Adh-Dhaariyat
قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ اَيُّهَا الۡمُرۡسَلُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اِنَّا٘ اُرۡسِلۡنَا٘ اِلٰي قَوۡمٍ مُّجۡرِمِيۡنَۙ
لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةً مِّنۡ طِيۡنٍۙ
مُّسَوَّمَةً عِنۡدَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِيۡنَ
فَاَخۡرَجۡنَا مَنۡ كَانَ فِيۡهَا مِنَ الۡمُؤۡمِنِيۡنَۚ
فَمَا وَجَدۡنَا فِيۡهَا غَيۡرَ بَيۡتٍ مِّنَ الۡمُسۡلِمِيۡنَۚ
وَتَرَكۡنَا فِيۡهَا٘ اٰيَةً لِّلَّذِيۡنَ يَخَافُوۡنَ الۡعَذَابَ الۡاَلِيۡمَؕ
وَفِيۡ مُوۡسٰ٘ي اِذۡ اَرۡسَلۡنٰهُ اِلٰي فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍ
فَتَوَلّٰي بِرُكۡنِهٖ وَقَالَ سٰحِرٌ اَوۡ مَجۡنُوۡنٌ
فَاَخَذۡنٰهُ وَجُنُوۡدَهٗ فَنَبَذۡنٰهُمۡ فِي الۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيۡمٌؕ
وَفِيۡ عَادٍ اِذۡ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ الرِّيۡحَ الۡعَقِيۡمَۚ
مَا تَذَرُ مِنۡ شَيۡءٍ اَتَتۡ عَلَيۡهِ اِلَّا جَعَلَتۡهُ كَالرَّمِيۡمِؕ
وَفِيۡ ثَمُوۡدَ اِذۡ قِيۡلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُوۡا حَتّٰي حِيۡنٍ
فَعَتَوۡا عَنۡ اَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَاَخَذَتۡهُمُ الصّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنۡظُرُوۡنَ
فَمَا اسۡتَطَاعُوۡا مِنۡ قِيَامٍ وَّمَا كَانُوۡا مُنۡتَصِرِيۡنَۙ
وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَوۡمًا فٰسِقِيۡنَࣖ
وَالسَّمَآءَ بَنَيۡنٰهَا بِاَيۡىدٍ وَّاِنَّا لَمُوۡسِعُوۡنَ
وَالۡاَرۡضَ فَرَشۡنٰهَا فَنِعۡمَ الۡمٰهِدُوۡنَ
وَمِنۡ كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُوۡنَ
فَفِرُّوۡ٘ا اِلَي اللّٰهِؕ اِنِّيۡ لَكُمۡ مِّنۡهُ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌۚ
وَلَا تَجۡعَلُوۡا مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَؕ اِنِّيۡ لَكُمۡ مِّنۡهُ نَذِيۡرٌ مُّبِيۡنٌ
كَذٰلِكَ مَا٘ اَتَي الَّذِيۡنَ مِنۡ قَبۡلِهِمۡ مِّنۡ رَّسُوۡلٍ اِلَّا قَالُوۡا سَاحِرٌ اَوۡ مَجۡنُوۡنٌࣞ
اَتَوَاصَوۡا بِهٖۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَۚ
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَا٘ اَنۡتَ بِمَلُوۡمٍؗ
وَّذَكِّرۡ فَاِنَّ الذِّكۡرٰي تَنۡفَعُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ
وَمَا خَلَقۡتُ الۡجِنَّ وَالۡاِنۡسَ اِلَّا لِيَعۡبُدُوۡنِ
مَا٘ اُرِيۡدُ مِنۡهُمۡ مِّنۡ رِّزۡقٍ وَّمَا٘ اُرِيۡدُ اَنۡ يُّطۡعِمُوۡنِ
اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الۡقُوَّةِ الۡمَتِيۡنُ
فَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا ذَنُوۡبًا مِّثۡلَ ذَنُوۡبِ اَصۡحٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُوۡنِ
فَوَيۡلٌ لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ يَّوۡمِهِمُ الَّذِيۡ يُوۡعَدُوۡنَࣖ
At-Tur
وَالطُّوۡرِۙ
وَكِتٰبٍ مَّسۡطُوۡرٍۙ
فِيۡ رَقٍّ مَّنۡشُوۡرٍۙ
وَّالۡبَيۡتِ الۡمَعۡمُوۡرِۙ
وَالسَّقۡفِ الۡمَرۡفُوۡعِۙ
وَالۡبَحۡرِ الۡمَسۡجُوۡرِۙ
اِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌۙ
مَّا لَهٗ مِنۡ دَافِعٍۙ
يَّوۡمَ تَمُوۡرُ السَّمَآءُ مَوۡرًا
وَّتَسِيۡرُ الۡجِبَالُ سَيۡرًاؕ
فَوَيۡلٌ يَّوۡمَئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ
الَّذِيۡنَ هُمۡ فِيۡ خَوۡضٍ يَّلۡعَبُوۡنَۘ
يَوۡمَ يُدَعُّوۡنَ اِلٰي نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّاؕ
هٰذِهِ النَّارُ الَّتِيۡ كُنۡتُمۡ بِهَا تُكَذِّبُوۡنَ
اَفَسِحۡرٌ هٰذَا٘ اَمۡ اَنۡتُمۡ لَا تُبۡصِرُوۡنَ
اِصۡلَوۡهَا فَاصۡبِرُوۡ٘ا اَوۡ لَا تَصۡبِرُوۡاۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡؕ اِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ
اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَعِيۡمٍۙ
فٰكِهِيۡنَ بِمَا٘ اٰتٰىهُمۡ رَبُّهُمۡۚ وَوَقٰىهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ الۡجَحِيۡمِ
كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيۡٓـًٔاۭ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَۙ
مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي سُرُرٍ مَّصۡفُوۡفَةٍۚ وَزَوَّجۡنٰهُمۡ بِحُوۡرٍ عِيۡنٍ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَاتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُمۡ بِاِيۡمَانٍ اَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَا٘ اَلَتۡنٰهُمۡ مِّنۡ عَمَلِهِمۡ مِّنۡ شَيۡءٍؕ كُلُّ امۡرِئٍۭ بِمَا كَسَبَ رَهِيۡنٌ
وَاَمۡدَدۡنٰهُمۡ بِفَاكِهَةٍ وَّلَحۡمٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَ
يَتَنَازَعُوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا لَّا لَغۡوٌ فِيۡهَا وَلَا تَاۡثِيۡمٌ
وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٌ لَّهُمۡ كَاَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٌ مَّكۡنُوۡنٌ
وَاَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍ يَّتَسَآءَلُوۡنَ
قَالُوۡ٘ا اِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيۡ٘ اَهۡلِنَا مُشۡفِقِيۡنَ
فَمَنَّ اللّٰهُ عَلَيۡنَا وَوَقٰىنَا عَذَابَ السَّمُوۡمِ
اِنَّا كُنَّا مِنۡ قَبۡلُ نَدۡعُوۡهُؕ اِنَّهٗ هُوَ الۡبَرُّ الرَّحِيۡمُࣖ
فَذَكِّرۡ فَمَا٘ اَنۡتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَّلَا مَجۡنُوۡنٍؕ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهٖ رَيۡبَ الۡمَنُوۡنِ
قُلۡ تَرَبَّصُوۡا فَاِنِّيۡ مَعَكُمۡ مِّنَ الۡمُتَرَبِّصِيۡنَؕ
اَمۡ تَاۡمُرُهُمۡ اَحۡلَامُهُمۡ بِهٰذَا٘ اَمۡ هُمۡ قَوۡمٌ طَاغُوۡنَۚ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ تَقَوَّلَهٗۚ بَلۡ لَّا يُؤۡمِنُوۡنَۚ
فَلۡيَاۡتُوۡا بِحَدِيۡثٍ مِّثۡلِهٖ٘ اِنۡ كَانُوۡا صٰدِقِيۡنَؕ
اَمۡ خُلِقُوۡا مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ اَمۡ هُمُ الۡخٰلِقُوۡنَؕ
اَمۡ خَلَقُوا السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَۚ بَلۡ لَّا يُوۡقِنُوۡنَؕ
اَمۡ عِنۡدَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ اَمۡ هُمُ الۡمُصَۜيۡطِرُوۡنَؕ
اَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٌ يَّسۡتَمِعُوۡنَ فِيۡهِۚ فَلۡيَاۡتِ مُسۡتَمِعُهُمۡ بِسُلۡطٰنٍ مُّبِيۡنٍؕ
اَمۡ لَهُ الۡبَنٰتُ وَلَكُمُ الۡبَنُوۡنَؕ
اَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ اَجۡرًا فَهُمۡ مِّنۡ مَّغۡرَمٍ مُّثۡقَلُوۡنَؕ
اَمۡ عِنۡدَهُمُ الۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُوۡنَؕ
اَمۡ يُرِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاؕ فَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا هُمُ الۡمَكِيۡدُوۡنَؕ
اَمۡ لَهُمۡ اِلٰهٌ غَيۡرُ اللّٰهِؕ سُبۡحٰنَ اللّٰهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ
وَاِنۡ يَّرَوۡا كِسۡفًا مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطًا يَّقُوۡلُوۡا سَحَابٌ مَّرۡكُوۡمٌ
فَذَرۡهُمۡ حَتّٰي يُلٰقُوۡا يَوۡمَهُمُ الَّذِيۡ فِيۡهِ يُصۡعَقُوۡنَۙ
يَوۡمَ لَا يُغۡنِيۡ عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔا وَّلَا هُمۡ يُنۡصَرُوۡنَؕ
وَاِنَّ لِلَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا عَذَابًا دُوۡنَ ذٰلِكَ وَلٰكِنَّ اَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُوۡنَ
وَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَاِنَّكَ بِاَعۡيُنِنَا وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِيۡنَ تَقُوۡمُۙ
وَمِنَ الَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَاِدۡبَارَ النُّجُوۡمِࣖ
An-Najm
وَالنَّجۡمِ اِذَا هَوٰيۙ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوٰيۚ
وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰيؕۚ
اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡيٌ يُّوۡحٰيۙ
عَلَّمَهٗ شَدِيۡدُ الۡقُوٰيۙ
ذُوۡ مِرَّةٍؕ فَاسۡتَوٰيۙ
وَهُوَ بِالۡاُفُقِ الۡاَعۡلٰيؕ
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلّٰيۙ
فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ اَوۡ اَدۡنٰيۚ
فَاَوۡحٰ٘ي اِلٰي عَبۡدِهٖ مَا٘ اَوۡحٰيؕ
مَا كَذَبَ الۡفُؤَادُ مَا رَاٰي
اَفَتُمٰرُوۡنَهٗ عَلٰي مَا يَرٰي
وَلَقَدۡ رَاٰهُ نَزۡلَةً اُخۡرٰيۙ
عِنۡدَ سِدۡرَةِ الۡمُنۡتَهٰي
عِنۡدَهَا جَنَّةُ الۡمَاۡوٰيؕ
اِذۡ يَغۡشَي السِّدۡرَةَ مَا يَغۡشٰيۙ
مَا زَاغَ الۡبَصَرُ وَمَا طَغٰي
لَقَدۡ رَاٰي مِنۡ اٰيٰتِ رَبِّهِ الۡكُبۡرٰي
اَفَرَءَيۡتُمُ اللّٰتَ وَالۡعُزّٰيۙ
وَمَنٰوةَ الثَّالِثَةَ الۡاُخۡرٰي
اَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الۡاُنۡثٰي
تِلۡكَ اِذًا قِسۡمَةٌ ضِيۡزٰي
اِنۡ هِيَ اِلَّا٘ اَسۡمَآءٌ سَمَّيۡتُمُوۡهَا٘ اَنۡتُمۡ وَاٰبَآؤُكُمۡ مَّا٘ اَنۡزَلَ اللّٰهُ بِهَا مِنۡ سُلۡطٰنٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهۡوَي الۡاَنۡفُسُۚ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنۡ رَّبِّهِمُ الۡهُدٰيؕ
اَمۡ لِلۡاِنۡسَانِ مَا تَمَنّٰيؗۖ
فَلِلّٰهِ الۡاٰخِرَةُ وَالۡاُوۡلٰيࣖ
وَكَمۡ مِّنۡ مَّلَكٍ فِي السَّمٰوٰتِ لَا تُغۡنِيۡ شَفَاعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا اِلَّا مِنۭۡ بَعۡدِ اَنۡ يَّاۡذَنَ اللّٰهُ لِمَنۡ يَّشَآءُ وَيَرۡضٰي
اِنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ لَيُسَمُّوۡنَ الۡمَلٰٓئِكَةَ تَسۡمِيَةَ الۡاُنۡثٰي
وَمَا لَهُمۡ بِهٖ مِنۡ عِلۡمٍؕ اِنۡ يَّتَّبِعُوۡنَ اِلَّا الظَّنَّۚ وَاِنَّ الظَّنَّ لَا يُغۡنِيۡ مِنَ الۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ
فَاَعۡرِضۡ عَنۡ مَّنۡ تَوَلّٰي ۙ عَنۡ ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ اِلَّا الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاؕ
ذٰلِكَ مَبۡلَغُهُمۡ مِّنَ الۡعِلۡمِؕ اِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنۡ ضَلَّ عَنۡ سَبِيۡلِهٖ وَهُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اهۡتَدٰي
وَلِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَمَا فِي الۡاَرۡضِۙ لِيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَسَآءُوۡا بِمَا عَمِلُوۡا وَيَجۡزِيَ الَّذِيۡنَ اَحۡسَنُوۡا بِالۡحُسۡنٰيۚ
اَلَّذِيۡنَ يَجۡتَنِبُوۡنَ كَبٰٓئِرَ الۡاِثۡمِ وَالۡفَوَاحِشَ اِلَّا اللَّمَمَؕ اِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الۡمَغۡفِرَةِؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِكُمۡ اِذۡ اَنۡشَاَكُمۡ مِّنَ الۡاَرۡضِ وَاِذۡ اَنۡتُمۡ اَجِنَّةٌ فِيۡ بُطُوۡنِ اُمَّهٰتِكُمۡۚ فَلَا تُزَكُّوۡ٘ا اَنۡفُسَكُمۡؕ هُوَ اَعۡلَمُ بِمَنِ اتَّقٰيࣖ
اَفَرَءَيۡتَ الَّذِيۡ تَوَلّٰيۙ
وَاَعۡطٰي قَلِيۡلًا وَّاَكۡدٰي
اَعِنۡدَهٗ عِلۡمُ الۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرٰي
اَمۡ لَمۡ يُنَبَّاۡ بِمَا فِيۡ صُحُفِ مُوۡسٰيۙ
وَاِبۡرٰهِيۡمَ الَّذِيۡ وَفّٰ٘يۙ
اَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيۙ
وَاَنۡ لَّيۡسَ لِلۡاِنۡسَانِ اِلَّا مَا سَعٰيۙ
وَاَنَّ سَعۡيَهٗ سَوۡفَ يُرٰي
ثُمَّ يُجۡزٰىهُ الۡجَزَآءَ الۡاَوۡفٰيۙ
وَاَنَّ اِلٰي رَبِّكَ الۡمُنۡتَهٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَضۡحَكَ وَاَبۡكٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَمَاتَ وَاَحۡيَاۙ
وَاَنَّهٗ خَلَقَ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰيۙ
مِنۡ نُّطۡفَةٍ اِذَا تُمۡنٰيࣕ
وَاَنَّ عَلَيۡهِ النَّشۡاَةَ الۡاُخۡرٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ اَغۡنٰي وَاَقۡنٰيۙ
وَاَنَّهٗ هُوَ رَبُّ الشِّعۡرٰيۙ
وَاَنَّهٗ٘ اَهۡلَكَ عَادَا اِۨلۡاُوۡلٰيۙ
وَثَمُوۡدَا۠ فَمَا٘ اَبۡقٰيۙ
وَقَوۡمَ نُوۡحٍ مِّنۡ قَبۡلُؕ اِنَّهُمۡ كَانُوۡا هُمۡ اَظۡلَمَ وَاَطۡغٰيؕ
وَالۡمُؤۡتَفِكَةَ اَهۡوٰيۙ
فَغَشّٰىهَا مَا غَشّٰيۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارٰي
هٰذَا نَذِيۡرٌ مِّنَ النُّذُرِ الۡاُوۡلٰي
اَزِفَتِ الۡاٰزِفَةُۚ
لَيۡسَ لَهَا مِنۡ دُوۡنِ اللّٰهِ كَاشِفَةٌؕ
اَفَمِنۡ هٰذَا الۡحَدِيۡثِ تَعۡجَبُوۡنَۙ
وَتَضۡحَكُوۡنَ وَلَا تَبۡكُوۡنَۙ
وَاَنۡتُمۡ سٰمِدُوۡنَ
فَاسۡجُدُوۡا لِلّٰهِ وَاعۡبُدُوۡاࣛࣖ
Al-Qamar
اِقۡتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانۡشَقَّ الۡقَمَرُ
وَاِنۡ يَّرَوۡا اٰيَةً يُّعۡرِضُوۡا وَيَقُوۡلُوۡا سِحۡرٌ مُّسۡتَمِرٌّ
وَكَذَّبُوۡا وَاتَّبَعُوۡ٘ا اَهۡوَآءَهُمۡ وَكُلُّ اَمۡرٍ مُّسۡتَقِرٌّ
وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ مِّنَ الۡاَنۭۡ بَآءِ مَا فِيۡهِ مُزۡدَجَرٌۙ
حِكۡمَةٌۭ بَالِغَةٌ فَمَا تُغۡنِ النُّذُرُۙ
فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ الدَّاعِ اِلٰي شَيۡءٍ نُّكُرٍۙ
خُشَّعًا اَبۡصَارُهُمۡ يَخۡرُجُوۡنَ مِنَ الۡاَجۡدَاثِ كَاَنَّهُمۡ جَرَادٌ مُّنۡتَشِرٌۙ
مُّهۡطِعِيۡنَ اِلَي الدَّاعِؕ يَقُوۡلُ الۡكٰفِرُوۡنَ هٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٌ
كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوۡحٍ فَكَذَّبُوۡا عَبۡدَنَا وَقَالُوۡا مَجۡنُوۡنٌ وَّازۡدُجِرَ
فَدَعَا رَبَّهٗ٘ اَنِّيۡ مَغۡلُوۡبٌ فَانۡتَصِرۡ
فَفَتَحۡنَا٘ اَبۡوَابَ السَّمَآءِ بِمَآءٍ مُّنۡهَمِرٍؗۖ
وَّفَجَّرۡنَا الۡاَرۡضَ عُيُوۡنًا فَالۡتَقَي الۡمَآءُ عَلٰ٘ي اَمۡرٍ قَدۡ قُدِرَۚ
وَحَمَلۡنٰهُ عَلٰي ذَاتِ اَلۡوَاحٍ وَّدُسُرٍۙ
تَجۡرِيۡ بِاَعۡيُنِنَا جَزَآءً لِّمَنۡ كَانَ كُفِرَ
وَلَقَدۡ تَّرَكۡنٰهَا٘ اٰيَةً فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتۡ عَادٌ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيۡحًا صَرۡصَرًا فِيۡ يَوۡمِ نَحۡسٍ مُّسۡتَمِرٍّۙ
تَنۡزِعُ النَّاسَۙ كَاَنَّهُمۡ اَعۡجَازُ نَخۡلٍ مُّنۡقَعِرٍ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ
كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِالنُّذُرِ
فَقَالُوۡ٘ا اَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهٗ٘ۙ اِنَّا٘ اِذًا لَّفِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍ
ءَاُلۡقِيَ الذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۭۡ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ اَشِرٌ
سَيَعۡلَمُوۡنَ غَدًا مَّنِ الۡكَذَّابُ الۡاَشِرُ
اِنَّا مُرۡسِلُوا النَّاقَةِ فِتۡنَةً لَّهُمۡ فَارۡتَقِبۡهُمۡ وَاصۡطَبِرۡؗ
وَنَبِّئۡهُمۡ اَنَّ الۡمَآءَ قِسۡمَةٌۭ بَيۡنَهُمۡۚ كُلُّ شِرۡبٍ مُّحۡتَضَرٌ
فَنَادَوۡا صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطٰي فَعَقَرَ
فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةً وَّاحِدَةً فَكَانُوۡا كَهَشِيۡمِ الۡمُحۡتَظِرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوۡطٍۭ بِالنُّذُرِ
اِنَّا٘ اَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا اِلَّا٘ اٰلَ لُوۡطٍؕ نَجَّيۡنٰهُمۡ بِسَحَرٍۙ
نِّعۡمَةً مِّنۡ عِنۡدِنَاؕ كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ مَنۡ شَكَرَ
وَلَقَدۡ اَنۡذَرَهُمۡ بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡا بِالنُّذُرِ
وَلَقَدۡ رَاوَدُوۡهُ عَنۡ ضَيۡفِهٖ فَطَمَسۡنَا٘ اَعۡيُنَهُمۡ فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ صَبَّحَهُمۡ بُكۡرَةً عَذَابٌ مُّسۡتَقِرٌّۚ
فَذُوۡقُوۡا عَذَابِيۡ وَنُذُرِ
وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا الۡقُرۡاٰنَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍࣖ
وَلَقَدۡ جَآءَ اٰلَ فِرۡعَوۡنَ النُّذُرُۚ
كَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كُلِّهَا فَاَخَذۡنٰهُمۡ اَخۡذَ عَزِيۡزٍ مُّقۡتَدِرٍ
اَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٌ مِّنۡ اُولٰٓئِكُمۡ اَمۡ لَكُمۡ بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِۚ
اَمۡ يَقُوۡلُوۡنَ نَحۡنُ جَمِيۡعٌ مُّنۡتَصِرٌ
سَيُهۡزَمُ الۡجَمۡعُ وَيُوَلُّوۡنَ الدُّبُرَ
بَلِ السَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَالسَّاعَةُ اَدۡهٰي وَاَمَرُّ
اِنَّ الۡمُجۡرِمِيۡنَ فِيۡ ضَلٰلٍ وَّسُعُرٍۘ
يَوۡمَ يُسۡحَبُوۡنَ فِي النَّارِ عَلٰي وُجُوۡهِهِمۡؕ ذُوۡقُوۡا مَسَّ سَقَرَ
اِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنٰهُ بِقَدَرٍ
وَمَا٘ اَمۡرُنَا٘ اِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمۡحٍۭ بِالۡبَصَرِ
وَلَقَدۡ اَهۡلَكۡنَا٘ اَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِنۡ مُّدَّكِرٍ
وَكُلُّ شَيۡءٍ فَعَلُوۡهُ فِي الزُّبُرِ
وَكُلُّ صَغِيۡرٍ وَّكَبِيۡرٍ مُّسۡتَطَرٌ
اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِيۡ جَنّٰتٍ وَّنَهَرٍۙ
فِيۡ مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِنۡدَ مَلِيۡكٍ مُّقۡتَدِرٍࣖ
Ar-Rahmaan
اَلرَّحۡمٰنُۙ
عَلَّمَ الۡقُرۡاٰنَؕ
خَلَقَ الۡاِنۡسَانَۙ
عَلَّمَهُ الۡبَيَانَ
اَلشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٍۙ
وَّالنَّجۡمُ وَالشَّجَرُ يَسۡجُدٰنِ
وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الۡمِيۡزَانَۙ
اَلَّا تَطۡغَوۡا فِي الۡمِيۡزَانِ
وَاَقِيۡمُوا الۡوَزۡنَ بِالۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُوا الۡمِيۡزَانَ
وَالۡاَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡاَنَامِۙ
فِيۡهَا فَاكِهَةٌ وَّالنَّخۡلُ ذَاتُ الۡاَكۡمَامِۖ
وَالۡحَبُّ ذُو الۡعَصۡفِ وَالرَّيۡحَانُۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ صَلۡصَالٍ كَالۡفَخَّارِۙ
وَخَلَقَ الۡجَآنَّ مِنۡ مَّارِجٍ مِّنۡ نَّارٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
رَبُّ الۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ الۡمَغۡرِبَيۡنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
مَرَجَ الۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيٰنِۙ
بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٌ لَّا يَبۡغِيٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا اللُّؤۡلُؤُ وَالۡمَرۡجَانُۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
وَلَهُ الۡجَوَارِ الۡمُنۡشَاٰتُ فِي الۡبَحۡرِ كَالۡاَعۡلَامِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِࣖ
كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٍۚۖ
وَّيَبۡقٰي وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو الۡجَلٰلِ وَالۡاِكۡرَامِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
يَسۡـَٔلُهٗ مَنۡ فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِيۡ شَاۡنٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ اَيُّهَ الثَّقَلٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
يٰمَعۡشَرَ الۡجِنِّ وَالۡاِنۡسِ اِنِ اسۡتَطَعۡتُمۡ اَنۡ تَنۡفُذُوۡا مِنۡ اَقۡطَارِ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ فَانۡفُذُوۡاؕ لَا تَنۡفُذُوۡنَ اِلَّا بِسُلۡطٰنٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٌ مِّنۡ نَّارٍ ۙ وَّنُحَاسٌ فَلَا تَنۡتَصِرٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
فَاِذَا انۡشَقَّتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةً كَالدِّهَانِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
فَيَوۡمَئِذٍ لَّا يُسۡـَٔلُ عَنۡ ذَنۭۡ بِهٖ٘ اِنۡسٌ وَّلَا جَآنٌّۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
يُعۡرَفُ الۡمُجۡرِمُوۡنَ بِسِيۡمٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِالنَّوَاصِيۡ وَالۡاَقۡدَامِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
هٰذِهٖ جَهَنَّمُ الَّتِيۡ يُكَذِّبُ بِهَا الۡمُجۡرِمُوۡنَۘ
يَطُوۡفُوۡنَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيۡمٍ اٰنٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِࣖ
وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ جَنَّتٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۙ
ذَوَاتَا٘ اَفۡنَانٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
فِيۡهِمَا عَيۡنٰنِ تَجۡرِيٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
فِيۡهِمَا مِنۡ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوۡجٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ اِسۡتَبۡرَقٍؕ وَجَنَا الۡجَنَّتَيۡنِ دَانٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
فِيۡهِنَّ قٰصِرٰتُ الطَّرۡفِۙ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ اِنۡسٌ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنٌّۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
كَاَنَّهُنَّ الۡيَاقُوۡتُ وَالۡمَرۡجَانُۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
هَلۡ جَزَآءُ الۡاِحۡسَانِ اِلَّا الۡاِحۡسَانُۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
وَمِنۡ دُوۡنِهِمَا جَنَّتٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۙ
مُدۡهَآمَّتٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ
فِيۡهِمَا عَيۡنٰنِ نَضَّاخَتٰنِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ
فِيۡهِمَا فَاكِهَةٌ وَّنَخۡلٌ وَّرُمَّانٌۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِۚ
فِيۡهِنَّ خَيۡرٰتٌ حِسَانٌۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
حُوۡرٌ مَّقۡصُوۡرٰتٌ فِي الۡخِيَامِۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ اِنۡسٌ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنٌّۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
مُتَّكِـِٕيۡنَ عَلٰي رَفۡرَفٍ خُضۡرٍ وَّعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٍۚ
فَبِاَيِّ اٰلَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبٰنِ
تَبٰرَكَ اسۡمُ رَبِّكَ ذِي الۡجَلٰلِ وَالۡاِكۡرَامِࣖ
Al-Waaqia
اِذَا وَقَعَتِ الۡوَاقِعَةُۙ
لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌۘ
خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌۙ
اِذَا رُجَّتِ الۡاَرۡضُ رَجًّاۙ
وَّبُسَّتِ الۡجِبَالُ بَسًّاۙ
فَكَانَتۡ هَبَآءً مُّنۭۡ بَثًّاۙ
وَّكُنۡتُمۡ اَزۡوَاجًا ثَلٰثَةًؕ
فَاَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِ ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِؕ
وَاَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔمَةِ ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔمَةِؕ
وَالسّٰبِقُوۡنَ السّٰبِقُوۡنَۙ
اُولٰٓئِكَ الۡمُقَرَّبُوۡنَۚ
فِيۡ جَنّٰتِ النَّعِيۡمِ
ثُلَّةٌ مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ
وَقَلِيۡلٌ مِّنَ الۡاٰخِرِيۡنَؕ
عَلٰي سُرُرٍ مَّوۡضُوۡنَةٍۙ
مُّتَّكِـِٕيۡنَ عَلَيۡهَا مُتَقٰبِلِيۡنَ
يَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَۙ
بِاَكۡوَابٍ وَّاَبَارِيۡقَ ۙ وَكَاۡسٍ مِّنۡ مَّعِيۡنٍۙ
لَّا يُصَدَّعُوۡنَ عَنۡهَا وَلَا يُنۡزِفُوۡنَۙ
وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُوۡنَۙ
وَلَحۡمِ طَيۡرٍ مِّمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ
وَحُوۡرٌ عِيۡنٌۙ
كَاَمۡثَالِ اللُّؤۡلُؤِ الۡمَكۡنُوۡنِۚ
جَزَآءًۭ بِمَا كَانُوۡا يَعۡمَلُوۡنَ
لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَغۡوًا وَّلَا تَاۡثِيۡمًاۙ
اِلَّا قِيۡلًا سَلٰمًا سَلٰمًا
وَاَصۡحٰبُ الۡيَمِيۡنِ ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الۡيَمِيۡنِؕ
فِيۡ سِدۡرٍ مَّخۡضُوۡدٍۙ
وَّطَلۡحٍ مَّنۡضُوۡدٍۙ
وَّظِلٍّ مَّمۡدُوۡدٍۙ
وَّمَآءٍ مَّسۡكُوۡبٍۙ
وَّفَاكِهَةٍ كَثِيۡرَةٍۙ
لَّا مَقۡطُوۡعَةٍ وَّلَا مَمۡنُوۡعَةٍۙ
وَّفُرُشٍ مَّرۡفُوۡعَةٍؕ
اِنَّا٘ اَنۡشَاۡنٰهُنَّ اِنۡشَآءًۙ
فَجَعَلۡنٰهُنَّ اَبۡكَارًاۙ
عُرُبًا اَتۡرَابًاۙ
لِّاَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِࣖؕ
ثُلَّةٌ مِّنَ الۡاَوَّلِيۡنَۙ
وَثُلَّةٌ مِّنَ الۡاٰخِرِيۡنَؕ
وَاَصۡحٰبُ الشِّمَالِ ۙ مَا٘ اَصۡحٰبُ الشِّمَالِؕ
فِيۡ سَمُوۡمٍ وَّحَمِيۡمٍۙ
وَّظِلٍّ مِّنۡ يَّحۡمُوۡمٍۙ
لَّا بَارِدٍ وَّلَا كَرِيۡمٍ
اِنَّهُمۡ كَانُوۡا قَبۡلَ ذٰلِكَ مُتۡرَفِيۡنَۚۖ
وَكَانُوۡا يُصِرُّوۡنَ عَلَي الۡحِنۡثِ الۡعَظِيۡمِۚ
وَكَانُوۡا يَقُوۡلُوۡنَ ۙ اَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَّعِظَامًا ءَاِنَّا لَمَبۡعُوۡثُوۡنَۙ
اَوَ اٰبَآؤُنَا الۡاَوَّلُوۡنَ
قُلۡ اِنَّ الۡاَوَّلِيۡنَ وَالۡاٰخِرِيۡنَۙ
لَمَجۡمُوۡعُوۡنَ ۙ اِلٰي مِيۡقَاتِ يَوۡمٍ مَّعۡلُوۡمٍ
ثُمَّ اِنَّكُمۡ اَيُّهَا الضَّآلُّوۡنَ الۡمُكَذِّبُوۡنَۙ
لَاٰكِلُوۡنَ مِنۡ شَجَرٍ مِّنۡ زَقُّوۡمٍۙ
فَمَالِـُٔوۡنَ مِنۡهَا الۡبُطُوۡنَۚ
فَشٰرِبُوۡنَ عَلَيۡهِ مِنَ الۡحَمِيۡمِۚ
فَشٰرِبُوۡنَ شُرۡبَ الۡهِيۡمِؕ
هٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ الدِّيۡنِؕ
نَحۡنُ خَلَقۡنٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُوۡنَ
اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا تُمۡنُوۡنَؕ
ءَاَنۡتُمۡ تَخۡلُقُوۡنَهٗ٘ اَمۡ نَحۡنُ الۡخٰلِقُوۡنَ
نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ الۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوۡقِيۡنَۙ
عَلٰ٘ي اَنۡ نُّبَدِّلَ اَمۡثَالَكُمۡ وَنُنۡشِئَكُمۡ فِيۡ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ
وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ النَّشۡاَةَ الۡاُوۡلٰي فَلَوۡلَا تَذَكَّرُوۡنَ
اَفَرَءَيۡتُمۡ مَّا تَحۡرُثُوۡنَؕ
ءَاَنۡتُمۡ تَزۡرَعُوۡنَهٗ٘ اَمۡ نَحۡنُ الزّٰرِعُوۡنَ
لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنٰهُ حُطَامًا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُوۡنَ
اِنَّا لَمُغۡرَمُوۡنَۙ
بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُوۡمُوۡنَ
اَفَرَءَيۡتُمُ الۡمَآءَ الَّذِيۡ تَشۡرَبُوۡنَؕ
ءَاَنۡتُمۡ اَنۡزَلۡتُمُوۡهُ مِنَ الۡمُزۡنِ اَمۡ نَحۡنُ الۡمُنۡزِلُوۡنَ
لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنٰهُ اُجَاجًا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُوۡنَ
اَفَرَءَيۡتُمُ النَّارَ الَّتِيۡ تُوۡرُوۡنَؕ
ءَاَنۡتُمۡ اَنۡشَاۡتُمۡ شَجَرَتَهَا٘ اَمۡ نَحۡنُ الۡمُنۡشِـُٔوۡنَ
نَحۡنُ جَعَلۡنٰهَا تَذۡكِرَةً وَّمَتَاعًا لِّلۡمُقۡوِيۡنَۚ
فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣚۚࣖ
فَلَا٘ اُقۡسِمُ بِمَوٰقِعِ النُّجُوۡمِۙ
وَاِنَّهٗ لَقَسَمٌ لَّوۡ تَعۡلَمُوۡنَ عَظِيۡمٌۙ
اِنَّهٗ لَقُرۡاٰنٌ كَرِيۡمٌۙ
فِيۡ كِتٰبٍ مَّكۡنُوۡنٍۙ
لَّا يَمَسُّهٗ٘ اِلَّا الۡمُطَهَّرُوۡنَؕ
تَنۡزِيۡلٌ مِّنۡ رَّبِّ الۡعٰلَمِيۡنَ
اَفَبِهٰذَا الۡحَدِيۡثِ اَنۡتُمۡ مُّدۡهِنُوۡنَۙ
وَتَجۡعَلُوۡنَ رِزۡقَكُمۡ اَنَّكُمۡ تُكَذِّبُوۡنَ
فَلَوۡلَا٘ اِذَا بَلَغَتِ الۡحُلۡقُوۡمَۙ
وَاَنۡتُمۡ حِيۡنَئِذٍ تَنۡظُرُوۡنَۙ
وَنَحۡنُ اَقۡرَبُ اِلَيۡهِ مِنۡكُمۡ وَلٰكِنۡ لَّا تُبۡصِرُوۡنَ
فَلَوۡلَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ غَيۡرَ مَدِيۡنِيۡنَۙ
تَرۡجِعُوۡنَهَا٘ اِنۡ كُنۡتُمۡ صٰدِقِيۡنَ
فَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنَ الۡمُقَرَّبِيۡنَۙ
فَرَوۡحٌ وَّرَيۡحَانٌ ۙ وَّجَنَّتُ نَعِيۡمٍ
وَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنۡ اَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِۙ
فَسَلٰمٌ لَّكَ مِنۡ اَصۡحٰبِ الۡيَمِيۡنِ
وَاَمَّا٘ اِنۡ كَانَ مِنَ الۡمُكَذِّبِيۡنَ الضَّآلِّيۡنَۙ
فَنُزُلٌ مِّنۡ حَمِيۡمٍۙ
وَّتَصۡلِيَةُ جَحِيۡمٍ
اِنَّ هٰذَا لَهُوَ حَقُّ الۡيَقِيۡنِۚ
فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الۡعَظِيۡمِࣖ
Al-Hadid
سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ
لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِۚ يُحۡيٖ وَيُمِيۡتُۚ وَهُوَ عَلٰي كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ
هُوَ الۡاَوَّلُ وَالۡاٰخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالۡبَاطِنُۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيۡمٌ
هُوَ الَّذِيۡ خَلَقَ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضَ فِيۡ سِتَّةِ اَيَّامٍ ثُمَّ اسۡتَوٰي عَلَي الۡعَرۡشِؕ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي الۡاَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنۡزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيۡهَاؕ وَهُوَ مَعَكُمۡ اَيۡنَ مَا كُنۡتُمۡؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِيۡرٌ
لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَاِلَي اللّٰهِ تُرۡجَعُ الۡاُمُوۡرُ
يُوۡلِجُ الَّيۡلَ فِي النَّهَارِ وَيُوۡلِجُ النَّهَارَ فِي الَّيۡلِؕ وَهُوَ عَلِيۡمٌۭ بِذَاتِ الصُّدُوۡرِ
اٰمِنُوۡا بِاللّٰهِ وَرَسُوۡلِهٖ وَاَنۡفِقُوۡا مِمَّا جَعَلَكُمۡ مُّسۡتَخۡلَفِيۡنَ فِيۡهِؕ فَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡكُمۡ وَاَنۡفَقُوۡا لَهُمۡ اَجۡرٌ كَبِيۡرٌ
وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُوۡنَ بِاللّٰهِۚ وَالرَّسُوۡلُ يَدۡعُوۡكُمۡ لِتُؤۡمِنُوۡا بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ اَخَذَ مِيۡثَاقَكُمۡ اِنۡ كُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِيۡنَ
هُوَ الَّذِيۡ يُنَزِّلُ عَلٰي عَبۡدِهٖ٘ اٰيٰتٍۭ بَيِّنٰتٍ لِّيُخۡرِجَكُمۡ مِّنَ الظُّلُمٰتِ اِلَي النُّوۡرِؕ وَاِنَّ اللّٰهَ بِكُمۡ لَرَءُوۡفٌ رَّحِيۡمٌ
وَمَا لَكُمۡ اَلَّا تُنۡفِقُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ وَلِلّٰهِ مِيۡرَاثُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ لَا يَسۡتَوِيۡ مِنۡكُمۡ مَّنۡ اَنۡفَقَ مِنۡ قَبۡلِ الۡفَتۡحِ وَقَاتَلَؕ اُولٰٓئِكَ اَعۡظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِيۡنَ اَنۡفَقُوۡا مِنۭۡ بَعۡدُ وَقَاتَلُوۡاؕ وَكُلًّا وَّعَدَ اللّٰهُ الۡحُسۡنٰيؕ وَاللّٰهُ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ خَبِيۡرٌࣖ
مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يُقۡرِضُ اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا فَيُضٰعِفَهٗ لَهٗ وَلَهٗ٘ اَجۡرٌ كَرِيۡمٌ
يَوۡمَ تَرَي الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَالۡمُؤۡمِنٰتِ يَسۡعٰي نُوۡرُهُمۡ بَيۡنَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَبِاَيۡمَانِهِمۡ بُشۡرٰىكُمُ الۡيَوۡمَ جَنّٰتٌ تَجۡرِيۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاؕ ذٰلِكَ هُوَ الۡفَوۡزُ الۡعَظِيۡمُۚ
يَوۡمَ يَقُوۡلُ الۡمُنٰفِقُوۡنَ وَالۡمُنٰفِقٰتُ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوا انۡظُرُوۡنَا نَقۡتَبِسۡ مِنۡ نُّوۡرِكُمۡۚ قِيۡلَ ارۡجِعُوۡا وَرَآءَكُمۡ فَالۡتَمِسُوۡا نُوۡرًاؕ فَضُرِبَ بَيۡنَهُمۡ بِسُوۡرٍ لَّهٗ بَابٌؕ بَاطِنُهٗ فِيۡهِ الرَّحۡمَةُ وَظَاهِرُهٗ مِنۡ قِبَلِهِ الۡعَذَابُؕ
يُنَادُوۡنَهُمۡ اَلَمۡ نَكُنۡ مَّعَكُمۡؕ قَالُوۡا بَلٰي وَلٰكِنَّكُمۡ فَتَنۡتُمۡ اَنۡفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَارۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ الۡاَمَانِيُّ حَتّٰي جَآءَ اَمۡرُ اللّٰهِ وَغَرَّكُمۡ بِاللّٰهِ الۡغَرُوۡرُ
فَالۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنۡكُمۡ فِدۡيَةٌ وَّلَا مِنَ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡاؕ مَاۡوٰىكُمُ النَّارُؕ هِيَ مَوۡلٰىكُمۡؕ وَبِئۡسَ الۡمَصِيۡرُ
اَلَمۡ يَاۡنِ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡ٘ا اَنۡ تَخۡشَعَ قُلُوۡبُهُمۡ لِذِكۡرِ اللّٰهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الۡحَقِّۙ وَلَا يَكُوۡنُوۡا كَالَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ مِنۡ قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ الۡاَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوۡبُهُمۡؕ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ
اِعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ يُحۡيِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاؕ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ الۡاٰيٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ
اِنَّ الۡمُصَّدِّقِيۡنَ وَالۡمُصَّدِّقٰتِ وَاَقۡرَضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا يُّضٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ اَجۡرٌ كَرِيۡمٌ
وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖ٘ اُولٰٓئِكَ هُمُ الصِّدِّيۡقُوۡنَࣗۖ وَالشُّهَدَآءُ عِنۡدَ رَبِّهِمۡؕ لَهُمۡ اَجۡرُهُمۡ وَنُوۡرُهُمۡؕ وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا وَكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا٘ اُولٰٓئِكَ اَصۡحٰبُ الۡجَحِيۡمِࣖ
اِعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا لَعِبٌ وَّلَهۡوٌ وَّزِيۡنَةٌ وَّتَفَاخُرٌۭ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٌ فِي الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَوۡلَادِؕ كَمَثَلِ غَيۡثٍ اَعۡجَبَ الۡكُفَّارَ نَبَاتُهٗ ثُمَّ يَهِيۡجُ فَتَرٰىهُ مُصۡفَرًّا ثُمَّ يَكُوۡنُ حُطَامًاؕ وَفِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيۡدٌۙ وَّمَغۡفِرَةٌ مِّنَ اللّٰهِ وَرِضۡوَانٌؕ وَمَا الۡحَيٰوةُ الدُّنۡيَا٘ اِلَّا مَتَاعُ الۡغُرُوۡرِ
سَابِقُوۡ٘ا اِلٰي مَغۡفِرَةٍ مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ السَّمَآءِ وَالۡاَرۡضِۙ اُعِدَّتۡ لِلَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا بِاللّٰهِ وَرُسُلِهٖؕ ذٰلِكَ فَضۡلُ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِ
مَا٘ اَصَابَ مِنۡ مُّصِيۡبَةٍ فِي الۡاَرۡضِ وَلَا فِيۡ٘ اَنۡفُسِكُمۡ اِلَّا فِيۡ كِتٰبٍ مِّنۡ قَبۡلِ اَنۡ نَّبۡرَاَهَاؕ اِنَّ ذٰلِكَ عَلَي اللّٰهِ يَسِيۡرٌۙ
لِّكَيۡلَا تَاۡسَوۡا عَلٰي مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُوۡا بِمَا٘ اٰتٰىكُمۡؕ وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٍ فَخُوۡرِۙ
اِۨلَّذِيۡنَ يَبۡخَلُوۡنَ وَيَاۡمُرُوۡنَ النَّاسَ بِالۡبُخۡلِؕ وَمَنۡ يَّتَوَلَّ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ الۡغَنِيُّ الۡحَمِيۡدُ
لَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِالۡبَيِّنٰتِ وَاَنۡزَلۡنَا مَعَهُمُ الۡكِتٰبَ وَالۡمِيۡزَانَ لِيَقُوۡمَ النَّاسُ بِالۡقِسۡطِۚ وَاَنۡزَلۡنَا الۡحَدِيۡدَ فِيۡهِ بَاۡسٌ شَدِيۡدٌ وَّمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ اللّٰهُ مَنۡ يَّنۡصُرُهٗ وَرُسُلَهٗ بِالۡغَيۡبِؕ اِنَّ اللّٰهَ قَوِيٌّ عَزِيۡزٌࣖ
وَلَقَدۡ اَرۡسَلۡنَا نُوۡحًا وَّاِبۡرٰهِيۡمَ وَجَعَلۡنَا فِيۡ ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالۡكِتٰبَ فَمِنۡهُمۡ مُّهۡتَدٍۚ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ
ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلٰ٘ي اٰثَارِهِمۡ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيۡسَي ابۡنِ مَرۡيَمَ وَاٰتَيۡنٰهُ الۡاِنۡجِيۡلَ ۙ وَجَعَلۡنَا فِيۡ قُلُوۡبِ الَّذِيۡنَ اتَّبَعُوۡهُ رَاۡفَةً وَّرَحۡمَةًؕ وَرَهۡبَانِيَّةَ اِۨبۡتَدَعُوۡهَا مَا كَتَبۡنٰهَا عَلَيۡهِمۡ اِلَّا ابۡتِغَآءَ رِضۡوَانِ اللّٰهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۚ فَاٰتَيۡنَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنۡهُمۡ اَجۡرَهُمۡۚ وَكَثِيۡرٌ مِّنۡهُمۡ فٰسِقُوۡنَ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَاٰمِنُوۡا بِرَسُوۡلِهٖ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِنۡ رَّحۡمَتِهٖ وَيَجۡعَلۡ لَّكُمۡ نُوۡرًا تَمۡشُوۡنَ بِهٖ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡؕ وَاللّٰهُ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌۙ
لِّئَلَّا يَعۡلَمَ اَهۡلُ الۡكِتٰبِ اَلَّا يَقۡدِرُوۡنَ عَلٰي شَيۡءٍ مِّنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ وَاَنَّ الۡفَضۡلَ بِيَدِ اللّٰهِ يُؤۡتِيۡهِ مَنۡ يَّشَآءُؕ وَاللّٰهُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِيۡمِࣖ