An-Nisaa
اَلرِّجَالُ قَوّٰمُوۡنَ عَلَي النِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ اللّٰهُ بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ وَّبِمَا٘ اَنۡفَقُوۡا مِنۡ اَمۡوَالِهِمۡؕ فَالصّٰلِحٰتُ قٰنِتٰتٌ حٰفِظٰتٌ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ اللّٰهُؕ وَالّٰتِيۡ تَخَافُوۡنَ نُشُوۡزَهُنَّ فَعِظُوۡهُنَّ وَاهۡجُرُوۡهُنَّ فِي الۡمَضَاجِعِ وَاضۡرِبُوۡهُنَّۚ فَاِنۡ اَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوۡا عَلَيۡهِنَّ سَبِيۡلًاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيۡرًا
وَاِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَابۡعَثُوۡا حَكَمًا مِّنۡ اَهۡلِهٖ وَحَكَمًا مِّنۡ اَهۡلِهَاۚ اِنۡ يُّرِيۡدَا٘ اِصۡلَاحًا يُّوَفِّقِ اللّٰهُ بَيۡنَهُمَاؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا خَبِيۡرًا
وَاعۡبُدُوا اللّٰهَ وَلَا تُشۡرِكُوۡا بِهٖ شَيۡـًٔا وَّبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًا وَّبِذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡيَتٰمٰي وَالۡمَسٰكِيۡنِ وَالۡجَارِ ذِي الۡقُرۡبٰي وَالۡجَارِ الۡجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالۡجَنۭۡ بِ وَابۡنِ السَّبِيۡلِۙ وَمَا مَلَكَتۡ اَيۡمَانُكُمۡؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ مَنۡ كَانَ مُخۡتَالًا فَخُوۡرَاۙ
اِۨلَّذِيۡنَ يَبۡخَلُوۡنَ وَيَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُوۡنَ مَا٘ اٰتٰىهُمُ اللّٰهُ مِنۡ فَضۡلِهٖؕ وَاَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ عَذَابًا مُّهِيۡنًاۚ