Al-A'raaf
اِنَّ وَلِيِّۦَ اللّٰهُ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡكِتٰبَؗۖ وَهُوَ يَتَوَلَّي الصّٰلِحِيۡنَ
وَالَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَكُمۡ وَلَا٘ اَنۡفُسَهُمۡ يَنۡصُرُوۡنَ
وَاِنۡ تَدۡعُوۡهُمۡ اِلَي الۡهُدٰي لَا يَسۡمَعُوۡاؕ وَتَرٰىهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ اِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُوۡنَ
خُذِ الۡعَفۡوَ وَاۡمُرۡ بِالۡعُرۡفِ وَاَعۡرِضۡ عَنِ الۡجٰهِلِيۡنَ
وَاِمَّا يَنۡزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيۡطٰنِ نَزۡغٌ فَاسۡتَعِذۡ بِاللّٰهِؕ اِنَّهٗ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اتَّقَوۡا اِذَا مَسَّهُمۡ طٰٓئِفٌ مِّنَ الشَّيۡطٰنِ تَذَكَّرُوۡا فَاِذَا هُمۡ مُّبۡصِرُوۡنَۚ
وَاِخۡوَانُهُمۡ يَمُدُّوۡنَهُمۡ فِي الۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُوۡنَ
وَاِذَا لَمۡ تَاۡتِهِمۡ بِاٰيَةٍ قَالُوۡا لَوۡلَا اجۡتَبَيۡتَهَاؕ قُلۡ اِنَّمَا٘ اَتَّبِعُ مَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ مِنۡ رَّبِّيۡۚ هٰذَا بَصَآئِرُ مِنۡ رَّبِّكُمۡ وَهُدًي وَّرَحۡمَةٌ لِّقَوۡمٍ يُّؤۡمِنُوۡنَ
وَاِذَا قُرِئَ الۡقُرۡاٰنُ فَاسۡتَمِعُوۡا لَهٗ وَاَنۡصِتُوۡا لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُوۡنَ
وَاذۡكُرۡ رَّبَّكَ فِيۡ نَفۡسِكَ تَضَرُّعًا وَّخِيۡفَةً وَّدُوۡنَ الۡجَهۡرِ مِنَ الۡقَوۡلِ بِالۡغُدُوِّ وَالۡاٰصَالِ وَلَا تَكُنۡ مِّنَ الۡغٰفِلِيۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ عِنۡدَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَيُسَبِّحُوۡنَهٗ وَلَهٗ يَسۡجُدُوۡنَࣛࣖ