Al-Israa
سُبۡحٰنَ الَّذِيۡ٘ اَسۡرٰي بِعَبۡدِهٖ لَيۡلًا مِّنَ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ اِلَي الۡمَسۡجِدِ الۡاَقۡصَا الَّذِيۡ بٰرَكۡنَا حَوۡلَهٗ لِنُرِيَهٗ مِنۡ اٰيٰتِنَاؕ اِنَّهٗ هُوَ السَّمِيۡعُ الۡبَصِيۡرُ
وَاٰتَيۡنَا مُوۡسَي الۡكِتٰبَ وَجَعَلۡنٰهُ هُدًي لِّبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَلَّا تَتَّخِذُوۡا مِنۡ دُوۡنِيۡ وَكِيۡلًاؕ
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوۡحٍؕ اِنَّهٗ كَانَ عَبۡدًا شَكُوۡرًا
وَقَضَيۡنَا٘ اِلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ فِي الۡكِتٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي الۡاَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوًّا كَبِيۡرًا
فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ اُوۡلٰىهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادًا لَّنَا٘ اُولِيۡ بَاۡسٍ شَدِيۡدٍ فَجَاسُوۡا خِلٰلَ الدِّيَارِؕ وَكَانَ وَعۡدًا مَّفۡعُوۡلًا
ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ الۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَاَمۡدَدۡنٰكُمۡ بِاَمۡوَالٍ وَّبَنِيۡنَ وَجَعَلۡنٰكُمۡ اَكۡثَرَ نَفِيۡرًا
اِنۡ اَحۡسَنۡتُمۡ اَحۡسَنۡتُمۡ لِاَنۡفُسِكُمۡࣞ وَاِنۡ اَسَاۡتُمۡ فَلَهَاؕ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ الۡاٰخِرَةِ لِيَسُوۡٓءٗا وُجُوۡهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُوا الۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوۡهُ اَوَّلَ مَرَّةٍ وَّلِيُتَبِّرُوۡا مَا عَلَوۡا تَتۡبِيۡرًا
عَسٰي رَبُّكُمۡ اَنۡ يَّرۡحَمَكُمۡۚ وَاِنۡ عُدۡتُّمۡ عُدۡنَاۘ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ حَصِيۡرًا
اِنَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ يَهۡدِيۡ لِلَّتِيۡ هِيَ اَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ اَجۡرًا كَبِيۡرًاۙ
وَّاَنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ اَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ
وَيَدۡعُ الۡاِنۡسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهٗ بِالۡخَيۡرِؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ عَجُوۡلًا
وَجَعَلۡنَا الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ اٰيَتَيۡنِ فَمَحَوۡنَا٘ اٰيَةَ الَّيۡلِ وَجَعَلۡنَا٘ اٰيَةَ النَّهَارِ مُبۡصِرَةً لِّتَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُوۡا عَدَدَ السِّنِيۡنَ وَالۡحِسَابَؕ وَكُلَّ شَيۡءٍ فَصَّلۡنٰهُ تَفۡصِيۡلًا
وَكُلَّ اِنۡسَانٍ اَلۡزَمۡنٰهُ طٰٓئِرَهٗ فِيۡ عُنُقِهٖؕ وَنُخۡرِجُ لَهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ كِتٰبًا يَّلۡقٰىهُ مَنۡشُوۡرًا
اِقۡرَاۡ كِتٰبَكَؕ كَفٰي بِنَفۡسِكَ الۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيۡبًاؕ
مَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاؕ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيؕ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِيۡنَ حَتّٰي نَبۡعَثَ رَسُوۡلًا
وَاِذَا٘ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً اَمَرۡنَا مُتۡرَفِيۡهَا فَفَسَقُوۡا فِيۡهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا الۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنٰهَا تَدۡمِيۡرًا
وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنَ الۡقُرُوۡنِ مِنۭۡ بَعۡدِ نُوۡحٍؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ بِذُنُوۡبِ عِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًا
مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ الۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهٗ فِيۡهَا مَا نَشَآءُ لِمَنۡ نُّرِيۡدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهٗ جَهَنَّمَۚ يَصۡلٰىهَا مَذۡمُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًا
وَمَنۡ اَرَادَ الۡاٰخِرَةَ وَسَعٰي لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُمۡ مَّشۡكُوۡرًا
كُلًّا نُّمِدُّ هٰ٘ؤُلَآءِ وَهٰ٘ؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَؕ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُوۡرًا
اُنۡظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ وَلَلۡاٰخِرَةُ اَكۡبَرُ دَرَجٰتٍ وَّاَكۡبَرُ تَفۡضِيۡلًا
لَا تَجۡعَلۡ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُوۡمًا مَّخۡذُوۡلًاࣖ
وَقَضٰي رَبُّكَ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِيَّاهُ وَبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًاؕ اِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِنۡدَكَ الۡكِبَرَ اَحَدُهُمَا٘ اَوۡ كِلٰهُمَا فَلَا تَقُلۡ لَّهُمَا٘ اُفٍّ وَّلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُلۡ لَّهُمَا قَوۡلًا كَرِيۡمًا
وَاخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحۡمَةِ وَقُلۡ رَّبِّ ارۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيٰنِيۡ صَغِيۡرًاؕ
رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَا فِيۡ نُفُوۡسِكُمۡؕ اِنۡ تَكُوۡنُوۡا صٰلِحِيۡنَ فَاِنَّهٗ كَانَ لِلۡاَوَّابِيۡنَ غَفُوۡرًا
وَاٰتِ ذَا الۡقُرۡبٰي حَقَّهٗ وَالۡمِسۡكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيۡرًا
اِنَّ الۡمُبَذِّرِيۡنَ كَانُوۡ٘ا اِخۡوَانَ الشَّيٰطِيۡنِؕ وَكَانَ الشَّيۡطٰنُ لِرَبِّهٖ كَفُوۡرًا
وَاِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ابۡتِغَآءَ رَحۡمَةٍ مِّنۡ رَّبِّكَ تَرۡجُوۡهَا فَقُلۡ لَّهُمۡ قَوۡلًا مَّيۡسُوۡرًا
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُوۡلَةً اِلٰي عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ الۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُوۡمًا مَّحۡسُوۡرًا
اِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ الرِّزۡقَ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَقۡدِرُؕ اِنَّهٗ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًاࣖ
وَلَا تَقۡتُلُوۡ٘ا اَوۡلَادَكُمۡ خَشۡيَةَ اِمۡلَاقٍؕ نَحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَاِيَّاكُمۡؕ اِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡاً كَبِيۡرًا
وَلَا تَقۡرَبُوا الزِّنٰ٘ي اِنَّهٗ كَانَ فَاحِشَةًؕ وَسَآءَ سَبِيۡلًا
وَلَا تَقۡتُلُوا النَّفۡسَ الَّتِيۡ حَرَّمَ اللّٰهُ اِلَّا بِالۡحَقِّؕ وَمَنۡ قُتِلَ مَظۡلُوۡمًا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهٖ سُلۡطٰنًا فَلَا يُسۡرِفۡ فِّي الۡقَتۡلِؕ اِنَّهٗ كَانَ مَنۡصُوۡرًا
وَلَا تَقۡرَبُوۡا مَالَ الۡيَتِيۡمِ اِلَّا بِالَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُ حَتّٰي يَبۡلُغَ اَشُدَّهٗࣕ وَاَوۡفُوۡا بِالۡعَهۡدِۚ اِنَّ الۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔوۡلًا
وَاَوۡفُوا الۡكَيۡلَ اِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُوۡا بِالۡقِسۡطَاسِ الۡمُسۡتَقِيۡمِؕ ذٰلِكَ خَيۡرٌ وَّاَحۡسَنُ تَاۡوِيۡلًا
وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهٖ عِلۡمٌؕ اِنَّ السَّمۡعَ وَالۡبَصَرَ وَالۡفُؤَادَ كُلُّ اُولٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔوۡلًا
وَلَا تَمۡشِ فِي الۡاَرۡضِ مَرَحًاۚ اِنَّكَ لَنۡ تَخۡرِقَ الۡاَرۡضَ وَلَنۡ تَبۡلُغَ الۡجِبَالَ طُوۡلًا
كُلُّ ذٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهٗ عِنۡدَ رَبِّكَ مَكۡرُوۡهًا
ذٰلِكَ مِمَّا٘ اَوۡحٰ٘ي اِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ الۡحِكۡمَةِؕ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتُلۡقٰي فِيۡ جَهَنَّمَ مَلُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًا
اَفَاَصۡفٰىكُمۡ رَبُّكُمۡ بِالۡبَنِيۡنَ وَاتَّخَذَ مِنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ اِنَاثًاؕ اِنَّكُمۡ لَتَقُوۡلُوۡنَ قَوۡلًا عَظِيۡمًاࣖ
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لِيَذَّكَّرُوۡاؕ وَمَا يَزِيۡدُهُمۡ اِلَّا نُفُوۡرًا
قُلۡ لَّوۡ كَانَ مَعَهٗ٘ اٰلِهَةٌ كَمَا يَقُوۡلُوۡنَ اِذًا لَّابۡتَغَوۡا اِلٰي ذِي الۡعَرۡشِ سَبِيۡلًا
سُبۡحٰنَهٗ وَتَعٰلٰي عَمَّا يَقُوۡلُوۡنَ عُلُوًّا كَبِيۡرًا
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوٰتُ السَّبۡعُ وَالۡاَرۡضُ وَمَنۡ فِيۡهِنَّؕ وَاِنۡ مِّنۡ شَيۡءٍ اِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهٖ وَلٰكِنۡ لَّا تَفۡقَهُوۡنَ تَسۡبِيۡحَهُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ حَلِيۡمًا غَفُوۡرًا
وَاِذَا قَرَاۡتَ الۡقُرۡاٰنَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ حِجَابًا مَّسۡتُوۡرًاۙ
وَّجَعَلۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اَكِنَّةً اَنۡ يَّفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرًاؕ وَاِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي الۡقُرۡاٰنِ وَحۡدَهٗ وَلَّوۡا عَلٰ٘ي اَدۡبَارِهِمۡ نُفُوۡرًا
نَحۡنُ اَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُوۡنَ بِهٖ٘ اِذۡ يَسۡتَمِعُوۡنَ اِلَيۡكَ وَاِذۡ هُمۡ نَجۡوٰ٘ي اِذۡ يَقُوۡلُ الظّٰلِمُوۡنَ اِنۡ تَتَّبِعُوۡنَ اِلَّا رَجُلًا مَّسۡحُوۡرًا
اُنۡظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُوۡا لَكَ الۡاَمۡثَالَ فَضَلُّوۡا فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ سَبِيۡلًا
وَقَالُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا وَّرُفَاتًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ خَلۡقًا جَدِيۡدًا
قُلۡ كُوۡنُوۡا حِجَارَةً اَوۡ حَدِيۡدًاۙ
اَوۡ خَلۡقًا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِيۡ صُدُوۡرِكُمۡۚ فَسَيَقُوۡلُوۡنَ مَنۡ يُّعِيۡدُنَاؕ قُلِ الَّذِيۡ فَطَرَكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍۚ فَسَيُنۡغِضُوۡنَ اِلَيۡكَ رُءُوۡسَهُمۡ وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هُوَؕ قُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّكُوۡنَ قَرِيۡبًا
يَوۡمَ يَدۡعُوۡكُمۡ فَتَسۡتَجِيۡبُوۡنَ بِحَمۡدِهٖ وَتَظُنُّوۡنَ اِنۡ لَّبِثۡتُمۡ اِلَّا قَلِيۡلًاࣖ
وَقُلۡ لِّعِبَادِيۡ يَقُوۡلُوا الَّتِيۡ هِيَ اَحۡسَنُؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ يَنۡزَغُ بَيۡنَهُمۡؕ اِنَّ الشَّيۡطٰنَ كَانَ لِلۡاِنۡسَانِ عَدُوًّا مُّبِيۡنًا
رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِكُمۡؕ اِنۡ يَّشَاۡ يَرۡحَمۡكُمۡ اَوۡ اِنۡ يَّشَاۡ يُعَذِّبۡكُمۡؕ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيۡلًا
وَرَبُّكَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ النَّبِيّٖنَ عَلٰي بَعۡضٍ وَّاٰتَيۡنَا دَاوٗدَ زَبُوۡرًا
قُلِ ادۡعُوا الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ فَلَا يَمۡلِكُوۡنَ كَشۡفَ الضُّرِّ عَنۡكُمۡ وَلَا تَحۡوِيۡلًا
اُولٰٓئِكَ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ يَبۡتَغُوۡنَ اِلٰي رَبِّهِمُ الۡوَسِيۡلَةَ اَيُّهُمۡ اَقۡرَبُ وَيَرۡجُوۡنَ رَحۡمَتَهٗ وَيَخَافُوۡنَ عَذَابَهٗؕ اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُوۡرًا
وَاِنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوۡهَا قَبۡلَ يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ اَوۡ مُعَذِّبُوۡهَا عَذَابًا شَدِيۡدًاؕ كَانَ ذٰلِكَ فِي الۡكِتٰبِ مَسۡطُوۡرًا
وَمَا مَنَعَنَا٘ اَنۡ نُّرۡسِلَ بِالۡاٰيٰتِ اِلَّا٘ اَنۡ كَذَّبَ بِهَا الۡاَوَّلُوۡنَؕ وَاٰتَيۡنَا ثَمُوۡدَ النَّاقَةَ مُبۡصِرَةً فَظَلَمُوۡا بِهَاؕ وَمَا نُرۡسِلُ بِالۡاٰيٰتِ اِلَّا تَخۡوِيۡفًا
وَاِذۡ قُلۡنَا لَكَ اِنَّ رَبَّكَ اَحَاطَ بِالنَّاسِؕ وَمَا جَعَلۡنَا الرُّءۡيَا الَّتِيۡ٘ اَرَيۡنٰكَ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الۡمَلۡعُوۡنَةَ فِي الۡقُرۡاٰنِؕ وَنُخَوِّفُهُمۡۙ فَمَا يَزِيۡدُهُمۡ اِلَّا طُغۡيَانًا كَبِيۡرًاࣖ
وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ قَالَ ءَاَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِيۡنًاۚ
قَالَ اَرَءَيۡتَكَ هٰذَا الَّذِيۡ كَرَّمۡتَ عَلَيَّؗ لَئِنۡ اَخَّرۡتَنِ اِلٰي يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ لَاَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهٗ٘ اِلَّا قَلِيۡلًا
قَالَ اذۡهَبۡ فَمَنۡ تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَاِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءً مَّوۡفُوۡرًا
وَاسۡتَفۡزِزۡ مَنِ اسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُمۡ بِصَوۡتِكَ وَاَجۡلِبۡ عَلَيۡهِمۡ بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَوۡلَادِ وَعِدۡهُمۡؕ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيۡطٰنُ اِلَّا غُرُوۡرًا
اِنَّ عِبَادِيۡ لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطٰنٌؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ وَكِيۡلًا
رَبُّكُمُ الَّذِيۡ يُزۡجِيۡ لَكُمُ الۡفُلۡكَ فِي الۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُوۡا مِنۡ فَضۡلِهٖؕ اِنَّهٗ كَانَ بِكُمۡ رَحِيۡمًا
وَاِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الۡبَحۡرِ ضَلَّ مَنۡ تَدۡعُوۡنَ اِلَّا٘ اِيَّاهُۚ فَلَمَّا نَجّٰىكُمۡ اِلَي الۡبَرِّ اَعۡرَضۡتُمۡؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ كَفُوۡرًا
اَفَاَمِنۡتُمۡ اَنۡ يَّخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ الۡبَرِّ اَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوۡا لَكُمۡ وَكِيۡلًاۙ
اَمۡ اَمِنۡتُمۡ اَنۡ يُّعِيۡدَكُمۡ فِيۡهِ تَارَةً اُخۡرٰي فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيۡحِ فَيُغۡرِقَكُمۡ بِمَا كَفَرۡتُمۡۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوۡا لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهٖ تَبِيۡعًا
وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيۡ٘ اٰدَمَ وَحَمَلۡنٰهُمۡ فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنٰهُمۡ مِّنَ الطَّيِّبٰتِ وَفَضَّلۡنٰهُمۡ عَلٰي كَثِيۡرٍ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيۡلًاࣖ
يَوۡمَ نَدۡعُوۡا كُلَّ اُنَاسٍۭ بِاِمَامِهِمۡۚ فَمَنۡ اُوۡتِيَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖ فَاُولٰٓئِكَ يَقۡرَءُوۡنَ كِتٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُوۡنَ فَتِيۡلًا
وَمَنۡ كَانَ فِيۡ هٰذِهٖ٘ اَعۡمٰي فَهُوَ فِي الۡاٰخِرَةِ اَعۡمٰي وَاَضَلُّ سَبِيۡلًا
وَاِنۡ كَادُوۡا لَيَفۡتِنُوۡنَكَ عَنِ الَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهٗࣗۖ وَاِذًا لَّاتَّخَذُوۡكَ خَلِيۡلًا
وَلَوۡلَا٘ اَنۡ ثَبَّتۡنٰكَ لَقَدۡ كِدۡتَّ تَرۡكَنُ اِلَيۡهِمۡ شَيۡـًٔا قَلِيۡلًاۙࣗ
اِذًا لَّاَذَقۡنٰكَ ضِعۡفَ الۡحَيٰوةِ وَضِعۡفَ الۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيۡرًا
وَاِنۡ كَادُوۡا لَيَسۡتَفِزُّوۡنَكَ مِنَ الۡاَرۡضِ لِيُخۡرِجُوۡكَ مِنۡهَا وَاِذًا لَّا يَلۡبَثُوۡنَ خِلٰفَكَ اِلَّا قَلِيۡلًا
سُنَّةَ مَنۡ قَدۡ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنۡ رُّسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيۡلًاࣖ
اَقِمِ الصَّلٰوةَ لِدُلُوۡكِ الشَّمۡسِ اِلٰي غَسَقِ الَّيۡلِ وَقُرۡاٰنَ الۡفَجۡرِؕ اِنَّ قُرۡاٰنَ الۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُوۡدًا
وَمِنَ الَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهٖ نَافِلَةً لَّكَࣗۖ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحۡمُوۡدًا
وَقُلۡ رَّبِّ اَدۡخِلۡنِيۡ مُدۡخَلَ صِدۡقٍ وَّاَخۡرِجۡنِيۡ مُخۡرَجَ صِدۡقٍ وَّاجۡعَلۡ لِّيۡ مِنۡ لَّدُنۡكَ سُلۡطٰنًا نَّصِيۡرًا
وَقُلۡ جَآءَ الۡحَقُّ وَزَهَقَ الۡبَاطِلُؕ اِنَّ الۡبَاطِلَ كَانَ زَهُوۡقًا
وَنُنَزِّلُ مِنَ الۡقُرۡاٰنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَّرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِيۡنَۙ وَلَا يَزِيۡدُ الظّٰلِمِيۡنَ اِلَّا خَسَارًا
وَاِذَا٘ اَنۡعَمۡنَا عَلَي الۡاِنۡسَانِ اَعۡرَضَ وَنَاٰ بِجَانِبِهٖۚ وَاِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَـُٔوۡسًا
قُلۡ كُلٌّ يَّعۡمَلُ عَلٰي شَاكِلَتِهٖؕ فَرَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ اَهۡدٰي سَبِيۡلًاࣖ
وَيَسۡـَٔلُوۡنَكَ عَنِ الرُّوۡحِؕ قُلِ الرُّوۡحُ مِنۡ اَمۡرِ رَبِّيۡ وَمَا٘ اُوۡتِيۡتُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِ اِلَّا قَلِيۡلًا
وَلَئِنۡ شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِالَّذِيۡ٘ اَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهٖ عَلَيۡنَا وَكِيۡلًاۙ
اِلَّا رَحۡمَةً مِّنۡ رَّبِّكَؕ اِنَّ فَضۡلَهٗ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيۡرًا
قُلۡ لَّئِنِ اجۡتَمَعَتِ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّاۡتُوۡا بِمِثۡلِ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لَا يَاۡتُوۡنَ بِمِثۡلِهٖ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ ظَهِيۡرًا
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍؗ فَاَبٰ٘ي اَكۡثَرُ النَّاسِ اِلَّا كُفُوۡرًا
وَقَالُوۡا لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتّٰي تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ الۡاَرۡضِ يَنۭۡ بُوۡعًاۙ
اَوۡ تَكُوۡنَ لَكَ جَنَّةٌ مِّنۡ نَّخِيۡلٍ وَّعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الۡاَنۡهٰرَ خِلٰلَهَا تَفۡجِيۡرًاۙ
اَوۡ تُسۡقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا اَوۡ تَاۡتِيَ بِاللّٰهِ وَالۡمَلٰٓئِكَةِ قَبِيۡلًاۙ
اَوۡ يَكُوۡنَ لَكَ بَيۡتٌ مِّنۡ زُخۡرُفٍ اَوۡ تَرۡقٰي فِي السَّمَآءِؕ وَلَنۡ نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّٰي تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتٰبًا نَّقۡرَؤُهٗؕ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّيۡ هَلۡ كُنۡتُ اِلَّا بَشَرًا رَّسُوۡلًاࣖ
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡ٘ا اِذۡ جَآءَهُمُ الۡهُدٰ٘ي اِلَّا٘ اَنۡ قَالُوۡ٘ا اَبَعَثَ اللّٰهُ بَشَرًا رَّسُوۡلًا
قُلۡ لَّوۡ كَانَ فِي الۡاَرۡضِ مَلٰٓئِكَةٌ يَّمۡشُوۡنَ مُطۡمَئِنِّيۡنَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِمۡ مِّنَ السَّمَآءِ مَلَكًا رَّسُوۡلًا
قُلۡ كَفٰي بِاللّٰهِ شَهِيۡدًاۭ بَيۡنِيۡ وَبَيۡنَكُمۡؕ اِنَّهٗ كَانَ بِعِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًا
وَمَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهُمۡ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِهٖؕ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡ عُمۡيًا وَّبُكۡمًا وَّصُمًّاؕ مَاۡوٰىهُمۡ جَهَنَّمُؕ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنٰهُمۡ سَعِيۡرًا
ذٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ بِاَنَّهُمۡ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا وَقَالُوۡ٘ا ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا وَّرُفَاتًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَ خَلۡقًا جَدِيۡدًا
اَوَلَمۡ يَرَوۡا اَنَّ اللّٰهَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ قَادِرٌ عَلٰ٘ي اَنۡ يَّخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ اَجَلًا لَّا رَيۡبَ فِيۡهِؕ فَاَبَي الظّٰلِمُوۡنَ اِلَّا كُفُوۡرًا
قُلۡ لَّوۡ اَنۡتُمۡ تَمۡلِكُوۡنَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيۡ٘ اِذًا لَّاَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ الۡاِنۡفَاقِؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ قَتُوۡرًاࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسٰي تِسۡعَ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍ فَسۡـَٔلۡ بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهٗ فِرۡعَوۡنُ اِنِّيۡ لَاَظُنُّكَ يٰمُوۡسٰي مَسۡحُوۡرًا
قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا٘ اَنۡزَلَ هٰ٘ؤُلَآءِ اِلَّا رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ بَصَآئِرَۚ وَاِنِّيۡ لَاَظُنُّكَ يٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُوۡرًا
فَاَرَادَ اَنۡ يَّسۡتَفِزَّهُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ فَاَغۡرَقۡنٰهُ وَمَنۡ مَّعَهٗ جَمِيۡعًاۙ
وَّقُلۡنَا مِنۭۡ بَعۡدِهٖ لِبَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اسۡكُنُوا الۡاَرۡضَ فَاِذَا جَآءَ وَعۡدُ الۡاٰخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيۡفًاؕ
وَبِالۡحَقِّ اَنۡزَلۡنٰهُ وَبِالۡحَقِّ نَزَلَؕ وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا مُبَشِّرًا وَّنَذِيۡرًاۘ
وَقُرۡاٰنًا فَرَقۡنٰهُ لِتَقۡرَاَهٗ عَلَي النَّاسِ عَلٰي مُكۡثٍ وَّنَزَّلۡنٰهُ تَنۡزِيۡلًا
قُلۡ اٰمِنُوۡا بِهٖ٘ اَوۡ لَا تُؤۡمِنُوۡاؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ مِنۡ قَبۡلِهٖ٘ اِذَا يُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّوۡنَ لِلۡاَذۡقَانِ سُجَّدًاۙ
وَّيَقُوۡلُوۡنَ سُبۡحٰنَ رَبِّنَا٘ اِنۡ كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُوۡلًا
وَيَخِرُّوۡنَ لِلۡاَذۡقَانِ يَبۡكُوۡنَ وَيَزِيۡدُهُمۡ خُشُوۡعًاࣛ
قُلِ ادۡعُوا اللّٰهَ اَوِ ادۡعُوا الرَّحۡمٰنَؕ اَيًّا مَّا تَدۡعُوۡا فَلَهُ الۡاَسۡمَآءُ الۡحُسۡنٰيۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَابۡتَغِ بَيۡنَ ذٰلِكَ سَبِيۡلًا
وَقُلِ الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدًا وَّلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ شَرِيۡكٌ فِي الۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيۡرًاࣖ
Al-Kahf
اَلۡحَمۡدُ لِلّٰهِ الَّذِيۡ٘ اَنۡزَلَ عَلٰي عَبۡدِهِ الۡكِتٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَلۡ لَّهٗ عِوَجًاؕࣝ
قَيِّمًا لِّيُنۡذِرَ بَاۡسًا شَدِيۡدًا مِّنۡ لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ اَجۡرًا حَسَنًاۙ
مَّاكِثِيۡنَ فِيۡهِ اَبَدًاۙ
وَّيُنۡذِرَ الَّذِيۡنَ قَالُوا اتَّخَذَ اللّٰهُ وَلَدًاࣗ
مَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍ وَّلَا لِاٰبَآئِهِمۡؕ كَبُرَتۡ كَلِمَةً تَخۡرُجُ مِنۡ اَفۡوَاهِهِمۡؕ اِنۡ يَّقُوۡلُوۡنَ اِلَّا كَذِبًا
فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفۡسَكَ عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمۡ اِنۡ لَّمۡ يُؤۡمِنُوۡا بِهٰذَا الۡحَدِيۡثِ اَسَفًا
اِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَي الۡاَرۡضِ زِيۡنَةً لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ اَيُّهُمۡ اَحۡسَنُ عَمَلًا
وَاِنَّا لَجٰعِلُوۡنَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيۡدًا جُرُزًاؕ
اَمۡ حَسِبۡتَ اَنَّ اَصۡحٰبَ الۡكَهۡفِ وَالرَّقِيۡمِ كَانُوۡا مِنۡ اٰيٰتِنَا عَجَبًا
اِذۡ اَوَي الۡفِتۡيَةُ اِلَي الۡكَهۡفِ فَقَالُوۡا رَبَّنَا٘ اٰتِنَا مِنۡ لَّدُنۡكَ رَحۡمَةً وَّهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ اَمۡرِنَا رَشَدًا
فَضَرَبۡنَا عَلٰ٘ي اٰذَانِهِمۡ فِي الۡكَهۡفِ سِنِيۡنَ عَدَدًاۙ
ثُمَّ بَعَثۡنٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ اَيُّ الۡحِزۡبَيۡنِ اَحۡصٰي لِمَا لَبِثُوۡ٘ا اَمَدًاࣖ
نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَاَهُمۡ بِالۡحَقِّؕ اِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ اٰمَنُوۡا بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنٰهُمۡ هُدًيࣗۖ
وَّرَبَطۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اِذۡ قَامُوۡا فَقَالُوۡا رَبُّنَا رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ لَنۡ نَّدۡعُوَا۠ مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اِلٰهًا لَّقَدۡ قُلۡنَا٘ اِذًا شَطَطًا
هٰ٘ؤُلَآءِ قَوۡمُنَا اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةًؕ لَوۡلَا يَاۡتُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ بِسُلۡطٰنٍۭ بَيِّنٍؕ فَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنِ افۡتَرٰي عَلَي اللّٰهِ كَذِبًاؕ
وَاِذِ اعۡتَزَلۡتُمُوۡهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا اللّٰهَ فَاۡوٗ٘ا اِلَي الۡكَهۡفِ يَنۡشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُمۡ مِّنۡ رَّحۡمَتِهٖ وَيُهَيِّئۡ لَكُمۡ مِّنۡ اَمۡرِكُمۡ مِّرۡفَقًا
وَتَرَي الشَّمۡسَ اِذَا طَلَعَتۡ تَّزٰوَرُ عَنۡ كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ الۡيَمِيۡنِ وَاِذَا غَرَبَتۡ تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمۡ فِيۡ فَجۡوَةٍ مِّنۡهُؕ ذٰلِكَ مِنۡ اٰيٰتِ اللّٰهِؕ مَنۡ يَّهۡدِ اللّٰهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِۚ وَمَنۡ يُّضۡلِلۡ فَلَنۡ تَجِدَ لَهٗ وَلِيًّا مُّرۡشِدًاࣖ
وَتَحۡسَبُهُمۡ اَيۡقَاظًا وَّهُمۡ رُقُوۡدٌࣗۖ وَّنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ الۡيَمِيۡنِ وَذَاتَ الشِّمَالِࣗۖ وَكَلۡبُهُمۡ بَاسِطٌ ذِرَاعَيۡهِ بِالۡوَصِيۡدِؕ لَوِ اطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارًا وَّلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبًا
وَكَذٰلِكَ بَعَثۡنٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُوۡا بَيۡنَهُمۡؕ قَالَ قَآئِلٌ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡؕ قَالُوۡا لَبِثۡنَا يَوۡمًا اَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٍؕ قَالُوۡا رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡؕ فَابۡعَثُوۡ٘ا اَحَدَكُمۡ بِوَرِقِكُمۡ هٰذِهٖ٘ اِلَي الۡمَدِيۡنَةِ فَلۡيَنۡظُرۡ اَيُّهَا٘ اَزۡكٰي طَعَامًا فَلۡيَاۡتِكُمۡ بِرِزۡقٍ مِّنۡهُ وَلۡيَتَۙلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ اَحَدًا
اِنَّهُمۡ اِنۡ يَّظۡهَرُوۡا عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوۡكُمۡ اَوۡ يُعِيۡدُوۡكُمۡ فِيۡ مِلَّتِهِمۡ وَلَنۡ تُفۡلِحُوۡ٘ا اِذًا اَبَدًا
وَكَذٰلِكَ اَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ وَعۡدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَّاَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيۡهَاࣗۚ اِذۡ يَتَنَازَعُوۡنَ بَيۡنَهُمۡ اَمۡرَهُمۡ فَقَالُوا ابۡنُوۡا عَلَيۡهِمۡ بُنۡيَانًاؕ رَبُّهُمۡ اَعۡلَمُ بِهِمۡؕ قَالَ الَّذِيۡنَ غَلَبُوۡا عَلٰ٘ي اَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِمۡ مَّسۡجِدًا
سَيَقُوۡلُوۡنَ ثَلٰثَةٌ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ خَمۡسَةٌ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمًاۭ بِالۡغَيۡبِۚ وَيَقُوۡلُوۡنَ سَبۡعَةٌ وَّثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡؕ قُلۡ رَّبِّيۡ٘ اَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِمۡ مَّا يَعۡلَمُهُمۡ اِلَّا قَلِيۡلٌ ࣞ فَلَا تُمَارِ فِيۡهِمۡ اِلَّا مِرَآءً ظَاهِرًاࣕ وَّلَا تَسۡتَفۡتِ فِيۡهِمۡ مِّنۡهُمۡ اَحَدًاࣖ
وَلَا تَقُوۡلَنَّ لِشَايۡءٍ اِنِّيۡ فَاعِلٌ ذٰلِكَ غَدًاۙ
اِلَّا٘ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؗ وَاذۡكُرۡ رَّبَّكَ اِذَا نَسِيۡتَ وَقُلۡ عَسٰ٘ي اَنۡ يَّهۡدِيَنِ رَبِّيۡ لِاَقۡرَبَ مِنۡ هٰذَا رَشَدًا
وَلَبِثُوۡا فِيۡ كَهۡفِهِمۡ ثَلٰثَ مِائَةٍ سِنِيۡنَ وَازۡدَادُوۡا تِسۡعًا
قُلِ اللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُوۡاۚ لَهٗ غَيۡبُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ اَبۡصِرۡ بِهٖ وَاَسۡمِعۡؕ مَا لَهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِهٖ مِنۡ وَّلِيٍّؗ وَّلَا يُشۡرِكُ فِيۡ حُكۡمِهٖ٘ اَحَدًا
وَاتۡلُ مَا٘ اُوۡحِيَ اِلَيۡكَ مِنۡ كِتَابِ رَبِّكَؕ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمٰتِهٖۚࣞ وَلَنۡ تَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًا
وَاصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ الَّذِيۡنَ يَدۡعُوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَدٰوةِ وَالۡعَشِيِّ يُرِيۡدُوۡنَ وَجۡهَهٗ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنٰكَ عَنۡهُمۡۚ تُرِيۡدُ زِيۡنَةَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ اَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهٗ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَاتَّبَعَ هَوٰىهُ وَكَانَ اَمۡرُهٗ فُرُطًا
وَقُلِ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكُمۡࣞ فَمَنۡ شَآءَ فَلۡيُؤۡمِنۡ وَّمَنۡ شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ اِنَّا٘ اَعۡتَدۡنَا لِلظّٰلِمِيۡنَ نَارًا اَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاؕ وَاِنۡ يَّسۡتَغِيۡثُوۡا يُغَاثُوۡا بِمَآءٍ كَالۡمُهۡلِ يَشۡوِي الۡوُجُوۡهَؕ بِئۡسَ الشَّرَابُؕ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا
اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اِنَّا لَا نُضِيۡعُ اَجۡرَ مَنۡ اَحۡسَنَ عَمَلًاۚ
اُولٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهِمُ الۡاَنۡهٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيۡهَا مِنۡ اَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَّيَلۡبَسُوۡنَ ثِيَابًا خُضۡرًا مِّنۡ سُنۡدُسٍ وَّاِسۡتَبۡرَقٍ مُّتَّكِـِٕيۡنَ فِيۡهَا عَلَي الۡاَرَآئِكِؕ نِعۡمَ الثَّوَابُؕ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقًاࣖ
وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلًا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِاَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ اَعۡنَابٍ وَّحَفَفۡنٰهُمَا بِنَخۡلٍ وَّجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعًاؕ
كِلۡتَا الۡجَنَّتَيۡنِ اٰتَتۡ اُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِمۡ مِّنۡهُ شَيۡـًٔاۙ وَّفَجَّرۡنَا خِلٰلَهُمَا نَهَرًاۙ
وَّكَانَ لَهٗ ثَمَرٌۚ فَقَالَ لِصَاحِبِهٖ وَهُوَ يُحَاوِرُهٗ٘ اَنَا اَكۡثَرُ مِنۡكَ مَالًا وَّاَعَزُّ نَفَرًا
وَدَخَلَ جَنَّتَهٗ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفۡسِهٖۚ قَالَ مَا٘ اَظُنُّ اَنۡ تَبِيۡدَ هٰذِهٖ٘ اَبَدًاۙ
وَّمَا٘ اَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةًۙ وَّلَئِنۡ رُّدِدۡتُّ اِلٰي رَبِّيۡ لَاَجِدَنَّ خَيۡرًا مِّنۡهَا مُنۡقَلَبًاۚ
قَالَ لَهٗ صَاحِبُهٗ وَهُوَ يُحَاوِرُهٗ٘ اَكَفَرۡتَ بِالَّذِيۡ خَلَقَكَ مِنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ سَوّٰىكَ رَجُلًاؕ
لٰكِنَّا۠ هُوَ اللّٰهُ رَبِّيۡ وَلَا٘ اُشۡرِكُ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا
وَلَوۡلَا٘ اِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ اللّٰهُۙ لَا قُوَّةَ اِلَّا بِاللّٰهِۚ اِنۡ تَرَنِ اَنَا اَقَلَّ مِنۡكَ مَالًا وَّوَلَدًاۚ
فَعَسٰي رَبِّيۡ٘ اَنۡ يُّؤۡتِيَنِ خَيۡرًا مِّنۡ جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيۡدًا زَلَقًاۙ
اَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرًا فَلَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ لَهٗ طَلَبًا
وَاُحِيۡطَ بِثَمَرِهٖ فَاَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلٰي مَا٘ اَنۡفَقَ فِيۡهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَا وَيَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِيۡ لَمۡ اُشۡرِكۡ بِرَبِّيۡ٘ اَحَدًا
وَلَمۡ تَكُنۡ لَّهٗ فِئَةٌ يَّنۡصُرُوۡنَهٗ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ وَمَا كَانَ مُنۡتَصِرًاؕ
هُنَالِكَ الۡوَلَايَةُ لِلّٰهِ الۡحَقِّؕ هُوَ خَيۡرٌ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ عُقۡبًاࣖ
وَاضۡرِبۡ لَهُمۡ مَّثَلَ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَا كَمَآءٍ اَنۡزَلۡنٰهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخۡتَلَطَ بِهٖ نَبَاتُ الۡاَرۡضِ فَاَصۡبَحَ هَشِيۡمًا تَذۡرُوۡهُ الرِّيٰحُؕ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ مُّقۡتَدِرًا
اَلۡمَالُ وَالۡبَنُوۡنَ زِيۡنَةُ الۡحَيٰوةِ الدُّنۡيَاۚ وَالۡبٰقِيٰتُ الصّٰلِحٰتُ خَيۡرٌ عِنۡدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَّخَيۡرٌ اَمَلًا
وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ الۡجِبَالَ وَتَرَي الۡاَرۡضَ بَارِزَةًۙ وَّحَشَرۡنٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ اَحَدًاۚ
وَعُرِضُوۡا عَلٰي رَبِّكَ صَفًّاؕ لَقَدۡ جِئۡتُمُوۡنَا كَمَا خَلَقۡنٰكُمۡ اَوَّلَ مَرَّةٍۭؗ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ اَلَّنۡ نَّجۡعَلَ لَكُمۡ مَّوۡعِدًا
وَوُضِعَ الۡكِتٰبُ فَتَرَي الۡمُجۡرِمِيۡنَ مُشۡفِقِيۡنَ مِمَّا فِيۡهِ وَيَقُوۡلُوۡنَ يٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هٰذَا الۡكِتٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيۡرَةً وَّلَا كَبِيۡرَةً اِلَّا٘ اَحۡصٰىهَاۚ وَوَجَدُوۡا مَا عَمِلُوۡا حَاضِرًاؕ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ اَحَدًاࣖ
وَاِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلٰٓئِكَةِ اسۡجُدُوۡا لِاٰدَمَ فَسَجَدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِبۡلِيۡسَؕ كَانَ مِنَ الۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهٖؕ اَفَتَتَّخِذُوۡنَهٗ وَذُرِّيَّتَهٗ٘ اَوۡلِيَآءَ مِنۡ دُوۡنِيۡ وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوٌّؕ بِئۡسَ لِلظّٰلِمِيۡنَ بَدَلًا
مَا٘ اَشۡهَدۡتُّهُمۡ خَلۡقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ اَنۡفُسِهِمۡࣕ وَمَا كُنۡتُ مُتَّخِذَ الۡمُضِلِّيۡنَ عَضُدًا
وَيَوۡمَ يَقُوۡلُ نَادُوۡا شُرَكَآءِيَ الَّذِيۡنَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيۡبُوۡا لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ مَّوۡبِقًا
وَرَاَ الۡمُجۡرِمُوۡنَ النَّارَ فَظَنُّوۡ٘ا اَنَّهُمۡ مُّوَاقِعُوۡهَا وَلَمۡ يَجِدُوۡا عَنۡهَا مَصۡرِفًاࣖ
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِيۡ هٰذَا الۡقُرۡاٰنِ لِلنَّاسِ مِنۡ كُلِّ مَثَلٍؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ اَكۡثَرَ شَيۡءٍ جَدَلًا
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡ٘ا اِذۡ جَآءَهُمُ الۡهُدٰي وَيَسۡتَغۡفِرُوۡا رَبَّهُمۡ اِلَّا٘ اَنۡ تَاۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ الۡاَوَّلِيۡنَ اَوۡ يَاۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ قُبُلًا
وَمَا نُرۡسِلُ الۡمُرۡسَلِيۡنَ اِلَّا مُبَشِّرِيۡنَ وَمُنۡذِرِيۡنَۚ وَيُجَادِلُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِالۡبَاطِلِ لِيُدۡحِضُوۡا بِهِ الۡحَقَّ وَاتَّخَذُوۡ٘ا اٰيٰتِيۡ وَمَا٘ اُنۡذِرُوۡا هُزُوًا
وَمَنۡ اَظۡلَمُ مِمَّنۡ ذُكِّرَ بِاٰيٰتِ رَبِّهٖ فَاَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُؕ اِنَّا جَعَلۡنَا عَلٰي قُلُوۡبِهِمۡ اَكِنَّةً اَنۡ يَّفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ٘ اٰذَانِهِمۡ وَقۡرًاؕ وَاِنۡ تَدۡعُهُمۡ اِلَي الۡهُدٰي فَلَنۡ يَّهۡتَدُوۡ٘ا اِذًا اَبَدًا
وَرَبُّكَ الۡغَفُوۡرُ ذُو الرَّحۡمَةِؕ لَوۡ يُؤَاخِذُهُمۡ بِمَا كَسَبُوۡا لَعَجَّلَ لَهُمُ الۡعَذَابَؕ بَلۡ لَّهُمۡ مَّوۡعِدٌ لَّنۡ يَّجِدُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ مَوۡئِلًا
وَتِلۡكَ الۡقُرٰ٘ي اَهۡلَكۡنٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُوۡا وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِمۡ مَّوۡعِدًاࣖ
وَاِذۡ قَالَ مُوۡسٰي لِفَتٰىهُ لَا٘ اَبۡرَحُ حَتّٰ٘ي اَبۡلُغَ مَجۡمَعَ الۡبَحۡرَيۡنِ اَوۡ اَمۡضِيَ حُقُبًا
فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوۡتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيۡلَهٗ فِي الۡبَحۡرِ سَرَبًا
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتٰىهُ اٰتِنَا غَدَآءَنَاؗ لَقَدۡ لَقِيۡنَا مِنۡ سَفَرِنَا هٰذَا نَصَبًا
قَالَ اَرَءَيۡتَ اِذۡ اَوَيۡنَا٘ اِلَي الصَّخۡرَةِ فَاِنِّيۡ نَسِيۡتُ الۡحُوۡتَؗ وَمَا٘ اَنۡسٰىنِيۡهُ اِلَّا الشَّيۡطٰنُ اَنۡ اَذۡكُرَهٗۚ وَاتَّخَذَ سَبِيۡلَهٗ فِي الۡبَحۡرِࣗۖ عَجَبًا
قَالَ ذٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِࣗۖ فَارۡتَدَّا عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمَا قَصَصًاۙ
فَوَجَدَا عَبۡدًا مِّنۡ عِبَادِنَا٘ اٰتَيۡنٰهُ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَا وَعَلَّمۡنٰهُ مِنۡ لَّدُنَّا عِلۡمًا
قَالَ لَهٗ مُوۡسٰي هَلۡ اَتَّبِعُكَ عَلٰ٘ي اَنۡ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدًا
قَالَ اِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ مَعِيَ صَبۡرًا
وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلٰي مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهٖ خُبۡرًا
قَالَ سَتَجِدُنِيۡ٘ اِنۡ شَآءَ اللّٰهُ صَابِرًا وَّلَا٘ اَعۡصِيۡ لَكَ اَمۡرًا
قَالَ فَاِنِ اتَّبَعۡتَنِيۡ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِيۡ عَنۡ شَيۡءٍ حَتّٰ٘ي اُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرًاࣖ
فَانۡطَلَقَاࣞ حَتّٰ٘ي اِذَا رَكِبَا فِي السَّفِيۡنَةِ خَرَقَهَاؕ قَالَ اَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ اَهۡلَهَاۚ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا اِمۡرًا
قَالَ اَلَمۡ اَقُلۡ اِنَّكَ لَنۡ تَسۡتَطِيۡعَ مَعِيَ صَبۡرًا
قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِيۡ بِمَا نَسِيۡتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِيۡ مِنۡ اَمۡرِيۡ عُسۡرًا
فَانۡطَلَقَاࣞ حَتّٰ٘ي اِذَا لَقِيَا غُلٰمًا فَقَتَلَهٗۙ قَالَ اَقَتَلۡتَ نَفۡسًا زَكِيَّةًۭ بِغَيۡرِ نَفۡسٍؕ لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا نُّكۡرًا