Al-Maaida
وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا اِلٰي مَا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ وَاِلَي الرَّسُوۡلِ قَالُوۡا حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ اٰبَآءَنَاؕ اَوَلَوۡ كَانَ اٰبَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ شَيۡـًٔا وَّلَا يَهۡتَدُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا عَلَيۡكُمۡ اَنۡفُسَكُمۡۚ لَا يَضُرُّكُمۡ مَّنۡ ضَلَّ اِذَا اهۡتَدَيۡتُمۡؕ اِلَي اللّٰهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيۡعًا فَيُنَبِّئُكُمۡ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا شَهَادَةُ بَيۡنِكُمۡ اِذَا حَضَرَ اَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ حِيۡنَ الۡوَصِيَّةِ اثۡنٰنِ ذَوَا عَدۡلٍ مِّنۡكُمۡ اَوۡ اٰخَرٰنِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ اِنۡ اَنۡتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي الۡاَرۡضِ فَاَصَابَتۡكُمۡ مُّصِيۡبَةُ الۡمَوۡتِؕ تَحۡبِسُوۡنَهُمَا مِنۭۡ بَعۡدِ الصَّلٰوةِ فَيُقۡسِمٰنِ بِاللّٰهِ اِنِ ارۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِيۡ بِهٖ ثَمَنًا وَّلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبٰيۙ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَادَةَۙ اللّٰهِ اِنَّا٘ اِذًا لَّمِنَ الۡاٰثِمِيۡنَ
فَاِنۡ عُثِرَ عَلٰ٘ي اَنَّهُمَا اسۡتَحَقَّا٘ اِثۡمًا فَاٰخَرٰنِ يَقُوۡمٰنِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِيۡنَ اسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ الۡاَوۡلَيٰنِ فَيُقۡسِمٰنِ بِاللّٰهِ لَشَهَادَتُنَا٘ اَحَقُّ مِنۡ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعۡتَدَيۡنَا٘ؗۖ اِنَّا٘ اِذًا لَّمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ
ذٰلِكَ اَدۡنٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتُوۡا بِالشَّهَادَةِ عَلٰي وَجۡهِهَا٘ اَوۡ يَخَافُوۡ٘ا اَنۡ تُرَدَّ اَيۡمَانٌۭ بَعۡدَ اَيۡمَانِهِمۡؕ وَاتَّقُوا اللّٰهَ وَاسۡمَعُوۡاؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ