An-Nisaa
وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالۡمُسۡتَضۡعَفِيۡنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَآءِ وَالۡوِلۡدَانِ الَّذِيۡنَ يَقُوۡلُوۡنَ رَبَّنَا٘ اَخۡرِجۡنَا مِنۡ هٰذِهِ الۡقَرۡيَةِ الظَّالِمِ اَهۡلُهَاۚ وَاجۡعَلۡ لَّنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ وَلِيًّاۚۙ وَّاجۡعَلۡ لَّنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ نَصِيۡرًاؕ
اَلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِۚ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُقَاتِلُوۡنَ فِيۡ سَبِيۡلِ الطَّاغُوۡتِ فَقَاتِلُوۡ٘ا اَوۡلِيَآءَ الشَّيۡطٰنِۚ اِنَّ كَيۡدَ الشَّيۡطٰنِ كَانَ ضَعِيۡفًاࣖ
اَلَمۡ تَرَ اِلَي الَّذِيۡنَ قِيۡلَ لَهُمۡ كُفُّوۡ٘ا اَيۡدِيَكُمۡ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَۚ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ الۡقِتَالُ اِذَا فَرِيۡقٌ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ النَّاسَ كَخَشۡيَةِ اللّٰهِ اَوۡ اَشَدَّ خَشۡيَةًۚ وَقَالُوۡا رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا الۡقِتَالَۚ لَوۡلَا٘ اَخَّرۡتَنَا٘ اِلٰ٘ي اَجَلٍ قَرِيۡبٍؕ قُلۡ مَتَاعُ الدُّنۡيَا قَلِيۡلٌۚ وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لِّمَنِ اتَّقٰيࣞ وَلَا تُظۡلَمُوۡنَ فَتِيۡلًا
اَيۡنَ مَا تَكُوۡنُوۡا يُدۡرِكۡكُّمُ الۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ بُرُوۡجٍ مُّشَيَّدَةٍؕ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٌ يَّقُوۡلُوۡا هٰذِهٖ مِنۡ عِنۡدِ اللّٰهِۚ وَاِنۡ تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٌ يَّقُوۡلُوۡا هٰذِهٖ مِنۡ عِنۡدِكَؕ قُلۡ كُلٌّ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰهِؕ فَمَالِ هٰ٘ؤُلَآءِ الۡقَوۡمِ لَا يَكَادُوۡنَ يَفۡقَهُوۡنَ حَدِيۡثًا
مَا٘ اَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّٰهِؗ وَمَا٘ اَصَابَكَ مِنۡ سَيِّئَةٍ فَمِنۡ نَّفۡسِكَؕ وَاَرۡسَلۡنٰكَ لِلنَّاسِ رَسُوۡلًاؕ وَكَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًا