At-Tawba
وَالَّذِيۡنَ اتَّخَذُوۡا مَسۡجِدًا ضِرَارًا وَّكُفۡرًا وَّتَفۡرِيۡقًاۭ بَيۡنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَاِرۡصَادًا لِّمَنۡ حَارَبَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ مِنۡ قَبۡلُؕ وَلَيَحۡلِفُنَّ اِنۡ اَرَدۡنَا٘ اِلَّا الۡحُسۡنٰيؕ وَاللّٰهُ يَشۡهَدُ اِنَّهُمۡ لَكٰذِبُوۡنَ
لَا تَقُمۡ فِيۡهِ اَبَدًاؕ لَمَسۡجِدٌ اُسِّسَ عَلَي التَّقۡوٰي مِنۡ اَوَّلِ يَوۡمٍ اَحَقُّ اَنۡ تَقُوۡمَ فِيۡهِؕ فِيۡهِ رِجَالٌ يُّحِبُّوۡنَ اَنۡ يَّتَطَهَّرُوۡاؕ وَاللّٰهُ يُحِبُّ الۡمُطَّهِّرِيۡنَ
اَفَمَنۡ اَسَّسَ بُنۡيَانَهٗ عَلٰي تَقۡوٰي مِنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانٍ خَيۡرٌ اَمۡ مَّنۡ اَسَّسَ بُنۡيَانَهٗ عَلٰي شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانۡهَارَ بِهٖ فِيۡ نَارِ جَهَنَّمَؕ وَاللّٰهُ لَا يَهۡدِي الۡقَوۡمَ الظّٰلِمِيۡنَ
لَا يَزَالُ بُنۡيَانُهُمُ الَّذِيۡ بَنَوۡا رِيۡبَةً فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ اِلَّا٘ اَنۡ تَقَطَّعَ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌࣖ
اِنَّ اللّٰهَ اشۡتَرٰي مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ اَنۡفُسَهُمۡ وَاَمۡوَالَهُمۡ بِاَنَّ لَهُمُ الۡجَنَّةَؕ يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ فَيَقۡتُلُوۡنَ وَيُقۡتَلُوۡنَࣞ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقًّا فِي التَّوۡرٰىةِ وَالۡاِنۡجِيۡلِ وَالۡقُرۡاٰنِؕ وَمَنۡ اَوۡفٰي بِعَهۡدِهٖ مِنَ اللّٰهِ فَاسۡتَبۡشِرُوۡا بِبَيۡعِكُمُ الَّذِيۡ بَايَعۡتُمۡ بِهٖؕ وَذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُ