Al-Maaida
مِنۡ اَجۡلِ ذٰلِكَۚۛؔ كَتَبۡنَا عَلٰي بَنِيۡ٘ اِسۡرَآءِيۡلَ اَنَّهٗ مَنۡ قَتَلَ نَفۡسًاۭ بِغَيۡرِ نَفۡسٍ اَوۡ فَسَادٍ فِي الۡاَرۡضِ فَكَاَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيۡعًاؕ وَمَنۡ اَحۡيَاهَا فَكَاَنَّمَا٘ اَحۡيَا النَّاسَ جَمِيۡعًاؕ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِالۡبَيِّنٰتِؗ ثُمَّ اِنَّ كَثِيۡرًا مِّنۡهُمۡ بَعۡدَ ذٰلِكَ فِي الۡاَرۡضِ لَمُسۡرِفُوۡنَ
اِنَّمَا جَزٰٓؤُا الَّذِيۡنَ يُحَارِبُوۡنَ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ وَيَسۡعَوۡنَ فِي الۡاَرۡضِ فَسَادًا اَنۡ يُّقَتَّلُوۡ٘ا اَوۡ يُصَلَّبُوۡ٘ا اَوۡ تُقَطَّعَ اَيۡدِيۡهِمۡ وَاَرۡجُلُهُمۡ مِّنۡ خِلَافٍ اَوۡ يُنۡفَوۡا مِنَ الۡاَرۡضِؕ ذٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٌ فِي الدُّنۡيَا وَلَهُمۡ فِي الۡاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيۡمٌۙ
اِلَّا الَّذِيۡنَ تَابُوۡا مِنۡ قَبۡلِ اَنۡ تَقۡدِرُوۡا عَلَيۡهِمۡۚ فَاعۡلَمُوۡ٘ا اَنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌࣖ
يٰ٘اَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَابۡتَغُوۡ٘ا اِلَيۡهِ الۡوَسِيۡلَةَ وَجَاهِدُوۡا فِيۡ سَبِيۡلِهٖ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُوۡنَ
اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا لَوۡ اَنَّ لَهُمۡ مَّا فِي الۡاَرۡضِ جَمِيۡعًا وَّمِثۡلَهٗ مَعَهٗ لِيَفۡتَدُوۡا بِهٖ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ الۡقِيٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۚ وَلَهُمۡ عَذَابٌ اَلِيۡمٌ