Al-Israa
عَسٰي رَبُّكُمۡ اَنۡ يَّرۡحَمَكُمۡۚ وَاِنۡ عُدۡتُّمۡ عُدۡنَاۘ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰفِرِيۡنَ حَصِيۡرًا
اِنَّ هٰذَا الۡقُرۡاٰنَ يَهۡدِيۡ لِلَّتِيۡ هِيَ اَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الَّذِيۡنَ يَعۡمَلُوۡنَ الصّٰلِحٰتِ اَنَّ لَهُمۡ اَجۡرًا كَبِيۡرًاۙ
وَّاَنَّ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡاٰخِرَةِ اَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًاࣖ
وَيَدۡعُ الۡاِنۡسَانُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهٗ بِالۡخَيۡرِؕ وَكَانَ الۡاِنۡسَانُ عَجُوۡلًا
وَجَعَلۡنَا الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ اٰيَتَيۡنِ فَمَحَوۡنَا٘ اٰيَةَ الَّيۡلِ وَجَعَلۡنَا٘ اٰيَةَ النَّهَارِ مُبۡصِرَةً لِّتَبۡتَغُوۡا فَضۡلًا مِّنۡ رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُوۡا عَدَدَ السِّنِيۡنَ وَالۡحِسَابَؕ وَكُلَّ شَيۡءٍ فَصَّلۡنٰهُ تَفۡصِيۡلًا
وَكُلَّ اِنۡسَانٍ اَلۡزَمۡنٰهُ طٰٓئِرَهٗ فِيۡ عُنُقِهٖؕ وَنُخۡرِجُ لَهٗ يَوۡمَ الۡقِيٰمَةِ كِتٰبًا يَّلۡقٰىهُ مَنۡشُوۡرًا
اِقۡرَاۡ كِتٰبَكَؕ كَفٰي بِنَفۡسِكَ الۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيۡبًاؕ
مَنِ اهۡتَدٰي فَاِنَّمَا يَهۡتَدِيۡ لِنَفۡسِهٖۚ وَمَنۡ ضَلَّ فَاِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاؕ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزۡرَ اُخۡرٰيؕ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِيۡنَ حَتّٰي نَبۡعَثَ رَسُوۡلًا
وَاِذَا٘ اَرَدۡنَا٘ اَنۡ نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً اَمَرۡنَا مُتۡرَفِيۡهَا فَفَسَقُوۡا فِيۡهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا الۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنٰهَا تَدۡمِيۡرًا
وَكَمۡ اَهۡلَكۡنَا مِنَ الۡقُرُوۡنِ مِنۭۡ بَعۡدِ نُوۡحٍؕ وَكَفٰي بِرَبِّكَ بِذُنُوۡبِ عِبَادِهٖ خَبِيۡرًاۭ بَصِيۡرًا