Al-Anbiyaa
اِقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِيۡ غَفۡلَةٍ مُّعۡرِضُوۡنَۚ
مَا يَاۡتِيۡهِمۡ مِّنۡ ذِكۡرٍ مِّنۡ رَّبِّهِمۡ مُّحۡدَثٍ اِلَّا اسۡتَمَعُوۡهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُوۡنَۙ
لَاهِيَةً قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاَسَرُّوا النَّجۡوَيࣗۖ الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡاࣗۖ هَلۡ هٰذَا٘ اِلَّا بَشَرٌ مِّثۡلُكُمۡۚ اَفَتَاۡتُوۡنَ السِّحۡرَ وَاَنۡتُمۡ تُبۡصِرُوۡنَ
قٰلَ رَبِّيۡ يَعۡلَمُ الۡقَوۡلَ فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؗ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ
بَلۡ قَالُوۡ٘ا اَضۡغَاثُ اَحۡلَامٍۭ بَلِ افۡتَرٰىهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٌۚۖ فَلۡيَاۡتِنَا بِاٰيَةٍ كَمَا٘ اُرۡسِلَ الۡاَوَّلُوۡنَ
مَا٘ اٰمَنَتۡ قَبۡلَهُمۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَاۚ اَفَهُمۡ يُؤۡمِنُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ اِلَّا رِجَالًا نُّوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِمۡ فَسۡـَٔلُوۡ٘ا اَهۡلَ الذِّكۡرِ اِنۡ كُنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُوۡنَ
وَمَا جَعَلۡنٰهُمۡ جَسَدًا لَّا يَاۡكُلُوۡنَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوۡا خٰلِدِيۡنَ
ثُمَّ صَدَقۡنٰهُمُ الۡوَعۡدَ فَاَنۡجَيۡنٰهُمۡ وَمَنۡ نَّشَآءُ وَاَهۡلَكۡنَا الۡمُسۡرِفِيۡنَ
لَقَدۡ اَنۡزَلۡنَا٘ اِلَيۡكُمۡ كِتٰبًا فِيۡهِ ذِكۡرُكُمۡؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَࣖ
وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِنۡ قَرۡيَةٍ كَانَتۡ ظَالِمَةً وَّاَنۡشَاۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا اٰخَرِيۡنَ
فَلَمَّا٘ اَحَسُّوۡا بَاۡسَنَا٘ اِذَا هُمۡ مِّنۡهَا يَرۡكُضُوۡنَؕ
لَا تَرۡكُضُوۡا وَارۡجِعُوۡ٘ا اِلٰي مَا٘ اُتۡرِفۡتُمۡ فِيۡهِ وَمَسٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُوۡنَ
قَالُوۡا يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
فَمَا زَالَتۡ تِّلۡكَ دَعۡوٰىهُمۡ حَتّٰي جَعَلۡنٰهُمۡ حَصِيۡدًا خٰمِدِيۡنَ
وَمَا خَلَقۡنَا السَّمَآءَ وَالۡاَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لٰعِبِيۡنَ
لَوۡ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نَّتَّخِذَ لَهۡوًا لَّاتَّخَذۡنٰهُ مِنۡ لَّدُنَّا٘ࣗۖ اِنۡ كُنَّا فٰعِلِيۡنَ
بَلۡ نَقۡذِفُ بِالۡحَقِّ عَلَي الۡبَاطِلِ فَيَدۡمَغُهٗ فَاِذَا هُوَ زَاهِقٌؕ وَلَكُمُ الۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُوۡنَ
وَلَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَمَنۡ عِنۡدَهٗ لَا يَسۡتَكۡبِرُوۡنَ عَنۡ عِبَادَتِهٖ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُوۡنَۚ
يُسَبِّحُوۡنَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُوۡنَ
اَمِ اتَّخَذُوۡ٘ا اٰلِهَةً مِّنَ الۡاَرۡضِ هُمۡ يُنۡشِرُوۡنَ
لَوۡ كَانَ فِيۡهِمَا٘ اٰلِهَةٌ اِلَّا اللّٰهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحٰنَ اللّٰهِ رَبِّ الۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُوۡنَ
لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُوۡنَ
اَمِ اتَّخَذُوۡا مِنۡ دُوۡنِهٖ٘ اٰلِهَةًؕ قُلۡ هَاتُوۡا بُرۡهَانَكُمۡۚ هٰذَا ذِكۡرُ مَنۡ مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَنۡ قَبۡلِيۡؕ بَلۡ اَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَۙ الۡحَقَّ فَهُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا نُوۡحِيۡ٘ اِلَيۡهِ اَنَّهٗ لَا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنَا فَاعۡبُدُوۡنِ
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحۡمٰنُ وَلَدًا سُبۡحٰنَهٗؕ بَلۡ عِبَادٌ مُّكۡرَمُوۡنَۙ
لَا يَسۡبِقُوۡنَهٗ بِالۡقَوۡلِ وَهُمۡ بِاَمۡرِهٖ يَعۡمَلُوۡنَ
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُوۡنَۙ اِلَّا لِمَنِ ارۡتَضٰي وَهُمۡ مِّنۡ خَشۡيَتِهٖ مُشۡفِقُوۡنَ
وَمَنۡ يَّقُلۡ مِنۡهُمۡ اِنِّيۡ٘ اِلٰهٌ مِّنۡ دُوۡنِهٖ فَذٰلِكَ نَجۡزِيۡهِ جَهَنَّمَؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِي الظّٰلِمِيۡنَࣖ
اَوَلَمۡ يَرَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اَنَّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقًا فَفَتَقۡنٰهُمَاؕ وَجَعَلۡنَا مِنَ الۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّؕ اَفَلَا يُؤۡمِنُوۡنَ
وَجَعَلۡنَا فِي الۡاَرۡضِ رَوَاسِيَ اَنۡ تَمِيۡدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيۡهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُوۡنَ
وَجَعَلۡنَا السَّمَآءَ سَقۡفًا مَّحۡفُوۡظًاۚۖ وَّهُمۡ عَنۡ اٰيٰتِهَا مُعۡرِضُوۡنَ
وَهُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَؕ كُلٌّ فِيۡ فَلَكٍ يَّسۡبَحُوۡنَ
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ الۡخُلۡدَؕ اَفَا۠ئِنۡ مِّتَّ فَهُمُ الۡخٰلِدُوۡنَ
كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ الۡمَوۡتِؕ وَنَبۡلُوۡكُمۡ بِالشَّرِّ وَالۡخَيۡرِ فِتۡنَةًؕ وَاِلَيۡنَا تُرۡجَعُوۡنَ
وَاِذَا رَاٰكَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡ٘ا اِنۡ يَّتَّخِذُوۡنَكَ اِلَّا هُزُوًاؕ اَهٰذَا الَّذِيۡ يَذۡكُرُ اٰلِهَتَكُمۡۚ وَهُمۡ بِذِكۡرِ الرَّحۡمٰنِ هُمۡ كٰفِرُوۡنَ
خُلِقَ الۡاِنۡسَانُ مِنۡ عَجَلٍؕ سَاُورِيۡكُمۡ اٰيٰتِيۡ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوۡنِ
وَيَقُوۡلُوۡنَ مَتٰي هٰذَا الۡوَعۡدُ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
لَوۡ يَعۡلَمُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا حِيۡنَ لَا يَكُفُّوۡنَ عَنۡ وُّجُوۡهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنۡ ظُهُوۡرِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَ
بَلۡ تَاۡتِيۡهِمۡ بَغۡتَةً فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنۡظَرُوۡنَ
وَلَقَدِ اسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٍ مِّنۡ قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِيۡنَ سَخِرُوۡا مِنۡهُمۡ مَّا كَانُوۡا بِهٖ يَسۡتَهۡزِءُوۡنَࣖ
قُلۡ مَنۡ يَّكۡلَؤُكُمۡ بِالَّيۡلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحۡمٰنِؕ بَلۡ هُمۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهِمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ
اَمۡ لَهُمۡ اٰلِهَةٌ تَمۡنَعُهُمۡ مِّنۡ دُوۡنِنَاؕ لَا يَسۡتَطِيۡعُوۡنَ نَصۡرَ اَنۡفُسِهِمۡ وَلَا هُمۡ مِّنَّا يُصۡحَبُوۡنَ
بَلۡ مَتَّعۡنَا هٰ٘ؤُلَآءِ وَاٰبَآءَهُمۡ حَتّٰي طَالَ عَلَيۡهِمُ الۡعُمُرُؕ اَفَلَا يَرَوۡنَ اَنَّا نَاۡتِي الۡاَرۡضَ نَنۡقُصُهَا مِنۡ اَطۡرَافِهَاؕ اَفَهُمُ الۡغٰلِبُوۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا٘ اُنۡذِرُكُمۡ بِالۡوَحۡيِؗۖ وَلَا يَسۡمَعُ الصُّمُّ الدُّعَآءَ اِذَا مَا يُنۡذَرُوۡنَ
وَلَئِنۡ مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٌ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُوۡلُنَّ يٰوَيۡلَنَا٘ اِنَّا كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
وَنَضَعُ الۡمَوَازِيۡنَ الۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٌ شَيۡـًٔاؕ وَاِنۡ كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٍ مِّنۡ خَرۡدَلٍ اَتَيۡنَا بِهَاؕ وَكَفٰي بِنَا حٰسِبِيۡنَ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا مُوۡسٰي وَهٰرُوۡنَ الۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءً وَّذِكۡرًا لِّلۡمُتَّقِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ بِالۡغَيۡبِ وَهُمۡ مِّنَ السَّاعَةِ مُشۡفِقُوۡنَ
وَهٰذَا ذِكۡرٌ مُّبٰرَكٌ اَنۡزَلۡنٰهُؕ اَفَاَنۡتُمۡ لَهٗ مُنۡكِرُوۡنَࣖ
وَلَقَدۡ اٰتَيۡنَا٘ اِبۡرٰهِيۡمَ رُشۡدَهٗ مِنۡ قَبۡلُ وَكُنَّا بِهٖ عٰلِمِيۡنَۚ
اِذۡ قَالَ لِاَبِيۡهِ وَقَوۡمِهٖ مَا هٰذِهِ التَّمَاثِيۡلُ الَّتِيۡ٘ اَنۡتُمۡ لَهَا عٰكِفُوۡنَ
قَالُوۡا وَجَدۡنَا٘ اٰبَآءَنَا لَهَا عٰبِدِيۡنَ
قَالَ لَقَدۡ كُنۡتُمۡ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ فِيۡ ضَلٰلٍ مُّبِيۡنٍ
قَالُوۡ٘ا اَجِئۡتَنَا بِالۡحَقِّ اَمۡ اَنۡتَ مِنَ اللّٰعِبِيۡنَ
قَالَ بَلۡ رَّبُّكُمۡ رَبُّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ الَّذِيۡ فَطَرَهُنَّؗۖ وَاَنَا عَلٰي ذٰلِكُمۡ مِّنَ الشّٰهِدِيۡنَ
وَتَاللّٰهِ لَاَكِيۡدَنَّ اَصۡنَامَكُمۡ بَعۡدَ اَنۡ تُوَلُّوۡا مُدۡبِرِيۡنَ
فَجَعَلَهُمۡ جُذٰذًا اِلَّا كَبِيۡرًا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ اِلَيۡهِ يَرۡجِعُوۡنَ
قَالُوۡا مَنۡ فَعَلَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا٘ اِنَّهٗ لَمِنَ الظّٰلِمِيۡنَ
قَالُوۡا سَمِعۡنَا فَتًي يَّذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهٗ٘ اِبۡرٰهِيۡمُؕ
قَالُوۡا فَاۡتُوۡا بِهٖ عَلٰ٘ي اَعۡيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا ءَاَنۡتَ فَعَلۡتَ هٰذَا بِاٰلِهَتِنَا يٰ٘اِبۡرٰهِيۡمُؕ
قَالَ بَلۡ فَعَلَهٗࣗۖ كَبِيۡرُهُمۡ هٰذَا فَسۡـَٔلُوۡهُمۡ اِنۡ كَانُوۡا يَنۡطِقُوۡنَ
فَرَجَعُوۡ٘ا اِلٰ٘ي اَنۡفُسِهِمۡ فَقَالُوۡ٘ا اِنَّكُمۡ اَنۡتُمُ الظّٰلِمُوۡنَۙ
ثُمَّ نُكِسُوۡا عَلٰي رُءُوۡسِهِمۡۚ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هٰ٘ؤُلَآءِ يَنۡطِقُوۡنَ
قَالَ اَفَتَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَنۡفَعُكُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا يَضُرُّكُمۡؕ
اُفٍّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ
قَالُوۡا حَرِّقُوۡهُ وَانۡصُرُوۡ٘ا اٰلِهَتَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ فٰعِلِيۡنَ
قُلۡنَا يٰنَارُ كُوۡنِيۡ بَرۡدًا وَّسَلٰمًا عَلٰ٘ي اِبۡرٰهِيۡمَۙ
وَاَرَادُوۡا بِهٖ كَيۡدًا فَجَعَلۡنٰهُمُ الۡاَخۡسَرِيۡنَۚ
وَنَجَّيۡنٰهُ وَلُوۡطًا اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَا لِلۡعٰلَمِيۡنَ
وَوَهَبۡنَا لَهٗ٘ اِسۡحٰقَؕ وَيَعۡقُوۡبَ نَافِلَةًؕ وَكُلًّا جَعَلۡنَا صٰلِحِيۡنَ
وَجَعَلۡنٰهُمۡ اَئِمَّةً يَّهۡدُوۡنَ بِاَمۡرِنَا وَاَوۡحَيۡنَا٘ اِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ الۡخَيۡرٰتِ وَاِقَامَ الصَّلٰوةِ وَاِيۡتَآءَ الزَّكٰوةِۚ وَكَانُوۡا لَنَا عٰبِدِيۡنَۙ
وَلُوۡطًا اٰتَيۡنٰهُ حُكۡمًا وَّعِلۡمًا وَّنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡقَرۡيَةِ الَّتِيۡ كَانَتۡ تَّعۡمَلُ الۡخَبٰٓئِثَؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فٰسِقِيۡنَۙ
وَاَدۡخَلۡنٰهُ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهٗ مِنَ الصّٰلِحِيۡنَࣖ
وَنُوۡحًا اِذۡ نَادٰي مِنۡ قَبۡلُ فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَنَجَّيۡنٰهُ وَاَهۡلَهٗ مِنَ الۡكَرۡبِ الۡعَظِيۡمِۚ
وَنَصَرۡنٰهُ مِنَ الۡقَوۡمِ الَّذِيۡنَ كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَاؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمَ سَوۡءٍ فَاَغۡرَقۡنٰهُمۡ اَجۡمَعِيۡنَ
وَدَاوٗدَ وَسُلَيۡمٰنَ اِذۡ يَحۡكُمٰنِ فِي الۡحَرۡثِ اِذۡ نَفَشَتۡ فِيۡهِ غَنَمُ الۡقَوۡمِۚ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شٰهِدِيۡنَۙ
فَفَهَّمۡنٰهَا سُلَيۡمٰنَۚ وَكُلًّا اٰتَيۡنَا حُكۡمًا وَّعِلۡمًاؗ وَّسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوٗدَ الۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَالطَّيۡرَؕ وَكُنَّا فٰعِلِيۡنَ
وَعَلَّمۡنٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوۡسٍ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُمۡ مِّنۭۡ بَاۡسِكُمۡۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ شٰكِرُوۡنَ
وَلِسُلَيۡمٰنَ الرِّيۡحَ عَاصِفَةً تَجۡرِيۡ بِاَمۡرِهٖ٘ اِلَي الۡاَرۡضِ الَّتِيۡ بٰرَكۡنَا فِيۡهَاؕ وَكُنَّا بِكُلِّ شَيۡءٍ عٰلِمِيۡنَ
وَمِنَ الشَّيٰطِيۡنِ مَنۡ يَّغُوۡصُوۡنَ لَهٗ وَيَعۡمَلُوۡنَ عَمَلًا دُوۡنَ ذٰلِكَۚ وَكُنَّا لَهُمۡ حٰفِظِيۡنَۙ
وَاَيُّوۡبَ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَاَنۡتَ اَرۡحَمُ الرّٰحِمِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗ فَكَشَفۡنَا مَا بِهٖ مِنۡ ضُرٍّ وَّاٰتَيۡنٰهُ اَهۡلَهٗ وَمِثۡلَهُمۡ مَّعَهُمۡ رَحۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَا وَذِكۡرٰي لِلۡعٰبِدِيۡنَ
وَاِسۡمٰعِيۡلَ وَاِدۡرِيۡسَ وَذَا الۡكِفۡلِؕ كُلٌّ مِّنَ الصّٰبِرِيۡنَۙۚۖ
وَاَدۡخَلۡنٰهُمۡ فِيۡ رَحۡمَتِنَاؕ اِنَّهُمۡ مِّنَ الصّٰلِحِيۡنَ
وَذَا النُّوۡنِ اِذۡ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ اَنۡ لَّنۡ نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادٰي فِي الظُّلُمٰتِ اَنۡ لَّا٘ اِلٰهَ اِلَّا٘ اَنۡتَ سُبۡحٰنَكَࣗۖ اِنِّيۡ كُنۡتُ مِنَ الظّٰلِمِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗۙ وَنَجَّيۡنٰهُ مِنَ الۡغَمِّؕ وَكَذٰلِكَ نُۨجِي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَزَكَرِيَّا٘ اِذۡ نَادٰي رَبَّهٗ رَبِّ لَا تَذَرۡنِيۡ فَرۡدًا وَّاَنۡتَ خَيۡرُ الۡوٰرِثِيۡنَۚۖ
فَاسۡتَجَبۡنَا لَهٗؗ وَوَهَبۡنَا لَهٗ يَحۡيٰي وَاَصۡلَحۡنَا لَهٗ زَوۡجَهٗؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا يُسٰرِعُوۡنَ فِي الۡخَيۡرٰتِ وَيَدۡعُوۡنَنَا رَغَبًا وَّرَهَبًاؕ وَكَانُوۡا لَنَا خٰشِعِيۡنَ
وَالَّتِيۡ٘ اَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيۡهَا مِنۡ رُّوۡحِنَا وَجَعَلۡنٰهَا وَابۡنَهَا٘ اٰيَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
اِنَّ هٰذِهٖ٘ اُمَّتُكُمۡ اُمَّةً وَّاحِدَةًؗۖ وَّاَنَا رَبُّكُمۡ فَاعۡبُدُوۡنِ
وَتَقَطَّعُوۡ٘ا اَمۡرَهُمۡ بَيۡنَهُمۡؕ كُلٌّ اِلَيۡنَا رٰجِعُوۡنَࣖ
فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِنَ الصّٰلِحٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهٖۚ وَاِنَّا لَهٗ كٰتِبُوۡنَ
وَحَرٰمٌ عَلٰي قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا٘ اَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُوۡنَ
حَتّٰ٘ي اِذَا فُتِحَتۡ يَاۡجُوۡجُ وَمَاۡجُوۡجُ وَهُمۡ مِّنۡ كُلِّ حَدَبٍ يَّنۡسِلُوۡنَ
وَاقۡتَرَبَ الۡوَعۡدُ الۡحَقُّ فَاِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ اَبۡصَارُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ يٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِيۡ غَفۡلَةٍ مِّنۡ هٰذَا بَلۡ كُنَّا ظٰلِمِيۡنَ
اِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَؕ اَنۡتُمۡ لَهَا وٰرِدُوۡنَ
لَوۡ كَانَ هٰ٘ؤُلَآءِ اٰلِهَةً مَّا وَرَدُوۡهَاؕ وَكُلٌّ فِيۡهَا خٰلِدُوۡنَ
لَهُمۡ فِيۡهَا زَفِيۡرٌ وَّهُمۡ فِيۡهَا لَا يَسۡمَعُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ سَبَقَتۡ لَهُمۡ مِّنَّا الۡحُسۡنٰ٘يۙ اُولٰٓئِكَ عَنۡهَا مُبۡعَدُوۡنَۙ
لَا يَسۡمَعُوۡنَ حَسِيۡسَهَاۚ وَهُمۡ فِيۡ مَا اشۡتَهَتۡ اَنۡفُسُهُمۡ خٰلِدُوۡنَۚ
لَا يَحۡزُنُهُمُ الۡفَزَعُ الۡاَكۡبَرُ وَتَتَلَقّٰىهُمُ الۡمَلٰٓئِكَةُؕ هٰذَا يَوۡمُكُمُ الَّذِيۡ كُنۡتُمۡ تُوۡعَدُوۡنَ
يَوۡمَ نَطۡوِي السَّمَآءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلۡكُتُبِؕ كَمَا بَدَاۡنَا٘ اَوَّلَ خَلۡقٍ نُّعِيۡدُهٗؕ وَعۡدًا عَلَيۡنَاؕ اِنَّا كُنَّا فٰعِلِيۡنَ
وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي الزَّبُوۡرِ مِنۭۡ بَعۡدِ الذِّكۡرِ اَنَّ الۡاَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّٰلِحُوۡنَ
اِنَّ فِيۡ هٰذَا لَبَلٰغًا لِّقَوۡمٍ عٰبِدِيۡنَؕ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنٰكَ اِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعٰلَمِيۡنَ
قُلۡ اِنَّمَا يُوۡحٰ٘ي اِلَيَّ اَنَّمَا٘ اِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌۚ فَهَلۡ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ
فَاِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ اٰذَنۡتُكُمۡ عَلٰي سَوَآءٍؕ وَاِنۡ اَدۡرِيۡ٘ اَقَرِيۡبٌ اَمۡ بَعِيۡدٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ
اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ مِنَ الۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُوۡنَ
وَاِنۡ اَدۡرِيۡ لَعَلَّهٗ فِتۡنَةٌ لَّكُمۡ وَمَتَاعٌ اِلٰي حِيۡنٍ
قٰلَ رَبِّ احۡكُمۡ بِالۡحَقِّؕ وَرَبُّنَا الرَّحۡمٰنُ الۡمُسۡتَعَانُ عَلٰي مَا تَصِفُوۡنَࣖ
Al-Hajj
يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوۡا رَبَّكُمۡۚ اِنَّ زَلۡزَلَةَ السَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيۡمٌ
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّا٘ اَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَي النَّاسَ سُكٰرٰي وَمَا هُمۡ بِسُكٰرٰي وَلٰكِنَّ عَذَابَ اللّٰهِ شَدِيۡدٌ
وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّجَادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطٰنٍ مَّرِيۡدٍۙ
كُتِبَ عَلَيۡهِ اَنَّهٗ مَنۡ تَوَلَّاهُ فَاَنَّهٗ يُضِلُّهٗ وَيَهۡدِيۡهِ اِلٰي عَذَابِ السَّعِيۡرِ
يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنۡ كُنۡتُمۡ فِيۡ رَيۡبٍ مِّنَ الۡبَعۡثِ فَاِنَّا خَلَقۡنٰكُمۡ مِّنۡ تُرَابٍ ثُمَّ مِنۡ نُّطۡفَةٍ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنۡ مُّضۡغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَّغَيۡرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡؕ وَنُقِرُّ فِي الۡاَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلًا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوۡ٘ا اَشُدَّكُمۡۚ وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّتَوَفّٰي وَمِنۡكُمۡ مَّنۡ يُّرَدُّ اِلٰ٘ي اَرۡذَلِ الۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۭۡ بَعۡدِ عِلۡمٍ شَيۡـًٔاؕ وَتَرَي الۡاَرۡضَ هَامِدَةً فَاِذَا٘ اَنۡزَلۡنَا عَلَيۡهَا الۡمَآءَ اهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَاَنۭۡ بَتَتۡ مِنۡ كُلِّ زَوۡجٍۭ بَهِيۡجٍ
ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ وَاَنَّهٗ يُحۡيِ الۡمَوۡتٰي وَاَنَّهٗ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌۙ
وَّاَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَّا رَيۡبَ فِيۡهَاۙ وَاَنَّ اللّٰهَ يَبۡعَثُ مَنۡ فِي الۡقُبُوۡرِ
وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يُّجَادِلُ فِي اللّٰهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٍ وَّلَا هُدًي وَّلَا كِتٰبٍ مُّنِيۡرٍۙ
ثَانِيَ عِطۡفِهٖ لِيُضِلَّ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِؕ لَهٗ فِي الدُّنۡيَا خِزۡيٌ وَّنُذِيۡقُهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ عَذَابَ الۡحَرِيۡقِ
ذٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدٰكَ وَاَنَّ اللّٰهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٍ لِّلۡعَبِيۡدِࣖ
وَمِنَ النَّاسِ مَنۡ يَّعۡبُدُ اللّٰهَ عَلٰي حَرۡفٍۚ فَاِنۡ اَصَابَهٗ خَيۡرُ اِۨطۡمَاَنَّ بِهٖۚ وَاِنۡ اَصَابَتۡهُ فِتۡنَةُ اِۨنۡقَلَبَ عَلٰي وَجۡهِهٖۚࣞ خَسِرَ الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةَؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡخُسۡرَانُ الۡمُبِيۡنُ
يَدۡعُوۡا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَا يَضُرُّهٗ وَمَا لَا يَنۡفَعُهٗؕ ذٰلِكَ هُوَ الضَّلٰلُ الۡبَعِيۡدُۚ
يَدۡعُوۡا لَمَنۡ ضَرُّهٗ٘ اَقۡرَبُ مِنۡ نَّفۡعِهٖؕ لَبِئۡسَ الۡمَوۡلٰي وَلَبِئۡسَ الۡعَشِيۡرُ
اِنَّ اللّٰهَ يُدۡخِلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيۡدُ
مَنۡ كَانَ يَظُنُّ اَنۡ لَّنۡ يَّنۡصُرَهُ اللّٰهُ فِي الدُّنۡيَا وَالۡاٰخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ اِلَي السَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنۡظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهٗ مَا يَغِيۡظُ
وَكَذٰلِكَ اَنۡزَلۡنٰهُ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍۙ وَّاَنَّ اللّٰهَ يَهۡدِيۡ مَنۡ يُّرِيۡدُ
اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَالَّذِيۡنَ هَادُوۡا وَالصّٰبِـِٕيۡنَ وَالنَّصٰرٰي وَالۡمَجُوۡسَ وَالَّذِيۡنَ اَشۡرَكُوۡ٘اࣗۖ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِؕ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ شَهِيۡدٌ
اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يَسۡجُدُ لَهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَمَنۡ فِي الۡاَرۡضِ وَالشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُ وَالنُّجُوۡمُ وَالۡجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَآبُّ وَكَثِيۡرٌ مِّنَ النَّاسِؕ وَكَثِيۡرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ الۡعَذَابُؕ وَمَنۡ يُّهِنِ اللّٰهُ فَمَا لَهٗ مِنۡ مُّكۡرِمٍؕ اِنَّ اللّٰهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُࣛ
هٰذٰنِ خَصۡمٰنِ اخۡتَصَمُوۡا فِيۡ رَبِّهِمۡؗ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٌ مِّنۡ نَّارٍؕ يُصَبُّ مِنۡ فَوۡقِ رُءُوۡسِهِمُ الۡحَمِيۡمُۚ
يُصۡهَرُ بِهٖ مَا فِيۡ بُطُوۡنِهِمۡ وَالۡجُلُوۡدُؕ
وَلَهُمۡ مَّقَامِعُ مِنۡ حَدِيۡدٍ
كُلَّمَا٘ اَرَادُوۡ٘ا اَنۡ يَّخۡرُجُوۡا مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ اُعِيۡدُوۡا فِيۡهَاࣗ وَذُوۡقُوۡا عَذَابَ الۡحَرِيۡقِࣖ
اِنَّ اللّٰهَ يُدۡخِلُ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ جَنّٰتٍ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيۡهَا مِنۡ اَسَاوِرَ مِنۡ ذَهَبٍ وَّلُؤۡلُؤًاؕ وَلِبَاسُهُمۡ فِيۡهَا حَرِيۡرٌ
وَهُدُوۡ٘ا اِلَي الطَّيِّبِ مِنَ الۡقَوۡلِۚࣗۖ وَهُدُوۡ٘ا اِلٰي صِرَاطِ الۡحَمِيۡدِ
اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَيَصُدُّوۡنَ عَنۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَالۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ الَّذِيۡ جَعَلۡنٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءَ اِۨلۡعَاكِفُ فِيۡهِ وَالۡبَادِؕ وَمَنۡ يُّرِدۡ فِيۡهِ بِاِلۡحَادٍۭ بِظُلۡمٍ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ اَلِيۡمٍࣖ
وَاِذۡ بَوَّاۡنَا لِاِبۡرٰهِيۡمَ مَكَانَ الۡبَيۡتِ اَنۡ لَّا تُشۡرِكۡ بِيۡ شَيۡـًٔا وَّطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِيۡنَ وَالۡقَآئِمِيۡنَ وَالرُّكَّعِ السُّجُوۡدِ
وَاَذِّنۡ فِي النَّاسِ بِالۡحَجِّ يَاۡتُوۡكَ رِجَالًا وَّعَلٰي كُلِّ ضَامِرٍ يَّاۡتِيۡنَ مِنۡ كُلِّ فَجٍّ عَمِيۡقٍۙ
لِّيَشۡهَدُوۡا مَنَافِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ فِيۡ٘ اَيَّامٍ مَّعۡلُوۡمٰتٍ عَلٰي مَا رَزَقَهُمۡ مِّنۭۡ بَهِيۡمَةِ الۡاَنۡعَامِۚ فَكُلُوۡا مِنۡهَا وَاَطۡعِمُوا الۡبَآئِسَ الۡفَقِيۡرَؗ
ثُمَّ لۡيَقۡضُوۡا تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوۡفُوۡا نُذُوۡرَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُوۡا بِالۡبَيۡتِ الۡعَتِيۡقِ
ذٰلِكَࣗ وَمَنۡ يُّعَظِّمۡ حُرُمٰتِ اللّٰهِ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّهٗ عِنۡدَ رَبِّهٖؕ وَاُحِلَّتۡ لَكُمُ الۡاَنۡعَامُ اِلَّا مَا يُتۡلٰي عَلَيۡكُمۡ فَاجۡتَنِبُوا الرِّجۡسَ مِنَ الۡاَوۡثَانِ وَاجۡتَنِبُوۡا قَوۡلَ الزُّوۡرِۙ
حُنَفَآءَ لِلّٰهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِيۡنَ بِهٖؕ وَمَنۡ يُّشۡرِكۡ بِاللّٰهِ فَكَاَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ الطَّيۡرُ اَوۡ تَهۡوِيۡ بِهِ الرِّيۡحُ فِيۡ مَكَانٍ سَحِيۡقٍ
ذٰلِكَࣗ وَمَنۡ يُّعَظِّمۡ شَعَآئِرَ اللّٰهِ فَاِنَّهَا مِنۡ تَقۡوَي الۡقُلُوۡبِ
لَكُمۡ فِيۡهَا مَنَافِعُ اِلٰ٘ي اَجَلٍ مُّسَمًّي ثُمَّ مَحِلُّهَا٘ اِلَي الۡبَيۡتِ الۡعَتِيۡقِࣖ
وَلِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنۡسَكًا لِّيَذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ عَلٰي مَا رَزَقَهُمۡ مِّنۭۡ بَهِيۡمَةِ الۡاَنۡعَامِؕ فَاِلٰهُكُمۡ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ فَلَهٗ٘ اَسۡلِمُوۡاؕ وَبَشِّرِ الۡمُخۡبِتِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ اِذَا ذُكِرَ اللّٰهُ وَجِلَتۡ قُلُوۡبُهُمۡ وَالصّٰبِرِيۡنَ عَلٰي مَا٘ اَصَابَهُمۡ وَالۡمُقِيۡمِي الصَّلٰوةِۙ وَمِمَّا رَزَقۡنٰهُمۡ يُنۡفِقُوۡنَ
وَالۡبُدۡنَ جَعَلۡنٰهَا لَكُمۡ مِّنۡ شَعَآئِرِ اللّٰهِ لَكُمۡ فِيۡهَا خَيۡرٌࣗۖ فَاذۡكُرُوا اسۡمَ اللّٰهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۚ فَاِذَا وَجَبَتۡ جُنُوۡبُهَا فَكُلُوۡا مِنۡهَا وَاَطۡعِمُوا الۡقَانِعَ وَالۡمُعۡتَرَّؕ كَذٰلِكَ سَخَّرۡنٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُوۡنَ
لَنۡ يَّنَالَ اللّٰهَ لُحُوۡمُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلٰكِنۡ يَّنَالُهُ التَّقۡوٰي مِنۡكُمۡؕ كَذٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلٰي مَا هَدٰىكُمۡؕ وَبَشِّرِ الۡمُحۡسِنِيۡنَ
اِنَّ اللّٰهَ يُدٰفِعُ عَنِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاؕ اِنَّ اللّٰهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُوۡرٍࣖ
اُذِنَ لِلَّذِيۡنَ يُقٰتَلُوۡنَ بِاَنَّهُمۡ ظُلِمُوۡاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ عَلٰي نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيۡرُۙ
اِۨلَّذِيۡنَ اُخۡرِجُوۡا مِنۡ دِيَارِهِمۡ بِغَيۡرِ حَقٍّ اِلَّا٘ اَنۡ يَّقُوۡلُوۡا رَبُّنَا اللّٰهُؕ وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَّصَلَوٰتٌ وَّمَسٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيۡهَا اسۡمُ اللّٰهِ كَثِيۡرًاؕ وَلَيَنۡصُرَنَّ اللّٰهُ مَنۡ يَّنۡصُرُهٗؕ اِنَّ اللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيۡزٌ
اَلَّذِيۡنَ اِنۡ مَّكَّنّٰهُمۡ فِي الۡاَرۡضِ اَقَامُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتَوُا الزَّكٰوةَ وَاَمَرُوۡا بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَنَهَوۡا عَنِ الۡمُنۡكَرِؕ وَلِلّٰهِ عَاقِبَةُ الۡاُمُوۡرِ
وَاِنۡ يُّكَذِّبُوۡكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ وَّعَادٌ وَّثَمُوۡدُۙ
وَقَوۡمُ اِبۡرٰهِيۡمَ وَقَوۡمُ لُوۡطٍۙ
وَّاَصۡحٰبُ مَدۡيَنَۚ وَكُذِّبَ مُوۡسٰي فَاَمۡلَيۡتُ لِلۡكٰفِرِيۡنَ ثُمَّ اَخَذۡتُهُمۡۚ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيۡرِ
فَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَهۡلَكۡنٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلٰي عُرُوۡشِهَاؗ وَبِئۡرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَّقَصۡرٍ مَّشِيۡدٍ
اَفَلَمۡ يَسِيۡرُوۡا فِي الۡاَرۡضِ فَتَكُوۡنَ لَهُمۡ قُلُوۡبٌ يَّعۡقِلُوۡنَ بِهَا٘ اَوۡ اٰذَانٌ يَّسۡمَعُوۡنَ بِهَاۚ فَاِنَّهَا لَا تَعۡمَي الۡاَبۡصَارُ وَلٰكِنۡ تَعۡمَي الۡقُلُوۡبُ الَّتِيۡ فِي الصُّدُوۡرِ
وَيَسۡتَعۡجِلُوۡنَكَ بِالۡعَذَابِ وَلَنۡ يُّخۡلِفَ اللّٰهُ وَعۡدَهٗؕ وَاِنَّ يَوۡمًا عِنۡدَ رَبِّكَ كَاَلۡفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّوۡنَ
وَكَاَيِّنۡ مِّنۡ قَرۡيَةٍ اَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ اَخَذۡتُهَاۚ وَاِلَيَّ الۡمَصِيۡرُࣖ
قُلۡ يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ اِنَّمَا٘ اَنَا لَكُمۡ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ
فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ مَّغۡفِرَةٌ وَّرِزۡقٌ كَرِيۡمٌ
وَالَّذِيۡنَ سَعَوۡا فِيۡ٘ اٰيٰتِنَا مُعٰجِزِيۡنَ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِ
وَمَا٘ اَرۡسَلۡنَا مِنۡ قَبۡلِكَ مِنۡ رَّسُوۡلٍ وَّلَا نَبِيٍّ اِلَّا٘ اِذَا تَمَنّٰ٘ي اَلۡقَي الشَّيۡطٰنُ فِيۡ٘ اُمۡنِيَّتِهٖۚ فَيَنۡسَخُ اللّٰهُ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ اللّٰهُ اٰيٰتِهٖؕ وَاللّٰهُ عَلِيۡمٌ حَكِيۡمٌۙ
لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي الشَّيۡطٰنُ فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ فِيۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡقَاسِيَةِ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاِنَّ الظّٰلِمِيۡنَ لَفِيۡ شِقَاقٍۭ بَعِيۡدٍۙ
وَّلِيَعۡلَمَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡعِلۡمَ اَنَّهُ الۡحَقُّ مِنۡ رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُوۡا بِهٖ فَتُخۡبِتَ لَهٗ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهَادِ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اِلٰي صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيۡمٍ
وَلَا يَزَالُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِيۡ مِرۡيَةٍ مِّنۡهُ حَتّٰي تَاۡتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةً اَوۡ يَاۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيۡمٍ
اَلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ لِّلّٰهِؕ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡؕ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ
وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا فَاُولٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ مُّهِيۡنٌࣖ
وَالَّذِيۡنَ هَاجَرُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ثُمَّ قُتِلُوۡ٘ا اَوۡ مَاتُوۡا لَيَرۡزُقَنَّهُمُ اللّٰهُ رِزۡقًا حَسَنًاؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهُوَ خَيۡرُ الرّٰزِقِيۡنَ
لَيُدۡخِلَنَّهُمۡ مُّدۡخَلًا يَّرۡضَوۡنَهٗؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَعَلِيۡمٌ حَلِيۡمٌ
ذٰلِكَۚ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوۡقِبَ بِهٖ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيۡهِ لَيَنۡصُرَنَّهُ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ لَعَفُوٌّ غَفُوۡرٌ
ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِ وَاَنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌ
ذٰلِكَ بِاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡحَقُّ وَاَنَّ مَا يَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِهٖ هُوَ الۡبَاطِلُ وَاَنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡعَلِيُّ الۡكَبِيۡرُ
اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ اَنۡزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءًؗ فَتُصۡبِحُ الۡاَرۡضُ مُخۡضَرَّةًؕ اِنَّ اللّٰهَ لَطِيۡفٌ خَبِيۡرٌۚ
لَهٗ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِؕ وَاِنَّ اللّٰهَ لَهُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُࣖ
اَلَمۡ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ سَخَّرَ لَكُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ وَالۡفُلۡكَ تَجۡرِيۡ فِي الۡبَحۡرِ بِاَمۡرِهٖؕ وَيُمۡسِكُ السَّمَآءَ اَنۡ تَقَعَ عَلَي الۡاَرۡضِ اِلَّا بِاِذۡنِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ
وَهُوَ الَّذِيۡ٘ اَحۡيَاكُمۡؗ ثُمَّ يُمِيۡتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيۡكُمۡؕ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَكَفُوۡرٌ
لِكُلِّ اُمَّةٍ جَعَلۡنَا مَنۡسَكًا هُمۡ نَاسِكُوۡهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الۡاَمۡرِ وَادۡعُ اِلٰي رَبِّكَؕ اِنَّكَ لَعَلٰي هُدًي مُّسۡتَقِيۡمٍ
وَاِنۡ جٰدَلُوۡكَ فَقُلِ اللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ
اَللّٰهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ فِيۡمَا كُنۡتُمۡ فِيۡهِ تَخۡتَلِفُوۡنَ
اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰهَ يَعۡلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِؕ اِنَّ ذٰلِكَ فِيۡ كِتٰبٍؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌ
وَيَعۡبُدُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهٖ سُلۡطٰنًا وَّمَا لَيۡسَ لَهُمۡ بِهٖ عِلۡمٌؕ وَمَا لِلظّٰلِمِيۡنَ مِنۡ نَّصِيۡرٍ
وَاِذَا تُتۡلٰي عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتُنَا بَيِّنٰتٍ تَعۡرِفُ فِيۡ وُجُوۡهِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوا الۡمُنۡكَرَؕ يَكَادُوۡنَ يَسۡطُوۡنَ بِالَّذِيۡنَ يَتۡلُوۡنَ عَلَيۡهِمۡ اٰيٰتِنَاؕ قُلۡ اَفَاُنَبِّئُكُمۡ بِشَرٍّ مِّنۡ ذٰلِكُمۡؕ اَلنَّارُؕ وَعَدَهَا اللّٰهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُࣖ
يٰ٘اَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسۡتَمِعُوۡا لَهٗؕ اِنَّ الَّذِيۡنَ تَدۡعُوۡنَ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ لَنۡ يَّخۡلُقُوۡا ذُبَابًا وَّلَوِ اجۡتَمَعُوۡا لَهٗؕ وَاِنۡ يَّسۡلُبۡهُمُ الذُّبَابُ شَيۡـًٔا لَّا يَسۡتَنۡقِذُوۡهُ مِنۡهُؕ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالۡمَطۡلُوۡبُ
مَا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدۡرِهٖؕ اِنَّ اللّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيۡزٌ
اَللّٰهُ يَصۡطَفِيۡ مِنَ الۡمَلٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَّمِنَ النَّاسِؕ اِنَّ اللّٰهَ سَمِيۡعٌۭ بَصِيۡرٌۚ
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا ارۡكَعُوۡا وَاسۡجُدُوۡا وَاعۡبُدُوۡا رَبَّكُمۡ وَافۡعَلُوا الۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَۚ
وَجَاهِدُوۡا فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهَادِهٖؕ هُوَ اجۡتَبٰىكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي الدِّيۡنِ مِنۡ حَرَجٍؕ مِلَّةَ اَبِيۡكُمۡ اِبۡرٰهِيۡمَؕ هُوَ سَمّٰىكُمُ الۡمُسۡلِمِيۡنَ ۙ مِنۡ قَبۡلُ وَفِيۡ هٰذَا لِيَكُوۡنَ الرَّسُوۡلُ شَهِيۡدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُوۡنُوۡا شُهَدَآءَ عَلَي النَّاسِۚۖ فَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاعۡتَصِمُوۡا بِاللّٰهِؕ هُوَ مَوۡلٰىكُمۡۚ فَنِعۡمَ الۡمَوۡلٰي وَنِعۡمَ النَّصِيۡرُࣖ