ
وَصَدَّهَا مَا كَانَتۡ تَّعۡبُدُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اِنَّهَا كَانَتۡ مِنۡ قَوۡمٍ كٰفِرِيۡنَ
قِيۡلَ لَهَا ادۡخُلِي الصَّرۡحَۚ فَلَمَّا رَاَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةً وَّكَشَفَتۡ عَنۡ سَاقَيۡهَاؕ قَالَ اِنَّهٗ صَرۡحٌ مُّمَرَّدٌ مِّنۡ قَوَارِيۡرَ ؕ قَالَتۡ رَبِّ اِنِّيۡ ظَلَمۡتُ نَفۡسِيۡ وَاَسۡلَمۡتُ مَعَ سُلَيۡمٰنَ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰي ثَمُوۡدَ اَخَاهُمۡ صٰلِحًا اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ فَاِذَا هُمۡ فَرِيۡقٰنِ يَخۡتَصِمُوۡنَ
قَالَ يٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُوۡنَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ الۡحَسَنَةِۚ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُوۡنَ اللّٰهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ
قَالُوا اطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَنۡ مَّعَكَؕ قَالَ طٰٓئِرُكُمۡ عِنۡدَ اللّٰهِ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تُفۡتَنُوۡنَ
وَكَانَ فِي الۡمَدِيۡنَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٍ يُّفۡسِدُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُوۡنَ
قَالُوۡا تَقَاسَمُوۡا بِاللّٰهِ لَنُبَيِّتَنَّهٗ وَاَهۡلَهٗ ثُمَّ لَنَقُوۡلَنَّ لِوَلِيِّهٖ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ اَهۡلِهٖ وَاِنَّا لَصٰدِقُوۡنَ
وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا وَّمَكَرۡنَا مَكۡرًا وَّهُمۡ لَا يَشۡعُرُوۡنَ
فَانۡظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكۡرِهِمۡۙ اَنَّا دَمَّرۡنٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ
فَتِلۡكَ بُيُوۡتُهُمۡ خَاوِيَةًۭ بِمَا ظَلَمُوۡاؕ اِنَّ فِيۡ ذٰلِكَ لَاٰيَةً لِّقَوۡمٍ يَّعۡلَمُوۡنَ
وَاَنۡجَيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَكَانُوۡا يَتَّقُوۡنَ
وَلُوۡطًا اِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهٖ٘ اَتَاۡتُوۡنَ الۡفَاحِشَةَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ
اَئِنَّكُمۡ لَتَاۡتُوۡنَ الرِّجَالَ شَهۡوَةً مِّنۡ دُوۡنِ النِّسَآءِؕ بَلۡ اَنۡتُمۡ قَوۡمٌ تَجۡهَلُوۡنَ