Al-Maaida
قَالُوۡا يٰمُوۡسٰ٘ي اِنَّا لَنۡ نَّدۡخُلَهَا٘ اَبَدًا مَّا دَامُوۡا فِيۡهَا فَاذۡهَبۡ اَنۡتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا٘ اِنَّا هٰهُنَا قٰعِدُوۡنَ
قَالَ رَبِّ اِنِّيۡ لَا٘ اَمۡلِكُ اِلَّا نَفۡسِيۡ وَاَخِيۡ فَافۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ الۡقَوۡمِ الۡفٰسِقِيۡنَ
قَالَ فَاِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡ اَرۡبَعِيۡنَ سَنَةًۚ يَتِيۡهُوۡنَ فِي الۡاَرۡضِؕ فَلَا تَاۡسَ عَلَي الۡقَوۡمِ الۡفٰسِقِيۡنَࣖ
وَاتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَاَ ابۡنَيۡ اٰدَمَ بِالۡحَقِّۘ اِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنۡ اَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ الۡاٰخَرِؕ قَالَ لَاَقۡتُلَنَّكَؕ قَالَ اِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الۡمُتَّقِيۡنَ
لَئِنۭۡ بَسَطۡتَّ اِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِيۡ مَا٘ اَنَا بِبَاسِطٍ يَّدِيَ اِلَيۡكَ لِاَقۡتُلَكَۚ اِنِّيۡ٘ اَخَافُ اللّٰهَ رَبَّ الۡعٰلَمِيۡنَ
اِنِّيۡ٘ اُرِيۡدُ اَنۡ تَبُوۡٓاَ بِاِثۡمِيۡ وَاِثۡمِكَ فَتَكُوۡنَ مِنۡ اَصۡحٰبِ النَّارِۚ وَذٰلِكَ جَزٰٓؤُا الظّٰلِمِيۡنَۚ
فَطَوَّعَتۡ لَهٗ نَفۡسُهٗ قَتۡلَ اَخِيۡهِ فَقَتَلَهٗ فَاَصۡبَحَ مِنَ الۡخٰسِرِيۡنَ
فَبَعَثَ اللّٰهُ غُرَابًا يَّبۡحَثُ فِي الۡاَرۡضِ لِيُرِيَهٗ كَيۡفَ يُوَارِيۡ سَوۡءَةَ اَخِيۡهِؕ قَالَ يٰوَيۡلَتٰ٘ي اَعَجَزۡتُ اَنۡ اَكُوۡنَ مِثۡلَ هٰذَا الۡغُرَابِ فَاُوَارِيَ سَوۡءَةَ اَخِيۡۚ فَاَصۡبَحَ مِنَ النّٰدِمِيۡنَۚۛۙ