Al-Israa
مَنۡ كَانَ يُرِيۡدُ الۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهٗ فِيۡهَا مَا نَشَآءُ لِمَنۡ نُّرِيۡدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهٗ جَهَنَّمَۚ يَصۡلٰىهَا مَذۡمُوۡمًا مَّدۡحُوۡرًا
وَمَنۡ اَرَادَ الۡاٰخِرَةَ وَسَعٰي لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٌ فَاُولٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُمۡ مَّشۡكُوۡرًا
كُلًّا نُّمِدُّ هٰ٘ؤُلَآءِ وَهٰ٘ؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَؕ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُوۡرًا
اُنۡظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلٰي بَعۡضٍؕ وَلَلۡاٰخِرَةُ اَكۡبَرُ دَرَجٰتٍ وَّاَكۡبَرُ تَفۡضِيۡلًا
لَا تَجۡعَلۡ مَعَ اللّٰهِ اِلٰهًا اٰخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُوۡمًا مَّخۡذُوۡلًاࣖ
وَقَضٰي رَبُّكَ اَلَّا تَعۡبُدُوۡ٘ا اِلَّا٘ اِيَّاهُ وَبِالۡوَالِدَيۡنِ اِحۡسَانًاؕ اِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِنۡدَكَ الۡكِبَرَ اَحَدُهُمَا٘ اَوۡ كِلٰهُمَا فَلَا تَقُلۡ لَّهُمَا٘ اُفٍّ وَّلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُلۡ لَّهُمَا قَوۡلًا كَرِيۡمًا
وَاخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحۡمَةِ وَقُلۡ رَّبِّ ارۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيٰنِيۡ صَغِيۡرًاؕ
رَبُّكُمۡ اَعۡلَمُ بِمَا فِيۡ نُفُوۡسِكُمۡؕ اِنۡ تَكُوۡنُوۡا صٰلِحِيۡنَ فَاِنَّهٗ كَانَ لِلۡاَوَّابِيۡنَ غَفُوۡرًا
وَاٰتِ ذَا الۡقُرۡبٰي حَقَّهٗ وَالۡمِسۡكِيۡنَ وَابۡنَ السَّبِيۡلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيۡرًا
اِنَّ الۡمُبَذِّرِيۡنَ كَانُوۡ٘ا اِخۡوَانَ الشَّيٰطِيۡنِؕ وَكَانَ الشَّيۡطٰنُ لِرَبِّهٖ كَفُوۡرًا