Al-Kahf
وَدَخَلَ جَنَّتَهٗ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖۚ قَالَ مَا٘ اَظُنُّ اَنۡ تَبِيۡدَ هٰذِهٖ٘ اَبَدًاۙ
وَّمَا٘ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةًۙ وَّلَئِنۡ رُّدِدۡتُّ اِلٰي رَبِّيۡ لَاَجِدَنَّ خَيۡرًا مِّنۡهَا مُنۡقَلَبًاۚ
قَالَ لَهٗ صَاحِبُهٗ وَهُوَ يُحَاوِرُهٗ٘ اَكَفَرۡتَ بِالَّذِيۡ خَلَقَكَ مِنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ سَوّٰىكَ رَجُلًاؕ
لٰكِنَّا۠ هُوَ اللّٰهُ رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا
وَلَوۡلَا٘ اِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ اللّٰهُۙ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِۚ اِنۡ تَرَنِ اَنَا اَقَلَّ مِنۡكَ مَالًا وَّوَلَدًاۚ
فَعَسٰي رَبِّيۡ٘ اَنۡ يُّؤۡتِيَنِ خَيۡرًا مِّنۡ جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيۡدًا زَلَقًاۙ
اَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرًا فَلَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ لَهٗ طَلَبًا
وَاُحِيۡطَ بِثَمَرِهٖ فَاَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلٰي مَا٘ اَنۡفَقَ فِيۡهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَا وَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ لَمۡ اُشۡرِكۡ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا
وَلَمۡ تَكُنۡ لَّهٗ فِئَةٌ يَّنۡصُرُوۡنَهٗ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَمَا كَانَ مُنۡتَصِرًاؕ
هُنَالِكَ الۡوَلَايَةُ لِلّٰهِ الۡحَقِّؕ هُوَ خَيۡرٌ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ عُقۡبًاࣖ
وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَآءٍ اَنۡزَلۡنٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخۡتَلَطَ بِهٖ نَبَاتُ الۡاَرۡضِ فَاَصۡبَحَ هَشِيۡمًا تَذۡرُوۡهُ الرِّيٰحُؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ مُّقۡتَدِرًا