Al-Mulk
تَبٰرَكَ الَّذِيۡ بِيَدِهِ الۡمُلۡكُؗ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرُۙ
اِۨلَّذِيۡ خَلَقَ الۡمَوۡتَ وَالۡحَيٰوةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ اَيُّكُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًاؕ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡغَفُوۡرُۙ
الَّذِيۡ خَلَقَ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاؕ مَا تَرٰي فِيۡ خَلۡقِ الرَّحۡمٰنِ مِنۡ تَفٰوُتٍؕ فَارۡجِعِ الۡبَصَرَۙ هَلۡ تَرٰي مِنۡ فُطُوۡرٍ
ثُمَّ ارۡجِعِ الۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنۡقَلِبۡ اِلَيۡكَ الۡبَصَرُ خَاسِئًا وَّهُوَ حَسِيۡرٌ
وَلَقَدۡ زَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنۡيَا بِمَصَابِيۡحَ وَجَعَلۡنٰهَا رُجُوۡمًا لِّلشَّيٰطِيۡنِ وَاَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ السَّعِيۡرِ
وَلِلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ
اِذَا٘ اُلۡقُوۡا فِيۡهَا سَمِعُوۡا لَهَا شَهِيۡقًا وَّهِيَ تَفُوۡرُۙ
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الۡغَيۡظِؕ كُلَّمَا٘ اُلۡقِيَ فِيۡهَا فَوۡجٌ سَاَلَهُمۡ خَزَنَتُهَا٘ اَلَمۡ يَاۡتِكُمۡ نَذِيۡرٌ
قَالُوۡا بَلٰي قَدۡ جَآءَنَا نَذِيۡرٌ ۙ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ اللّٰهُ مِنۡ شَيۡءٍۚۖ اِنۡ اَنۡتُمۡ اِلَّا فِيۡ ضَلٰلٍ كَبِيۡرٍ
وَقَالُوۡا لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ اَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيۡ٘ اَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ
فَاعۡتَرَفُوۡا بِذَنۭۡ بِهِمۡۚ فَسُحۡقًا لِّاَصۡحٰبِ السَّعِيۡرِ
اِنَّ الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّاَجۡرٌ كَبِيۡرٌ
وَاَسِرُّوۡا قَوۡلَكُمۡ اَوِ اجۡهَرُوۡا بِهٖؕ اِنَّهٗ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ
اَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَؕ وَهُوَ اللَّطِيۡفُ الۡخَبِيۡرُࣖ
هُوَ الَّذِيۡ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ ذَلُوۡلًا فَامۡشُوۡا فِيۡ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوۡا مِنۡ رِّزۡقِهٖؕ وَاِلَيۡهِ النُّشُوۡرُ
ءَاَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِي السَّمَآءِ اَنۡ يَّخۡسِفَ بِكُمُ الۡاَرۡضَ فَاِذَا هِيَ تَمُوۡرُۙ
اَمۡ اَمِنۡتُمۡ مَّنۡ فِي السَّمَآءِ اَنۡ يُّرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًاؕ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ كَيۡفَ نَذِيۡرِ
وَلَقَدۡ كَذَّبَ الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِ
اَوَلَمۡ يَرَوۡا اِلَي الطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صٰٓفّٰتٍ وَّيَقۡبِضۡنَؔۘؕ مَا يُمۡسِكُهُنَّ اِلَّا الرَّحۡمٰنُؕ اِنَّهٗ بِكُلِّ شَيۡءٍۭ بَصِيۡرٌ
اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِيۡ هُوَ جُنۡدٌ لَّكُمۡ يَنۡصُرُكُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ الرَّحۡمٰنِؕ اِنِ الۡكٰفِرُوۡنَ اِلَّا فِيۡ غُرُوۡرٍۚ
اَمَّنۡ هٰذَا الَّذِيۡ يَرۡزُقُكُمۡ اِنۡ اَمۡسَكَ رِزۡقَهٗۚ بَلۡ لَّجُّوۡا فِيۡ عُتُوٍّ وَّنُفُوۡرٍ
اَفَمَنۡ يَّمۡشِيۡ مُكِبًّا عَلٰي وَجۡهِهٖ٘ اَهۡدٰ٘ي اَمَّنۡ يَّمۡشِيۡ سَوِيًّا عَلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ
قُلۡ هُوَ الَّذِيۡ٘ اَنۡشَاَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمۡعَ وَالۡاَبۡصَارَ وَالۡاَفۡـِٕدَةَؕ قَلِيۡلًا مَّا تَشۡكُرُوۡنَ
قُلۡ هُوَ الَّذِيۡ ذَرَاَكُمۡ فِي الۡاَرۡضِ وَاِلَيۡهِ تُحۡشَرُوۡنَ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا الۡعِلۡمُ عِنۡدَ اللّٰهِࣕ وَاِنَّمَا٘ اَنَا نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ
فَلَمَّا رَاَوۡهُ زُلۡفَةً سِيۡٓـَٔتۡ وُجُوۡهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَقِيۡلَ هٰذَا الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تَدَّعُوۡنَ
قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَهۡلَكَنِيَ اللّٰهُ وَمَنۡ مَّعِيَ اَوۡ رَحِمَنَاۙ فَمَنۡ يُّجِيۡرُ الۡكٰفِرِيۡنَ مِنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍ
قُلۡ هُوَ الرَّحۡمٰنُ اٰمَنَّا بِهٖ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۚ فَسَتَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ هُوَ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ
قُلۡ اَرَءَيۡتُمۡ اِنۡ اَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرًا فَمَنۡ يَّاۡتِيۡكُمۡ بِمَآءٍ مَّعِيۡنٍࣖ
Al-Qalam
نٓ وَالۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُوۡنَۙ
مَا٘ اَنۡتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُوۡنٍۚ
وَاِنَّ لَكَ لَاَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُوۡنٍۚ
وَاِنَّكَ لَعَلٰي خُلُقٍ عَظِيۡمٍ
فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُوۡنَۙ
بِاَيِّىكُمُ الۡمَفۡتُوۡنُ
اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖࣕ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِيۡنَ
فَلَا تُطِعِ الۡمُكَذِّبِيۡنَ
وَدُّوۡا لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُوۡنَ
وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِيۡنٍۙ
هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيۡمٍۙ
مَّنَّاعٍ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ
عُتُلٍّۭ بَعۡدَ ذٰلِكَ زَنِيۡمٍۙ
اَنۡ كَانَ ذَا مَالٍ وَّبَنِيۡنَؕ
اِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَ
سَنَسِمُهٗ عَلَي الۡخُرۡطُوۡمِ
اِنَّا بَلَوۡنٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَا٘ اَصۡحٰبَ الۡجَنَّةِۚ اِذۡ اَقۡسَمُوۡا لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِيۡنَۙ
وَلَا يَسۡتَثۡنُوۡنَ
فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٌ مِّنۡ رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُوۡنَ
فَاَصۡبَحَتۡ كَالصَّرِيۡمِۙ
فَتَنَادَوۡا مُصۡبِحِيۡنَۙ
اَنِ اغۡدُوۡا عَلٰي حَرۡثِكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰرِمِيۡنَ
فَانۡطَلَقُوۡا وَهُمۡ يَتَخَافَتُوۡنَۙ
اَنۡ لَّا يَدۡخُلَنَّهَا الۡيَوۡمَ عَلَيۡكُمۡ مِّسۡكِيۡنٌۙ
وَّغَدَوۡا عَلٰي حَرۡدٍ قٰدِرِيۡنَ
فَلَمَّا رَاَوۡهَا قَالُوۡ٘ا اِنَّا لَضَآلُّوۡنَۙ
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُوۡمُوۡنَ
قَالَ اَوۡسَطُهُمۡ اَلَمۡ اَقُلۡ لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُوۡنَ
قَالُوۡا سُبۡحٰنَ رَبِّنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
فَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَلَاوَمُوۡنَ
قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا طٰغِيۡنَ
عَسٰي رَبُّنَا٘ اَنۡ يُّبۡدِلَنَا خَيۡرًا مِّنۡهَا٘ اِنَّا٘ اِلٰي رَبِّنَا رٰغِبُوۡنَ
كَذٰلِكَ الۡعَذَابُؕ وَلَعَذَابُ الۡاٰخِرَةِ اَكۡبَرُۘ لَوۡ كَانُوۡا يَعۡلَمُوۡنَࣖ
اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ
اَفَنَجۡعَلُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ كَالۡمُجۡرِمِيۡنَؕ
مَا لَكُمۡࣞ كَيۡفَ تَحۡكُمُوۡنَۚ
اَمۡ لَكُمۡ كِتٰبٌ فِيۡهِ تَدۡرُسُوۡنَۙ
اِنَّ لَكُمۡ فِيۡهِ لَمَا تَخَيَّرُوۡنَۚ
اَمۡ لَكُمۡ اَيۡمَانٌ عَلَيۡنَا بَالِغَةٌ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ اِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُوۡنَۚ
سَلۡهُمۡ اَيُّهُمۡ بِذٰلِكَ زَعِيۡمٌۚۛ
اَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُۚۛ فَلۡيَاۡتُوۡا بِشُرَكَآئِهِمۡ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَ
يَوۡمَ يُكۡشَفُ عَنۡ سَاقٍ وَّيُدۡعَوۡنَ اِلَي السُّجُوۡدِ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَۙ
خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ وَقَدۡ كَانُوۡا يُدۡعَوۡنَ اِلَي السُّجُوۡدِ وَهُمۡ سٰلِمُوۡنَ
فَذَرۡنِيۡ وَمَنۡ يُّكَذِّبُ بِهٰذَا الۡحَدِيۡثِؕ سَنَسۡتَدۡرِجُهُمۡ مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ
وَاُمۡلِيۡ لَهُمۡؕ اِنَّ كَيۡدِيۡ مَتِيۡنٌ
اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَۚ
اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَ
فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنۡ كَصَاحِبِ الۡحُوۡتِۘ اِذۡ نَادٰي وَهُوَ مَكۡظُوۡمٌؕ
لَوۡلَا٘ اَنۡ تَدٰرَكَهٗ نِعۡمَةٌ مِّنۡ رَّبِّهٖ لَنُبِذَ بِالۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُوۡمٌ
فَاجۡتَبٰىهُ رَبُّهٗ فَجَعَلَهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَاِنۡ يَّكَادُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَيُزۡلِقُوۡنَكَ بِاَبۡصَارِهِمۡ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكۡرَ وَيَقُوۡلُوۡنَ اِنَّهٗ لَمَجۡنُوۡنٌۘ
وَمَا هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَࣖ
Al-Haaqqa
اَلۡحَآقَّةُۙ
مَا الۡحَآقَّةُۚ
وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا الۡحَآقَّةُؕ
كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ وَعَادٌۭ بِالۡقَارِعَةِ
فَاَمَّا ثَمُوۡدُ فَاُهۡلِكُوۡا بِالطَّاغِيَةِ
وَاَمَّا عَادٌ فَاُهۡلِكُوۡا بِرِيۡحٍ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٍۙ
سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٍ وَّثَمٰنِيَةَ اَيَّامٍۙ حُسُوۡمًا فَتَرَي الۡقَوۡمَ فِيۡهَا صَرۡعٰيۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٍۚ
فَهَلۡ تَرٰي لَهُمۡ مِّنۭۡ بَاقِيَةٍ
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَنۡ قَبۡلَهٗ وَالۡمُؤۡتَفِكٰتُ بِالۡخَاطِئَةِۚ
فَعَصَوۡا رَسُوۡلَ رَبِّهِمۡ فَاَخَذَهُمۡ اَخۡذَةً رَّابِيَةً
اِنَّا لَمَّا طَغَا الۡمَآءُ حَمَلۡنٰكُمۡ فِي الۡجَارِيَةِۙ
لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةً وَّتَعِيَهَا٘ اُذُنٌ وَّاعِيَةٌ
فَاِذَا نُفِخَ فِي الصُّوۡرِ نَفۡخَةٌ وَّاحِدَةٌۙ
وَّحُمِلَتِ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَّاحِدَةًۙ
فَيَوۡمَئِذٍ وَّقَعَتِ الۡوَاقِعَةُۙ
وَانۡشَقَّتِ السَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٍ وَّاهِيَةٌۙ
وَّالۡمَلَكُ عَلٰ٘ي اَرۡجَآئِهَاؕ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٍ ثَمٰنِيَةٌؕ
يَوۡمَئِذٍ تُعۡرَضُوۡنَ لَا تَخۡفٰي مِنۡكُمۡ خَافِيَةٌ
فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖ فَيَقُوۡلُ هَآؤُمُ اقۡرَءُوۡا كِتٰبِيَهۡۚ
اِنِّيۡ ظَنَنۡتُ اَنِّيۡ مُلٰقٍ حِسَابِيَهۡۚ
فَهُوَ فِيۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍۙ
فِيۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ
قُطُوۡفُهَا دَانِيَةٌ
كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا٘ اَسۡلَفۡتُمۡ فِي الۡاَيَّامِ الۡخَالِيَةِ
وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِشِمَالِهٖ ۙ فَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ لَمۡ اُوۡتَ كِتٰبِيَهۡۚ
وَلَمۡ اَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡۚ
يٰلَيۡتَهَا كَانَتِ الۡقَاضِيَةَۚ
مَا٘ اَغۡنٰي عَنِّيۡ مَالِيَهۡۚ
هَلَكَ عَنِّيۡ سُلۡطٰنِيَهۡۚ
خُذُوۡهُ فَغُلُّوۡهُۙ
ثُمَّ الۡجَحِيۡمَ صَلُّوۡهُۙ
ثُمَّ فِيۡ سِلۡسِلَةٍ ذَرۡعُهَا سَبۡعُوۡنَ ذِرَاعًا فَاسۡلُكُوۡهُؕ
اِنَّهٗ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللّٰهِ الۡعَظِيۡمِۙ
وَلَا يَحُضُّ عَلٰي طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ
فَلَيۡسَ لَهُ الۡيَوۡمَ هٰهُنَا حَمِيۡمٌۙ
وَّلَا طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ غِسۡلِيۡنٍۙ
لَّا يَاۡكُلُهٗ٘ اِلَّا الۡخٰطِـُٔوۡنَࣖ
فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُوۡنَۙ
وَمَا لَا تُبۡصِرُوۡنَۙ
اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۚۙ
وَّمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٍؕ قَلِيۡلًا مَّا تُؤۡمِنُوۡنَۙ
وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٍؕ قَلِيۡلًا مَّا تَذَكَّرُوۡنَؕ
تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ
وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ الۡاَقَاوِيۡلِۙ
لَاَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِيۡنِۙ
ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ الۡوَتِيۡنَؗۖ
فَمَا مِنۡكُمۡ مِّنۡ اَحَدٍ عَنۡهُ حٰجِزِيۡنَ
وَاِنَّهٗ لَتَذۡكِرَةٌ لِّلۡمُتَّقِيۡنَ
وَاِنَّا لَنَعۡلَمُ اَنَّ مِنۡكُمۡ مُّكَذِّبِيۡنَ
وَاِنَّهٗ لَحَسۡرَةٌ عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ
وَاِنَّهٗ لَحَقُّ الۡيَقِيۡنِ
فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣖ
Al-Ma'aarij
سَاَلَ سَآئِلٌۭ بِعَذَابٍ وَّاقِعٍۙ
لِّلۡكٰفِرِيۡنَ لَيۡسَ لَهٗ دَافِعٌۙ
مِّنَ اللّٰهِ ذِي الۡمَعَارِجِؕ
تَعۡرُجُ الۡمَلٰٓئِكَةُ وَالرُّوۡحُ اِلَيۡهِ فِيۡ يَوۡمٍ كَانَ مِقۡدَارُهٗ خَمۡسِيۡنَ اَلۡفَ سَنَةٍۚ
فَاصۡبِرۡ صَبۡرًا جَمِيۡلًا
اِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهٗ بَعِيۡدًاۙ
وَّنَرٰىهُ قَرِيۡبًاؕ
يَوۡمَ تَكُوۡنُ السَّمَآءُ كَالۡمُهۡلِۙ
وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِۙ
وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيۡمٌ حَمِيۡمًاۚۙ
يُّبَصَّرُوۡنَهُمۡؕ يَوَدُّ الۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِيۡ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذٍۭ بِبَنِيۡهِۙ
وَصَاحِبَتِهٖ وَاَخِيۡهِۙ
وَفَصِيۡلَتِهِ الَّتِيۡ تُـٔۡوِيۡهِۙ
وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًاۙ ثُمَّ يُنۡجِيۡهِۙ
كَلَّاؕ اِنَّهَا لَظٰيۙ
نَزَّاعَةً لِّلشَّوٰيۚۖ
تَدۡعُوۡا مَنۡ اَدۡبَرَ وَتَوَلّٰيۙ
وَجَمَعَ فَاَوۡعٰي
اِنَّ الۡاِنۡسَانَ خُلِقَ هَلُوۡعًاۙ
اِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوۡعًاۙ
وَّاِذَا مَسَّهُ الۡخَيۡرُ مَنُوۡعًاۙ
اِلَّا الۡمُصَلِّيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُوۡنَۙࣕ
وَالَّذِيۡنَ فِيۡ٘ اَمۡوَالِهِمۡ حَقٌّ مَّعۡلُوۡمٌۙࣕ
لِّلسَّآئِلِ وَالۡمَحۡرُوۡمِۙࣕ
وَالَّذِيۡنَ يُصَدِّقُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙࣕ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِمۡ مُّشۡفِقُوۡنَۚ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَاۡمُوۡنٍࣕ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِفُرُوۡجِهِمۡ حٰفِظُوۡنَۙ
اِلَّا عَلٰ٘ي اَزۡوَاجِهِمۡ اَوۡ مَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُهُمۡ فَاِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُوۡمِيۡنَۚ
فَمَنِ ابۡتَغٰي وَرَآءَ ذٰلِكَ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الۡعٰدُوۡنَۚ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ لِاَمٰنٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رٰعُوۡنَࣕۙ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ بِشَهٰدٰتِهِمۡ قَآئِمُوۡنَۙࣕ
وَالَّذِيۡنَ هُمۡ عَلٰي صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُوۡنَؕ
اُولٰٓئِكَ فِيۡ جَنّٰتٍ مُّكۡرَمُوۡنَࣖؕ
فَمَالِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قِبَلَكَ مُهۡطِعِيۡنَۙ
عَنِ الۡيَمِيۡنِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِيۡنَ
اَيَطۡمَعُ كُلُّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيۡمٍۙ
كَلَّاؕ اِنَّا خَلَقۡنٰهُمۡ مِّمَّا يَعۡلَمُوۡنَ
فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِرَبِّ الۡمَشٰرِقِ وَالۡمَغٰرِبِ اِنَّا لَقٰدِرُوۡنَۙ
عَلٰ٘ي اَنۡ نُّبَدِّلَ خَيۡرًا مِّنۡهُمۡۙ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَ
فَذَرۡهُمۡ يَخُوۡضُوۡا وَيَلۡعَبُوۡا حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ يُوۡعَدُوۡنَۙ
يَوۡمَ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ سِرَاعًا كَاَنَّهُمۡ اِلٰي نُصُبٍ يُّوۡفِضُوۡنَۙ
خَاشِعَةً اَبۡصَارُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٌؕ ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الَّذِيۡ كَانُوۡا يُوۡعَدُوۡنَࣖ
Nooh
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا اِلٰي قَوۡمِهٖ٘ اَنۡ اَنۡذِرۡ قَوۡمَكَ مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ يَّاۡتِيَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ
قَالَ يٰقَوۡمِ اِنِّيۡ لَكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۙ
اَنِ اعۡبُدُوا اللّٰهَ وَاتَّقُوۡهُ وَاَطِيۡعُوۡنِۙ
يَغۡفِرۡ لَكُمۡ مِّنۡ ذُنُوۡبِكُمۡ وَيُؤَخِّرۡكُمۡ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّيؕ اِنَّ اَجَلَ اللّٰهِ اِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُۘ لَوۡ كُنۡتُمۡ تَعۡلَمُوۡنَ
قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ دَعَوۡتُ قَوۡمِيۡ لَيۡلًا وَّنَهَارًاۙ
فَلَمۡ يَزِدۡهُمۡ دُعَآءِيۡ٘ اِلَّا فِرَارًا
وَاِنِّيۡ كُلَّمَا دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوۡ٘ا اَصَابِعَهُمۡ فِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَاسۡتَغۡشَوۡا ثِيَابَهُمۡ وَاَصَرُّوۡا وَاسۡتَكۡبَرُوا اسۡتِكۡبَارًاۚ
ثُمَّ اِنِّيۡ دَعَوۡتُهُمۡ جِهَارًاۙ
ثُمَّ اِنِّيۡ٘ اَعۡلَنۡتُ لَهُمۡ وَاَسۡرَرۡتُ لَهُمۡ اِسۡرَارًاۙ
فَقُلۡتُ اسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّكُمۡࣞ اِنَّهٗ كَانَ غَفَّارًاۙ
يُّرۡسِلِ السَّمَآءَ عَلَيۡكُمۡ مِّدۡرَارًاۙ
وَّيُمۡدِدۡكُمۡ بِاَمۡوَالٍ وَّبَنِيۡنَ وَيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ جَنّٰتٍ وَّيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ اَنۡهٰرًاؕ
مَا لَكُمۡ لَا تَرۡجُوۡنَ لِلّٰهِ وَقَارًاۚ
وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ اَطۡوَارًا
اَلَمۡ تَرَوۡا كَيۡفَ خَلَقَ اللّٰهُ سَبۡعَ سَمٰوٰتٍ طِبَاقًاۙ
وَّجَعَلَ الۡقَمَرَ فِيۡهِنَّ نُوۡرًا وَّجَعَلَ الشَّمۡسَ سِرَاجًا
وَاللّٰهُ اَنۭۡ بَتَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ نَبَاتًاۙ
ثُمَّ يُعِيۡدُكُمۡ فِيۡهَا وَيُخۡرِجُكُمۡ اِخۡرَاجًا
وَاللّٰهُ جَعَلَ لَكُمُ الۡاَرۡضَ بِسَاطًاۙ
لِّتَسۡلُكُوۡا مِنۡهَا سُبُلًا فِجَاجًاࣖ
قَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ اِنَّهُمۡ عَصَوۡنِيۡ وَاتَّبَعُوۡا مَنۡ لَّمۡ يَزِدۡهُ مَالُهٗ وَوَلَدُهٗ٘ اِلَّا خَسَارًاۚ
وَمَكَرُوۡا مَكۡرًا كُبَّارًاۚ
وَقَالُوۡا لَا تَذَرُنَّ اٰلِهَتَكُمۡ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَّلَا سُوَاعًا ۙ وَّلَا يَغُوۡثَ وَيَعُوۡقَ وَنَسۡرًاۚ
وَقَدۡ اَضَلُّوۡا كَثِيۡرًا ۚ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا ضَلٰلًا
مِمَّا خَطِيۡٓـٰٔتِهِمۡ اُغۡرِقُوۡا فَاُدۡخِلُوۡا نَارًا ۙ فَلَمۡ يَجِدُوۡا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ اَنۡصَارًا
وَقَالَ نُوۡحٌ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَي الۡاَرۡضِ مِنَ الۡكٰفِرِيۡنَ دَيَّارًا
اِنَّكَ اِنۡ تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّوۡا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوۡ٘ا اِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا
رَبِّ اغۡفِرۡ لِيۡ وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنۡ دَخَلَ بَيۡتِيَ مُؤۡمِنًا وَّلِلۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِؕ وَلَا تَزِدِ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا تَبَارًاࣖ
Al-Jinn
قُلۡ اُوۡحِيَ اِلَيَّ اَنَّهُ اسۡتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الۡجِنِّ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡاٰنًا عَجَبًاۙ
يَّهۡدِيۡ٘ اِلَي الرُّشۡدِ فَاٰمَنَّا بِهٖؕ وَلَنۡ نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَا٘ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ تَعٰلٰي جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَّلَا وَلَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ كَانَ يَقُوۡلُ سَفِيۡهُنَا عَلَي اللّٰهِ شَطَطًاۙ
وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ تَقُوۡلَ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاۙ
وَّاَنَّهٗ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الۡاِنۡسِ يَعُوۡذُوۡنَ بِرِجَالٍ مِّنَ الۡجِنِّ فَزَادُوۡهُمۡ رَهَقًاۙ
وَّاَنَّهُمۡ ظَنُّوۡا كَمَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّا لَمَسۡنَا السَّمَآءَ فَوَجَدۡنٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسًا شَدِيۡدًا وَّشُهُبًاۙ
وَّاَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمۡعِؕ فَمَنۡ يَّسۡتَمِعِ الۡاٰنَ يَجِدۡ لَهٗ شِهَابًا رَّصَدًاۙ
وَّاَنَّا لَا نَدۡرِيۡ٘ اَشَرٌّ اُرِيۡدَ بِمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ اَمۡ اَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًاۙ
وَّاَنَّا مِنَّا الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنَّا دُوۡنَ ذٰلِكَؕ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًاۙ
وَّاَنَّا ظَنَنَّا٘ اَنۡ لَّنۡ نُّعۡجِزَ اللّٰهَ فِي الۡاَرۡضِ وَلَنۡ نُّعۡجِزَهٗ هَرَبًاۙ
وَّاَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا الۡهُدٰ٘ي اٰمَنَّا بِهٖؕ فَمَنۡ يُّؤۡمِنۭۡ بِرَبِّهٖ فَلَا يَخَافُ بَخۡسًا وَّلَا رَهَقًاۙ
وَّاَنَّا مِنَّا الۡمُسۡلِمُوۡنَ وَمِنَّا الۡقٰسِطُوۡنَؕ فَمَنۡ اَسۡلَمَ فَاُولٰٓئِكَ تَحَرَّوۡا رَشَدًا
وَاَمَّا الۡقٰسِطُوۡنَ فَكَانُوۡا لِجَهَنَّمَ حَطَبًاۙ
وَّاَنۡ لَّوِ اسۡتَقَامُوۡا عَلَي الطَّرِيۡقَةِ لَاَسۡقَيۡنٰهُمۡ مَّآءً غَدَقًاۙ
لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِؕ وَمَنۡ يُّعۡرِضۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهٖ يَسۡلُكۡهُ عَذَابًا صَعَدًاۙ
وَّاَنَّ الۡمَسٰجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدۡعُوۡا مَعَ اللّٰهِ اَحَدًاۙ
وَّاَنَّهٗ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ اللّٰهِ يَدۡعُوۡهُ كَادُوۡا يَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِ لِبَدًاؕࣖ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اَدۡعُوۡا رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِهٖ٘ اَحَدًا
قُلۡ اِنِّيۡ لَا٘ اَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرًّا وَّلَا رَشَدًا
قُلۡ اِنِّيۡ لَنۡ يُّجِيۡرَنِيۡ مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ ۙ وَّلَنۡ اَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًاۙ
اِلَّا بَلٰغًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِسٰلٰتِهٖؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا٘ اَبَدًاؕ
حَتّٰ٘ي اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَضۡعَفُ نَاصِرًا وَّاَقَلُّ عَدَدًا
قُلۡ اِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ اَمۡ يَجۡعَلُ لَهٗ رَبِّيۡ٘ اَمَدًا
عٰلِمُ الۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلٰي غَيۡبِهٖ٘ اَحَدًاۙ
اِلَّا مَنِ ارۡتَضٰي مِنۡ رَّسُوۡلٍ فَاِنَّهٗ يَسۡلُكُ مِنۭۡ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ رَصَدًاۙ
لِّيَعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ اَبۡلَغُوۡا رِسٰلٰتِ رَبِّهِمۡ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَاَحۡصٰي كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدًاࣖ
Al-Muzzammil
يٰ٘اَيُّهَا الۡمُزَّمِّلُۙ
قُمِ الَّيۡلَ اِلَّا قَلِيۡلًاۙ
نِّصۡفَهٗ٘ اَوِ انۡقُصۡ مِنۡهُ قَلِيۡلًاۙ
اَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ الۡقُرۡاٰنَ تَرۡتِيۡلًاؕ
اِنَّا سَنُلۡقِيۡ عَلَيۡكَ قَوۡلًا ثَقِيۡلًا
اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيۡلِ هِيَ اَشَدُّ وَطۡاً وَّاَقۡوَمُ قِيۡلًاؕ
اِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبۡحًا طَوِيۡلًاؕ
وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ اِلَيۡهِ تَبۡتِيۡلًاؕ
رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذۡهُ وَكِيۡلًا
وَاصۡبِرۡ عَلٰي مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَاهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرًا جَمِيۡلًا
وَذَرۡنِيۡ وَالۡمُكَذِّبِيۡنَ اُولِي النَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيۡلًا
اِنَّ لَدَيۡنَا٘ اَنۡكَالًا وَّجَحِيۡمًاۙ
وَّطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَّعَذَابًا اَلِيۡمًاࣞ
يَوۡمَ تَرۡجُفُ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ وَكَانَتِ الۡجِبَالُ كَثِيۡبًا مَّهِيۡلًا
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ رَسُوۡلًا ۙ شَاهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا٘ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ رَسُوۡلًاؕ
فَعَصٰي فِرۡعَوۡنُ الرَّسُوۡلَ فَاَخَذۡنٰهُ اَخۡذًا وَّبِيۡلًا
فَكَيۡفَ تَتَّقُوۡنَ اِنۡ كَفَرۡتُمۡ يَوۡمًا يَّجۡعَلُ الۡوِلۡدَانَ شِيۡبَاۙۖࣗ
اِۨلسَّمَآءُ مُنۡفَطِرٌۭ بِهٖؕ كَانَ وَعۡدُهٗ مَفۡعُوۡلًا
اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًاࣖ
اِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ اَنَّكَ تَقُوۡمُ اَدۡنٰي مِنۡ ثُلُثَيِ الَّيۡلِ وَنِصۡفَهٗ وَثُلُثَهٗ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ مَعَكَؕ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَؕ عَلِمَ اَنۡ لَّنۡ تُحۡصُوۡهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الۡقُرۡاٰنِؕ عَلِمَ اَنۡ سَيَكُوۡنُ مِنۡكُمۡ مَّرۡضٰيۙ وَاٰخَرُوۡنَ يَضۡرِبُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ يَبۡتَغُوۡنَ مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِۙ وَاٰخَرُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؗۖ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۙ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقۡرِضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًاؕ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرًا وَّاَعۡظَمَ اَجۡرًاؕ وَاسۡتَغۡفِرُوا اللّٰهَؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ
Al-Muddaththir
يٰ٘اَيُّهَا الۡمُدَّثِّرُۙ
قُمۡ فَاَنۡذِرۡۙ
وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡۙ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡۙ
وَالرُّجۡزَ فَاهۡجُرۡۙ
وَلَا تَمۡنُنۡ تَسۡتَكۡثِرُۙ
وَلِرَبِّكَ فَاصۡبِرۡؕ
فَاِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُوۡرِۙ
فَذٰلِكَ يَوۡمَئِذٍ يَّوۡمٌ عَسِيۡرٌۙ
عَلَي الۡكٰفِرِيۡنَ غَيۡرُ يَسِيۡرٍ
ذَرۡنِيۡ وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيۡدًاۙ
وَّجَعَلۡتُ لَهٗ مَالًا مَّمۡدُوۡدًاۙ
وَّبَنِيۡنَ شُهُوۡدًاۙ
وَّمَهَّدۡتُّ لَهٗ تَمۡهِيۡدًاۙ
ثُمَّ يَطۡمَعُ اَنۡ اَزِيۡدَۙ
كَلَّاؕ اِنَّهٗ كَانَ لِاٰيٰتِنَا عَنِيۡدًاؕ
سَاُرۡهِقُهٗ صَعُوۡدًاؕ
اِنَّهٗ فَكَّرَ وَقَدَّرَۙ
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ
ثُمَّ نَظَرَۙ
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ
ثُمَّ اَدۡبَرَ وَاسۡتَكۡبَرَۙ
فَقَالَ اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا سِحۡرٌ يُّؤۡثَرُۙ
اِنۡ هٰذَا٘ اِلَّا قَوۡلُ الۡبَشَرِؕ
سَاُصۡلِيۡهِ سَقَرَ
وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا سَقَرُؕ
لَا تُبۡقِيۡ وَلَا تَذَرُۚ
لَوَّاحَةٌ لِّلۡبَشَرِۚ
عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَؕ
وَمَا جَعَلۡنَا٘ اَصۡحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓئِكَةًࣕ وَّمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاۙ لِيَسۡتَيۡقِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَيَزۡدَادَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِيۡمَانًا وَّلَا يَرۡتَابَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَۙ وَلِيَقُوۡلَ الَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡكٰفِرُوۡنَ مَاذَا٘ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًاؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِيۡ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُوۡدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَؕ وَمَا هِيَ اِلَّا ذِكۡرٰي لِلۡبَشَرِࣖ
كَلَّا وَالۡقَمَرِۙ
وَالَّيۡلِ اِذۡ اَدۡبَرَۙ
وَالصُّبۡحِ اِذَا٘ اَسۡفَرَۙ
اِنَّهَا لَاِحۡدَي الۡكُبَرِۙ
نَذِيۡرًا لِّلۡبَشَرِۙ
لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّتَقَدَّمَ اَوۡ يَتَاَخَّرَؕ
كُلُّ نَفۡسٍۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِيۡنَةٌۙ
اِلَّا٘ اَصۡحٰبَ الۡيَمِيۡنِؕۛ
فِيۡ جَنّٰتٍࣞۛ يَتَسَآءَلُوۡنَۙ
عَنِ الۡمُجۡرِمِيۡنَۙ
مَا سَلَكَكُمۡ فِيۡ سَقَرَ
قَالُوۡا لَمۡ نَكُ مِنَ الۡمُصَلِّيۡنَۙ
وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ الۡمِسۡكِيۡنَۙ
وَكُنَّا نَخُوۡضُ مَعَ الۡخَآئِضِيۡنَۙ
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ
حَتّٰ٘ي اَتٰىنَا الۡيَقِيۡنُؕ
فَمَا تَنۡفَعُهُمۡ شَفَاعَةُ الشّٰفِعِيۡنَؕ
فَمَا لَهُمۡ عَنِ التَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِيۡنَۙ
كَاَنَّهُمۡ حُمُرٌ مُّسۡتَنۡفِرَةٌۙ
فَرَّتۡ مِنۡ قَسۡوَرَةٍؕ
بَلۡ يُرِيۡدُ كُلُّ امۡرِئٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّؤۡتٰي صُحُفًا مُّنَشَّرَةًۙ
كَلَّاؕ بَلۡ لَّا يَخَافُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ
كَلَّا٘ اِنَّهٗ تَذۡكِرَةٌۚ
فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗؕ
وَمَا يَذۡكُرُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ هُوَ اَهۡلُ التَّقۡوٰي وَاَهۡلُ الۡمَغۡفِرَةِࣖ
Al-Qiyaama
لَا٘ اُقۡسِمُ بِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ
وَلَا٘ اُقۡسِمُ بِالنَّفۡسِ اللَّوَّامَةِ
اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَلَّنۡ نَّجۡمَعَ عِظَامَهٗؕ
بَلٰي قٰدِرِيۡنَ عَلٰ٘ي اَنۡ نُّسَوِّيَ بَنَانَهٗ
بَلۡ يُرِيۡدُ الۡاِنۡسَانُ لِيَفۡجُرَ اَمَامَهٗۚ
يَسۡـَٔلُ اَيَّانَ يَوۡمُ الۡقِيٰمَةِؕ
فَاِذَا بَرِقَ الۡبَصَرُۙ
وَخَسَفَ الۡقَمَرُۙ
وَجُمِعَ الشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُۙ
يَقُوۡلُ الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَئِذٍ اَيۡنَ الۡمَفَرُّۚ
كَلَّا لَا وَزَرَؕ
اِلٰي رَبِّكَ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡمُسۡتَقَرُّؕ
يُنَبَّؤُا الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَئِذٍۭ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَؕ
بَلِ الۡاِنۡسَانُ عَلٰي نَفۡسِهٖ بَصِيۡرَةٌۙ
وَّلَوۡ اَلۡقٰي مَعَاذِيۡرَهٗؕ
لَا تُحَرِّكۡ بِهٖ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهٖؕ
اِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهٗ وَقُرۡاٰنَهٗۚۖ
فَاِذَا قَرَاۡنٰهُ فَاتَّبِعۡ قُرۡاٰنَهٗۚ
ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهٗؕ
كَلَّا بَلۡ تُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَۙ
وَتَذَرُوۡنَ الۡاٰخِرَةَؕ
وُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍ نَّاضِرَةٌۙ
اِلٰي رَبِّهَا نَاظِرَةٌۚ
وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَئِذٍۭ بَاسِرَةٌۙ
تَظُنُّ اَنۡ يُّفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌؕ
كَلَّا٘ اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَۙ
وَقِيۡلَ مَنۡࣝ رَاقٍۙ
وَّظَنَّ اَنَّهُ الۡفِرَاقُۙ
وَالۡتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ
اِلٰي رَبِّكَ يَوۡمَئِذِ اِۨلۡمَسَاقُؕࣖ
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰيۙ
وَلٰكِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰيۙ
ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰ٘ي اَهۡلِهٖ يَتَمَطّٰيؕ
اَوۡلٰي لَكَ فَاَوۡلٰيۙ
ثُمَّ اَوۡلٰي لَكَ فَاَوۡلٰيؕ
اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَنۡ يُّتۡرَكَ سُدًيؕ
اَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةً مِّنۡ مَّنِيٍّ يُّمۡنٰيۙ
ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰيۙ
فَجَعَلَ مِنۡهُ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰيؕ
اَلَيۡسَ ذٰلِكَ بِقٰدِرٍ عَلٰ٘ي اَنۡ يُّحۡيِۦَ الۡمَوۡتٰيࣖ
Al-Insaan
هَلۡ اَتٰي عَلَي الۡاِنۡسَانِ حِيۡنٌ مِّنَ الدَّهۡرِ لَمۡ يَكُنۡ شَيۡـًٔا مَّذۡكُوۡرًا
اِنَّا خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ اَمۡشَاجٍࣗۖ نَّبۡتَلِيۡهِ فَجَعَلۡنٰهُ سَمِيۡعًاۭ بَصِيۡرًاۚ
اِنَّا هَدَيۡنٰهُ السَّبِيۡلَ اِمَّا شَاكِرًا وَّاِمَّا كَفُوۡرًا
اِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَلٰسِلَا۠ وَاَغۡلٰلًا وَّسَعِيۡرًا
اِنَّ الۡاَبۡرَارَ يَشۡرَبُوۡنَ مِنۡ كَاۡسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوۡرًاۚ
عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُوۡنَهَا تَفۡجِيۡرًا
يُوۡفُوۡنَ بِالنَّذۡرِ وَيَخَافُوۡنَ يَوۡمًا كَانَ شَرُّهٗ مُسۡتَطِيۡرًا
وَيُطۡعِمُوۡنَ الطَّعَامَ عَلٰي حُبِّهٖ مِسۡكِيۡنًا وَّيَتِيۡمًا وَّاَسِيۡرًا
اِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ اللّٰهِ لَا نُرِيۡدُ مِنۡكُمۡ جَزَآءً وَّلَا شُكُوۡرًا
اِنَّا نَخَافُ مِنۡ رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوۡسًا قَمۡطَرِيۡرًا
فَوَقٰىهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الۡيَوۡمِ وَلَقّٰىهُمۡ نَضۡرَةً وَّسُرُوۡرًاۚ
وَجَزٰىهُمۡ بِمَا صَبَرُوۡا جَنَّةً وَّحَرِيۡرًاۙ
مُّتَّكِـِٕيۡنَ فِيۡهَا عَلَي الۡاَرَآئِكِۚ لَا يَرَوۡنَ فِيۡهَا شَمۡسًا وَّلَا زَمۡهَرِيۡرًاۚ
وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوۡفُهَا تَذۡلِيۡلًا
وَيُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِاٰنِيَةٍ مِّنۡ فِضَّةٍ وَّاَكۡوَابٍ كَانَتۡ قَوَارِيۡرَا۠ۙ
قَوَارِيۡرَا۠ مِنۡ فِضَّةٍ قَدَّرُوۡهَا تَقۡدِيۡرًا
وَيُسۡقَوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنۡجَبِيۡلًاۚ
عَيۡنًا فِيۡهَا تُسَمّٰي سَلۡسَبِيۡلًا
وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَۚ اِذَا رَاَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُؤۡلُؤًا مَّنۡثُوۡرًا
وَاِذَا رَاَيۡتَ ثَمَّ رَاَيۡتَ نَعِيۡمًا وَّمُلۡكًا كَبِيۡرًا
عٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُنۡدُسٍ خُضۡرٌ وَّاِسۡتَبۡرَقٌؗ وَّحُلُّوۡ٘ا اَسَاوِرَ مِنۡ فِضَّةٍۚ وَسَقٰىهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابًا طَهُوۡرًا
اِنَّ هٰذَا كَانَ لَكُمۡ جَزَآءً وَّكَانَ سَعۡيُكُمۡ مَّشۡكُوۡرًاࣖ
اِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ تَنۡزِيۡلًاۚ
فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ اٰثِمًا اَوۡ كَفُوۡرًاۚ
وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًاۖۚ
وَمِنَ الَّيۡلِ فَاسۡجُدۡ لَهٗ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلًا طَوِيۡلًا
اِنَّ هٰ٘ؤُلَآءِ يُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُوۡنَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمًا ثَقِيۡلًا
نَحۡنُ خَلَقۡنٰهُمۡ وَشَدَدۡنَا٘ اَسۡرَهُمۡۚ وَاِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَا٘ اَمۡثَالَهُمۡ تَبۡدِيۡلًا
اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰي رَبِّهٖ سَبِيۡلًا
وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاࣗۙۖ
يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِيۡ رَحۡمَتِهٖؕ وَالظّٰلِمِيۡنَ اَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ
Al-Mursalaat
وَالۡمُرۡسَلٰتِ عُرۡفًاۙ
فَالۡعٰصِفٰتِ عَصۡفًاۙ
وَّالنّٰشِرٰتِ نَشۡرًاۙ
فَالۡفٰرِقٰتِ فَرۡقًاۙ
فَالۡمُلۡقِيٰتِ ذِكۡرًاۙ
عُذۡرًا اَوۡ نُذۡرًاۙ
اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لَوَاقِعٌؕ
فَاِذَا النُّجُوۡمُ طُمِسَتۡۙ
وَاِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتۡۙ
وَاِذَا الۡجِبَالُ نُسِفَتۡۙ
وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتۡؕ
لِاَيِّ يَوۡمٍ اُجِّلَتۡؕ
لِيَوۡمِ الۡفَصۡلِۚ
وَمَا٘ اَدۡرٰىكَ مَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِؕ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
اَلَمۡ نُهۡلِكِ الۡاَوَّلِيۡنَؕ
ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ الۡاٰخِرِيۡنَ
كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
اَلَمۡ نَخۡلُقۡكُّمۡ مِّنۡ مَّآءٍ مَّهِيۡنٍۙ
فَجَعَلۡنٰهُ فِيۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍۙ
اِلٰي قَدَرٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ
فَقَدَرۡنَاࣗۖ فَنِعۡمَ الۡقٰدِرُوۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ كِفَاتًاۙ
اَحۡيَآءً وَّاَمۡوَاتًاۙ
وَّجَعَلۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِيَ شٰمِخٰتٍ وَّاَسۡقَيۡنٰكُمۡ مَّآءً فُرَاتًاؕ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
اِنۡطَلِقُوۡ٘ا اِلٰي مَا كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَۚ
اِنۡطَلِقُوۡ٘ا اِلٰي ظِلٍّ ذِيۡ ثَلٰثِ شُعَبٍۙ
لَّا ظَلِيۡلٍ وَّلَا يُغۡنِيۡ مِنَ اللَّهَبِؕ
اِنَّهَا تَرۡمِيۡ بِشَرَرٍ كَالۡقَصۡرِۚ
كَاَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفۡرٌؕ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
هٰذَا يَوۡمُ لَا يَنۡطِقُوۡنَۙ
وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُوۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِۚ جَمَعۡنٰكُمۡ وَالۡاَوَّلِيۡنَ
فَاِنۡ كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٌ فَكِيۡدُوۡنِ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَࣖ
اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ ظِلٰلٍ وَّعُيُوۡنٍۙ
وَّفَوَاكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ
كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِي الۡمُحۡسِنِيۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
كُلُوۡا وَتَمَتَّعُوۡا قَلِيۡلًا اِنَّكُمۡ مُّجۡرِمُوۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ ارۡكَعُوۡا لَا يَرۡكَعُوۡنَ
وَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ
فَبِاَيِّ حَدِيۡثٍۭ بَعۡدَهٗ يُؤۡمِنُوۡنَࣖ